عكس لاعبو المنتخب العراقي للكرة الطائرة ( رجال ) عن المستوى الحقيقي الذي وصلوا اليه رغم المعسكرات التدريبية التي دخلوها داخل وخارج العراق قبيل مشاركتهم في منافسات الدورة الرياضية العربية الثانية عشرة المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة وكان هذا المستوى متدنيا للغاية مما ادى الى ظهورهم بموقف الضعيف امام فريقين عربيين شهدا  تطورا كبيرا بمستى الاداء والمهارة الفردية والجماعية وهما المنتخبين البحريني والاردني ,

  فالمباراة الاولى امام البحرين دخل المنتخب العراقي بقيادة مدربه العراقي المحترف في الدوري القطري ( مدرب نادي الغرافة ) السابق السيد احمد حسين و امال لاعبيه بان يحققوا انجازا لطائرة العراق في هذه البطولة التي لاتوجد فيها منتخبات كبيرة ماعدا المنتخب المصري والبحريني والقطري عكس البطولات  الاسيوية او الدولية التي فيها العشرات من المنتخبات التي لايجاريها العراق ولايصل الى مستوياتها ولا يتنافس معها على الدخول في المربع الذهبي لهذه البطولات او كاحسن فريق ضمن 10 دول مشاركة فكانت النتيجة مع الاشقاء البحرينيين سلبية للغاية حين خسر المنتخب العراقي بثلاثة اشواط مقابل لاشيء وكما يلي ( 16- 25 ) و ( 18 – 25 ) و ( 20 – 25 ),  

وكان يحدونا الامل ومعنا كل متابعي وعشاق لعبة كرة الطائرة ومن الجمهور العراقي المتلهف لمشاهدة منتخب بلاده وهو يسحق المنتخبات الاخرى بتنافس شريف وبعرض فني متميز يليق بسمعة الرياضة العراقية  التي لم يبخل عليها من خلال الدعم الذي تتلقاه الاتحادات العراقية من قبل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الصورة التي شاهدها في مباراة العراق والاردن وخسارتنا بثلاثة اشواط مقابل شوطين كانت معتمة للغاية وفقد الجميع  الامل المنشود من هذه الدورة وبهذه اللعبة الجميلة بالذات لفقدان العراق فرصة الدخول بالمربع الذهبي للبطولة واصطياد احد الميداليات وقبل ثلاث مباريات متبقية  امام ( مصر – السودان – الجزائر )  ونتوقع ان يخسر امام مصر والجزائر ويفوز على السودان وكل شيء وارد بالرياضة لكن المهم اننا فقدنا الفرصة للتقدم الى الادوار النهائية للبطولة ,

  كانت مباراة العراق والاردن التي جرت عصر يوم امس السبت العاشر من شهر ديسمبر 2011 الجاري في الصالة المغطاة لنادي الريان القطري نقطة النهاية لطموح فريقنا واثبتت عدم امكانية مجاراة الخصوم وحتى في حالة التفوق عليهم احيانا في الشوطين الاول والثاني كما حصل فعلا مع الاردن حين تقدم المنتخب العراقي  بشوطين وبنتيجة ( 25- 19 ) و ( 25 – 18 ) ,   وفي الشوط الثالث بدات الانعطافة الحاسمة لصالح الاشقاء الذين لم يتمكنوا من الفوز على المنتخب العراقي في كافة المباريات الرسمية بين الفريقين على المستوى العربي والاسيوي وفي دول غرب اسيا لكنهم استطاعوا انتزاع الفوز من منافسهم التقليدي العراق بعد اداء رجولي وحماسة عالية من قبل جهازه الفني ولاعبيه لبنهوا هذا الشوط بتقدمهم ( 25 – 21 )  وقلنا ممكن ان يعود لاعبوا العراق الى مستوى افضل وينهوا المباراة لصالحهم خلال الشوط الرابع لكن المجريات كانت غير متطابقة للطموحات والامنيات  فخسرنا بينتيجة ( 14 – 25 ) , وجاء الشوط الخامس والحاسم للقاء وهنا ايضا توقعنا ان يفوز العراق لكن نجومه ( صفاء مجيد –  اصيل نصير – وليد عبد الله – مصطفى حسين – حسين كمونة – امين الشيخلي – حيد الزبيدي ) لم يكونوا عن حسن الظن فيهم في هذا الشوط الذي ادى فيه لاعبو الاردن اجمل صورة بالاصرار والعزم على كسب اللقاء حين تقدموا حتى النقطة الثامنة التي توقفوا عندها بعد اخطاء  في اداء بعض اللاعبين ليستثمرها لاعبو ا العراق ويصلون الى ذات النقطة لتشهد الدقائق المتبقية سيناريو اثبت للجميع ان لاعبي العراق ليسوا هم الافضل  وهناك لاعبين اخريين يمكن الاعتماد عليهم في المنتخب لكن ظروف معينة لم يتم استدعائهم ان كان من المدرب او مساعده او الاتحاد الذي اوكل هذه المهمة للمدرب العراقي احمد حسين ,  

هذا السيناريو شهد تسع تعادلات بين العراق والاردن بعد النقطة الثامنة تقدم فيها العراق ثلاث مرات (  11-10  ) و (  17-16 ) فيما تقدم  المنتخب الاردني عشر  مرات  ( 9-8 ) (10-9 ) ( 12-11 ) ( 13-12 ) ( 14-13 ) ( 15-14 ) (  16-15 ) ( 18-17 ) ( 19 -18 )(20 -19 ) اي اتيحت للعراق  اكثر من 12 فرصة للتفوق وكسب نقاط المباراة لكنه ضيع هذه الفرص عندما تجمدت نقطته 19 ليخطف  المنتخب الاردني نقطتين ويحقق النقطة 21 التي اهلته للفوز في هذا الشوط والمباراة بثلاث اشواط مقابل شوطين ,  

 واخيرا نقول لكل حصان كبوة وليست كبوتين اول اكثر ولنستفاد جميعا من الدروس ونبتعد عن المجاملات وامور ادارية ليس بالامكان ذكرها بالوقت الحاضر كانت سببا في ضياع الفرصة الثمينة لمنتخبنا ان يقف على منصة التتويج في الدوحة التي اجل الصعود عليها  الى عام 2013  وفي الدورة الرياضية العربية الثالثة عشرة  في العاصمة اللبنانية بيروت  اذا اراد ذلك الاتحاد العراقي المركزي للكرة الطائرة وجهازه الفني والمساعد وعمل بشكل علمي وصحيح ,

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *