احترم واقدر جمهور الميناء الوفي الصادق واتقاطع مع مفاهيم بعض المحسوبين على الجمهور المينائي الاصيل هذا ما قاله الكابتن يونس القطان مدرب نادي الميناء في اتصال هاتفي مع كاتب السطور، وايمانا من صحيفة الرياضة العراقية التي كانت ومازالت ساحة حرة للكلمة الصادقة ننشر مادار بالحوار الهاتفي بيني وبين الكابتن القطان الذي عاتبني باني كتبت نقدا بحقه مع عدم التأكد من كلامه الذي تم تؤيليه لغايات معروفة.

قال القطان لقد اسيء فهم الكلمات التي كتبتها في احدى المنتديات ردا على بعض المحسوبين على الجمهور المينائي ، احترم جهور الميناء الوفي الذي ساند ويساند الفريق في كل مبارياته ويسافر معه حبا وليس من اجل مصلحة خاصة وهذا الجمهور الذي نعتز به ونضعه وساما على صدورنا ، ولكن هنالك بعض المحسوبين على الجمهور المينائي ممن تحركهم اجندات من اجل النيل مني ووضع العصا في طريقي من اجل مأرب خاصة به حيث انهم يساندون اسماء يعتقدون انهم الاحق بقيادة النادي، رغم ان الادارة قد اختارت من تراه يحقق طموحات الفريق.

وتابع القطان : هاجمني البعض قبل تسلمي المهمة وبعدها استمر الهجوم على شخصي وتاريخي ووصلت الى حد التهديد بالتصفية من خلال الرسائل على هاتفي النقال والايميل وقد اتخذت كافة الاجراءات القانونية لمحاسبتهم ، ويحاول هؤلاء خلق جو مشحون يؤثر على الفريق ونتائجه ، وتناسوا ان من يحب لا يعرف ان يكره، فكيف يمكنهم وضع العراقيل للتاثير على الفريق . 

واضاف القطان: استلمت الفريق وانا العب بدون ملعب واعاني غياب بعض اللاعبين المهمين عن الفريق ، وبناء الفريق يحتاج لوقت وليس عملية انية فانا مدرب محترف ولدي خططي التي كنت اريد تطبيقها مع الفريق من خلال الخبرة العلمية والعملية التي تعلمتها خلال مسيرتي التدريبية ومن الطبيعي ان يعطى المدرب الفرصة الكاملة لاثبات قدراته ووجوده.

وزاد القطان” انا قدمت استقالتي من تدريب الفريق لانني لايمكن ان اعمل في جو غير امن فضلا عن عدم ارتياح البعض لوجودي مع الفريق، المفروض ان يتم توفير الاجواء المناسبة للمدرب والفريق ليحقق تطلعات الجماهير وليس العكس.

ختاما اتمنى ان تصل رسالتي الى الجمهور المينائي الصادق باني احترمهم واقدرهم ولم اقصد اي منهم بكلامي وقصدت عناصر معروفة  تعمل ضد مصلحة الفريق وشخصي وقد كتب رد اعتذار وتوضيح في نفس المنتدى للجمهور المينائي اذا سيء فهم كلامي او تم تسييسه لاغراض خاصة ، فانا ذاهب وغيري كذلك ولكن الميناء باق فحافظوا عليه.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *