اكد ممثل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في تونس الدكتور زهير شمه ان اتفاقية التعاون المبرمة بين اللجنتين الاولمبيتين العراقية والتونسية فتحت آفاقا رحبة لتوسيع حجم العلاقات الرياضية بين البلدين وبما يخدم مساعيهما في تطوير وتعزيز آواصر الصداقة بين الشعبين الشقيقين .
واضاف شمه الذي يدير المدرسة العراقية في تونس ان العام 2011 شهد اقامة خمس معسكرات تدريبية للفرق العراقية في تونس في اطار التحضيرات للبطولات والمنافسات الرياضية ابرزها الدورة العربية التي ستقام الشهر المقبل في دولة قطر حيث اتخذت اتحادات كرة اليد وكرة الطائرة والسباحة والملاكمة والدراجات من تونس مكانا لرفع درجات التحضير للسباقات التي تشارك فيها وذلك بعد التنسيق مع الجانب التونسي حيث نسعى لتذليل كافة الصعوبات وتهيئة الارضية المناسبة حتى تكون النتائج بمستوى الطموح ، وكلما كان هناك تنسيقا مسبقا فان الامور تأخذ منحا تنظيما وفق اطار عام يخدم الشباب الرياضي العراقي .
وتابع ان اولى خطوات النجاح في تنظيم التجمعات او المشاركة في البطولات إعلام السفارة العراقية في تونس بالحدث الرياضي فضلا على توجيه كتاب رسمي الى السفارة وممثل اللجنة الاولمبية حتى نستطيع ترتيب الامور بشكل جيد من خلال استقبال الوفد لدى وصوله الى تونس وتنظيم الاقامة والسكن وتخصيص اماكان التدريبات والامور الاخرى التي ستكون عامل مساعد لانجاح مهمة الوفد العراقي ، ونتمنى ان نكون على علم باي وفد رياضي ينوي الذهاب الى تونس حتى نمد له يد العون ونسهل مهمته لاسيما وان الاتحادات الرياضية تحتاج الى المساعدة من اجل الحفاظ على أجواء وروح التنافس لدى اللاعبين وهذا يمر عبر بوابة البحث عن المكان المناسب للتدريب واستثمار الوقت بشكل علمي ومنهجي حتى تتمكن الاجهزة الفنية من رفع قدرات لاعبيها وتحقيق النتائج المرجوة .
استعداد تونسي
واوضح شمه ان الجانب التونسي لديه الاستعداد لتعزيز اواصر التعاون الرياضي ، وكان من المفترض ان يقوم المنتخب التونسي لكرة القدم بزيارة بغداد العام الحالي وخوض مباراة دولية رسمية بمناسبة افتتاح ملعب الشعب الدولي غير ان احداث تونس حالت دون ذلك ويمكن تفعيل هذه المبادرة من جديد من خلال دعوة رئيس اللجنة الاولمبية الكابتن رعد حمودي لنظيره التونسي لغرض زيارة العراق ومن ثم نبحث في التفاصيل وترتيب موعد للزيارة لاسيما وان الاتفاقية الرياضية يمكن تعزيزها في المستقبل فضلا على ان هناك امكانية الى تطوير العلاقات بشكل اشمل بين وزارة الشباب والرياضة ونظيرتها التونسية حيث لدى الاشقاء في تونس الامكانيات الكبيرة من خلال الاعتماد  على المدرسة الفرنسية في تطوير قدرات الرياضيين وهذا يمنحنا فرصة للاستفادة والابتعاد عن المحيط الخليجي والعربي وصولا الى رياضة الانجاز التي تتحقق بالاحتكاك مع المستويات المتقدمة ، كما ان الاتفاقية سهلت من مهمة الاتحادات العراقية من خلال الاستفادة من البنى التحتية المتوفرة في تونس واقامة المعسكرات والاستعانة بالمدربين فضلا على اجراء التدريبات المشتركة التي تعود بالمنفعة على رياضيينا الذين يتاقلمون بسرعة لان هناك مشتركات عديدة ابرزها اللغة والدين والتقاليد وغيرها من الامور .
رسالة تحدي
وزاد ممثل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية في تونس ان الدورة العربية 2011 ستكون بمثابة رسالة تحدي للاعبينا الذين بذلوا جهودا مضنية وواظبوا على التدريبات بشكل يومي عبر معسكرات سعت اللجنة الاولمبية لتوفيرها داخليا وخارجيا حتى تكون النتائج مصاحبة لهذا البرنامج الكبير الذي تم وضعه وان شاء الله تكون الحصيلة مميزة من خلال حصد رياضيينا اوسمة التفوق وان خدمة العراق واجب على الجميع ، لذا وظفنا عمل المدرسة العراقية التي اديرها بان تكون لها حضورا فاعلا في الجانب الرياضي من خلال اقامة وديمومة الانشطة الرياضية .
وختم شمه اللقاء بالقول ان جميع الامكانيات في تونس ستبقى تحت تصرف الرياضة العراقية سواء عن طريق وزارة الشباب والرياضة او اللجنة الاولمبية او وزارة التربية التي تشرف على المدرسة العراقية في تونس حتى نسهم جميعا في الارتقاء بمستوى رياضة العراق.
الانتهاء من الجوانب الادارية
من جانب اخر انهى الاتحاد العراقي للسباحة الجوانب الادارية للمنتخب المشارك في الدورة العربية بعد تامين حجوزات السفر حيث سيتوجه الفريق في التاسع من شهر كانون الاول المقبل في رحلة مباشرة من تونس الى الدوحة لغرض التكيف والاستعداد مبكرا قبل خوض المنافسات التي ستنطلق في الـ17 من الشهر المقبل حيث يمثل العراق في البطولة خمسة سباحين هم : احمد اجود في منافسات 50 متر حرة وفراشة و100 متر حرة تتابع وامير عدنان في 100 متر حرة وفراشة و200 متر حرة تتابع ومتنوع و400 متر متنوع واحمد سلام في 100 متر حرة وتتابع و200 متر حرة وتتابع واحمد مجيد في 200 متر تتابع و400 متر حرة و1500 متر حرة ، وعلي عادل المغترب في السويد ويشرف على المنتخب المدرب وصفي مطرود .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *