المنتخب الوطني  يخالف التوقعات

كل توقعات المراقبين والنقاد كانت تميل وبقوة الى ان منتخبنا الوطني بكرة القدم هو المرشح الابرز لخطف ذهبية كرة القدم في فعاليات الدورة العربية . الا ان زيكو ولاعبي منتخبنا خالفوا كل التوقعات وانهوا الامال العراقية والتوقعات اجمعها في وقت مبكر بعد خسارة كبيرة في اولى مبارياتهم امام المنتخب البحريني بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها اللاعبان فهد حردان (41 ) واسماعيل عبد اللطيف هدفين ( 64 من ضربة جزاء ،70 )  .

لم يقدم لاعبو منتخبنا الاداء المتوقع منهم وظهر ادائهم باهتا ولم يرتقي الى حجم وقيمة اللقاء وخيبوا ظن المتابعين والنقاد بعد ان عجزوا من مجاراة خصمهم البحريني والذي كان الافضل في ملعب ( عيال الذيب ) افرادا ومجموعة  وكان لعدم الانسجام بين لاعبي منتخبنا الوطني واضحا داخل الملعب خاصة ان هناك لاعبين يلعبون مع بعضهم لاول مرة ولكن عدم الانسجام لايمكن ان يكون عذرا نتعكز علية ولا حتى العذر الذي ساقة لنا زيكو خلال المؤتمر الذي عقد عقب الخسارة والذي اعلن مسؤليتة عن تحمل الخسارة معللا ان المباراة كانت فرصة له لتجريب بعض الاسماء من اجل زجها للتشكيلة الوطنية وهو عذر لم يجد مقبولية من اغلب الحضور وبدا تبريرا واهيا لخسارة قاسية .

وعودة لدقائق المباراة التسعين والتي ظهر فيها اداء منتخبنا بشكل سلبي بصورة فاضحة فالحارس نور صبري لم يحسن فرصة ( العفو ) التي منحت له للعودة ( نادما ) وبدا بعيدا عن مستواة ولانريد ان نحملة مسؤولية اي هدف ولكن ردة فعلة في كل اهداف اللقاء كانت باهتة واتسمت بالبطء الشديد وخطنا الدفاعي لم يكن مميزا فية الا المدافع الشاب احمد ابراهيم وان كان يعاب عليه التردد في عملية قطع بعض الكرات فيما لم يظهر زميله فريد مجيد بشكل مؤهل للعودة للتشكيلة الوطنية والامر يسري على محمد علي كريم فيما بدا حسام كاظم لاعب غير منظم وادائه يتسم بالفوضى ويميل كثيرا للتقدم على حساب واجباتة الدفاعية . وفي منطقة العمليات التي زج فيها زيكو 5 لاعبين من اجل الاستحواذ عليها لم ينجحوا من سحب البساط من تحت اقدام البحارنة الذين كانوا الافضل فالشاب ابراهيم كامل كان جيدا في عملية الاستلام والتوزيع ولكنه عليه ان ينتبه الى واجباته الدفاعية التي قصر فيها بشكل كبير في شوطي المباراة على عكس زميله مثنى خالد الذي اجاد في الشق الدفاعي على حساب الشق الهجومي فيما كان كرار جاسم يتحرك كثيرا ولكن تحركاتة بقت بدون فعالية لانه كان يتراجع وبشكل مبالغ فيه الى مناطق غير صالحة لان تكون مناطق تهديد لخطر على المرمى البحريني فيما لعب منتخبنا من دون اجنحة لان سامر سعيد وامير صباح لم يكونا حاضرين في المباراة ….!! وفي المقدمة ورغم الكرات القليلة التي وصلتة الان ان امجد راضي اضاعها كلها ببرود متناهي وظهر عديم الفعالية ومستسلم بشكل كبير للدفاعات البحرينية ولم تكن التبديلات التي اجراها زيكو ذات فعالية لكونها لم تسهم في تغيير النتيجة والاداء  . خسارة كبيرة وخروج مبكر من الباب الخلفي لمنتخبنا وضياع فرصة التنافس على الذهب في فرصة كانت تبدو سانحة حتى قبل لقاء البحرين الذي بدد الاحلام وبعثر الاوراق.

زيكو : اتحمل مسؤولية الخسارة

قال زيكو مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم انه يتحمل مسؤولية الخسارة الكبيرة والمؤلمة امام منتخب البحرين صفر – 3  التي جرت امس الاول على ملعب نادي السد في الدوحة . واضاف زيكو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المباراة  ان نتيجة المباراة وهي الخسارة بثلاثية نظيفة وظهور الفريق العراقي بالمستوى المتواضع يمثل خيبة امل وانا اضع اللوم على نفسي قبل وضع اللوم على اللاعبين لانني لم اضع الخطة المناسبة لمقابلة المنتخب البحريني الذي تفوق علينا من الناحيتين التكتيكية والفنية .

واوضح مدرب منتخبنا خلال اجابته على اسئلة الصحفيين واغلبهم من اعضاء البعثة الاعلامية العراقية انه طلب من الاتحاد العراقي لكرة القدم المشاركة بالمنتخب الوطني في منافسات الدورة العربية لانها محطة ناجحة لاعداد الفريق لاثبات الذات والحضور الناجح في تصفيات بطولة كاس المؤهلة للنهائيات في البرازيل عام 2014 حيث سيلعب الفريق اخر مبارياته في المجموعة التي يتصدرها امام منتخب سنغافوره شباط المقبل حيث كنت اطمح مشاهدة بعض اللاعبين الذين لم تسنح لهم فرصة المشاركة المطلوبة في المباريات السابقة التي خاضها الفريق العراقي امام منتخبات الاردن والصين وسنغافوره لاسيما وان الهدف الاساس الوصول الى نهائيات كاس العالم .. والحقيقة ان بعض اللاعبين اكد جدارته في مباراة امس الاول والبعض الاخر لم يظهر بالمستوى المطلوب او المستوى المنتظر منه .

 وذكر زيكو من حقي التصرف على امكانية اللاعبين الشباب الجدد في مباراة رسمية  وليس في مباراة تجريبية لانني اطمح مشاهدة اللاعبين في اجواء تنافسية عالية مشيرا الى ان الحظ لم يحالف الفريق العراقي امام منتخب البحرين بعد ان سنحت للاعبين اكثر من فرصة للتسجيل لكنهم  لم يستثمروها بالمستوى المطلوب .

 ونفى ان يكون قد اعلن لاجهزة الاعلام بان الفريق العراقي قد حضر الى الدوحة للفوز بالوسام الذهبي لان الفرق العشرة المشاركة كلها لها الطموح المشروع لنيل الوسام وكلها لها نفس النصيب لكن اكدت ان الطموح سيقودنا لبذل الجهود الممكنة المساعدة للفوز بالذهب .

 وعن سبب مشاركته بلاعبين جدد من الشباب في الدفاع بعد ان تم تغييرعلي حسين رحيمه وسلام شاكر وسامال سعيد وباسم عباس .. اجاب ان غايتي الاساسية في مباراة البحرين كانت مشاهدة هولاء اللاعبين الجدد لانني اعرف امكانات زملائهم الاخرين الاساسيين والاخطاء التي حدثت للاعبي الدفاع وتسببت في تسجيل الاهداف الثلاث لايتحملون مسؤوليتها بقدر ما انا الذي اتحمل المسؤولية .. مسؤولية الخسارة التي لم اكن اتوقعها مؤكدا ان هذه الخسارة ستكون ذا فائدة بالنسبة له بعد ان تم التعرف على اللاعبين الشباب الجدد الذين لم يؤخذوا فرصتهم الحقيقية في المباريات السابقة وعاد واكد بان قرار المشاركة في منافسات الدورة العربية قراره هو وليس لاتحاد الكرة اي شان بذلك لان الهدف الاساس الذي يسعى اليه اكتشاف اللاعبين الجدد الموهلين للتمثيل الدولي .

 وبخصوص عدم حضوره الى بغداد للاشراف على تدريب المنتخب الوطني او مشاهدة مباريات الدوري لانتقاء اللاعبين الجدد قال زيكو انه مرتبط بعقد مع اتحاد الكرة العراقي ومتى ما وجدت الحاجة للحضور الى بغداد فانني سوف لن اتاخر .. ونفى ان يكون عدم حضوره الى بغداد لارتباطه بتقديم برنامج تلفزيوني لقناة برازيلية فضائية .  

على صعيد متصل ابدى عدد من اللاعبين الدوليين الاساسيين انزعاجهم لعدم المشاركة في مباراة اول امس الثلاثاء  امام منتخب البحرين وساد الوجوم على وجوههم وتاثرهم الكبير من وقع الخسارة المؤلمة والكبيرة امام فريق لم يكن هو الاحسن بعد ان كانت كل التوقعات لجانب الفريق العراقي المرشح الساخن للفوز بوسام الذهب .

توقعات بابا

صدق توقع حسين بابا  لاعب المنتخب البحريني بالنتيجة التي ألت لها مباراة العراق والبحريني بفوزه فريقه اثناء الاستراحة بين الشوطين مستغربا من الاداء والمستوى الضعيف الذي ظهر عليه لاعبوالمنتخب العراقي والذي دفع بالمنتخب البحريني ليرمي بثقله في الشوط الثاني متوقعا خروجه بهزيمة كبيرة يبلغ قوامها ثلاثة اهداف وهو ماحصل بالضبط فصدقت توقعات بابا  وخسر العراق بالثلاثة , علما ان اللاعب المذكور غاب عن صفوف فريق البحرين في منافسات الدورة العربية الثانية عشرة بسبب ارتباطه بعقد مع نادي الجيش القطري والذي لم يمنحه الموافقة باللعب مع المنتخب .

عيون قطرية ترصد المنتخب

تابع الجهاز الفني ولاعبوا المنتخب القطري مباراة العراق والبحرين , وشوهد عدد من اللاعبين وهم يرصدون الاداء العراقي ويسجلون انطباعاتهم عن واقع الفريق الذي غابت عنه اعمدة اساسية وحلت في تشكيلته وجوه شابة , وحرص لازروني مدرب منتخب قطر على منح  لاعبيه فرصة متابعة المباراة بعد ان اقام مران المنتخب في صباح يوم المباراة .

وكان الجهاز الاداري لمنتخب تقدم قطر بطلب الى اللجنة الفنية لمسابقة كرة القدم بدورة الالعاب العربية لتقديم موعد مباراة العنابي امام العراق لتقام في الساعة السادسة الا ربعا بدلا من اقامتها في السابعة والنصف ويتوقع ان توافق اللجنة الفنية على طلب العنابي خاصة انه لن تقام الا مباراة واحدة في ملعب السد يوم غد الجمعة .

زيكو يعقد حسابات لازروني

تعقدت الحسابات والاحتمالات امام مدرب منتخب قطر بسبب  النتيجة الكبيرة التي هزم بها المنتخب العراقي من شقيقه البحريني , وزادت مهمة القطريين صعوبة بعد ان اصبحت مواجهتهم القادمة امام العراق غدا تحتاج الى (معجزة ) كروية في التغلب على المنتخب العراقي بنتيجة اربعة اهداف للاشيء كي يضمنوا التأهل لدور الاربعة , لذا فان زيكو قد عقد حساباتهم وجعلهم في موقف لايحسدون عليه وهم يواجهون فريقه الذي عليه هو الاخر تقديم صورةمغايرة من الاداء  وحفظ ماء وجهه وتعويض خسارته المذلة امام البحرين بثلاثية نظيفة .

حضور اعلامي كبير

شهد لقاء منتخبي العراق والبحرين حضور اعلامي كبير هو الاكبر في الدورة لحد الان وخصوصا الاعلام الرياضي العراقي ممثلا برئيس و اعضاء بعثة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ومدير وملاك قناة العراقية الفضائية ومراسلي قنوات البغدادية والحرة والاتجاه والفرات والشرقية والديار , اضافة الى الزملاء الصحفيين العراقيين العاملين في وسائل الاعلام القطرية وعدد من الرياضيين العراقيين لمختلف الالعاب الموجودين في الدوحة للمشاركة في منافسات الدورة الرياضية العربية .

الصحافة تحاصر زيكو

واجه  المدرب البرازيلي زيكو جمعا كبيرا من الزملاء الصحفيين الذين حاصروه بعدد كبير من الاسئلة التي تناولت طريقة الاداء وتناقض  تصريحاته حول المباراة وضعف قراءته لطريقة لعب الفريق البحريني وعدم النجاح في مواجهته بالاسلحة التكتيكية الملائمة , اضافة الى اسئلة اخرى تتعلق  بظروف عمله التدريبي والاعلامي مع قناة تلفزيونية برازيلية , ورغم اجابته على بعض الاسئلة بواقعية فانه تهرب من الاجابة على اسئلة محرجة وابدى امتعاضة من بعض الاسئلة ليتقدم بسؤال الصحفيين (اين كنتم بعددكم هذا يوم فاز منتخب العراق على الاردن ) .

مدرب البحرين : تفاجأت بالاداء العراقي

أعرب بيتر تايلور مدرب منتخب البحرين عن دهشته الكبيرة للاداء الذي ظهر عليه المنتخب العراقي والذي ساعدنا في فرض اسلوب اللعب والهيمنة على مجريات المباراة . واضاف المدرب ان الهدف الاول غير مجرى المباراة لصالحنا وساعدنا في تحقيق الارجحية المساحات الكبيرة التي تركها  رباعي خط الدفاع العراقي وحارس المرمى وهو مافسح  المجال امام لاعبينا فهد الحردان واسماعيل عبد اللطيف في التوغل مستغلين مهاراتهم وانطلاقاتهم السريعة .


وفي سؤال عن توقعاته التي سبقت المباراة وهل جاءت متطابقة مع واقع الحال قال تايلور : بصراحة لم اكن اتوقع تلك النتيجة الكبيرة خصوصا اننا لاعبنا فريقا كبيرا له سمعته في اسيا والخليج وهو الفريق المتأهل الى الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم .

 مصارحة مع زيكو

يعقد اتحاد الكرة اليوم الخميس جلسة مصارحة مع المدرب البرازيلي زيكو لبحث اسباب الخسارة مع المنتخب البحريني وظروف اعداد الفريق للمرحلة القادمة والية الاستغناء عن عدد من اللاعبين بعد ان تكشفت مستوياتهم الحقيقية .

وقال رياض عبد العباس مدير منتخبنا الوطني : ان المدرب زيكو اراد من خلال المشاركة في البطولة العربية اعطاء الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب للتعرف على مستوياتهم الحقيقية ونحن نحترم وجهة نظره رغم ان الشارع الكروي العراقي لايقبل بهذا المنطق ويريد من المنتخب الفوز في كل البطولات التي يشارك فيها خصوصا بعد ان وصل خطه البياني الى نقطة التميز لذا كانت لدينا افكار قد طرحناها قبل البطولة مثلما تم طرحها من قبل اتحاد الكرة وهي تمثل وجهة نظر وضعت على طاولة المدرب وهو حر بالاخذ بها او الاستئناس برايه الفني وتمثلت هذه الافكار بضرورة ان تكون البطولة بعيدة عن استدعاء ومشاركة اللاعبين الاساسيين وان تكون امام المدرب تشكيلة من اللاعبين الشباب لغرض تجريبهم والاستفادة من عدد منهم لتطعيم صفوف المنتخب  .

واضاف عبد العباس : ما الفائدة من استدعاء اللاعبين علي رحيمة ومهدي كريم وسلام شاكر وقصي منير وعلاء عبد الزهرة وهم معروفين  مسبقا لدى المدرب ولن يتم الاستفادة من خبراتهم في مباراة البحرين التي شهدت خروجنا من البطولة  في حسابات لم تكن موفقة من قبل المدرب  بدليل انه اشرك اللاعب ابراهيم كامل وسط مجموعة من اللاعبين الشباب وكان هذا اللاعب الشاب يحتاج الى مساندة حقيقية من لاعبين اصحاب خبرة في المنتخب .

واشار مدير المنتخب الى ان رؤية المدرب تتقاطع بعض الاحيان مع العاطفة الرياضية العراقية حيث انه لايأخذ بما يطلبه العراقيين بنتائج وقتية وانما يريد بناء فريق متكامل يستطيع  من خلاله العبور الى البرازيل للمشاركة في كأس العالم , بعد ان  جمع من خلال مباراة البحرين تصورات واقعية عن اداء بعض اللاعبين الذين سيكون قسما منهم خارج التشكيلة بينما سيأخذ الاخرين مكانهم في المنتخب .

وكشف مدير المنتخب عن بعض جوانب رحلة الاعداد لخوض غمار التصفيات الحاسمة لكاس العالم حيث ستكون هناك مباراة ودية امام  منتخب لبنان يوم الثالث والعشرين من شهر كانون الاول القادم .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *