
ذهب كرار للشعب العراقي
اهدى البطل العالمي كرار محمد جواد وسامه الذهبي الى ابناء الشعب العراقي مبدياً سعادته الكبيرة بتحقيق اول الاوسمة الذهبية للعراق في الدورة .
واضاف في تصريح للبعثة الصحفية بانه كان واثقاً من تحقيق الذهب بالرغم من المنافسة القوية التي توقعها من الرباع المصري الذي يعرف قدراته وتابع بانه يثمن جهود مدربيه الايراني فلاحتي وخضير باشا فضلا على جهود الاولمبية العراقية واتحاد رفع الاثقال ولعائلته ولاسيما والده ولكل من ساهمه ودعمه للوصول الى الوسام الذهبي .
وتابع ان الوسام الذهبي العربي هو تاكيد نجاح الرباعة العراقية في المحافل كافة معتبراً ما تحقق انطلاقة جديدة لبلوغ هدفه الكبير للحصول على الوسام الاولمبي.
· اعتراض عراقي
اكد رئيس البعثة العراقية رئيس اتحاد رفع الاثقال العراقي صالح محمد كاظم بان الوفد العراقي قدم اعتراضاً للجنة المنظمة الى جانب العديد من الوفود بشان اعتماد ثلاثة اوسمة لكل منافسة مثلما كان معمولا في دورتي الجزائر ومصر لاسميا ان جدول الاوسمة التي اقرته اللجنة المنظمة للدورة يتضمن ثلاثة اوسمة لكل منافسة سواء في الخطف او النتر او المجموع .
واضاف باننا ننتظر الرد من عثمان السعد للفصل في الاعتراض مشيرا الى ان اللجنة المنظمة اعتمدت النظام الاولمبي بدل من نظام الاتحاد الدولي بالرغم من وجود بند في نظام البطولة يشير الى اعتماد القانون الدولي في المسابقة.
القطري يوضح
أوضح القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة أن ما يطبق في رياضة رفع الاثقال هو ما يعمل به حسب التنظيم الاولمبي.
وقال سعود: “عملنا في هذه البطولة على تطبيق القانون الدولي وان يكون التنظيم مطابقا للتنظيم الاولمبي خاصة أن لدينا في هذه الدورة ألعابا مؤهلة الى اولمبياد لندن (السباحة والعاب القوى)”.
وتابع “لذلك عملنا على أن نتبع القانون الدولي، فكان الأمر واضحا بالنسبة الى المشاركين في رفع الأثقال من خلال الاجتماع الفني للمنافسات بأن اللجنة المنظمة ستحسب الميدالية المحرزة فقط، وان هناك مادة واضحة في لائحة الدورة العربية وهي المادة السابعة التي تعطي اللجنة المنظمة الحق في اختيار الألعاب والمنافسات ولوائحها التنظيمية ما عدا السباحة والعاب القوى والجمباز”. وأشار إلى أن “اللجنة المنظمة لم ترسل أي لائحة الى المشاركين في رفع الأثقال بهذا الخصوص”.
وأثارت منافسات رفع الأثقال إشكالا كبيرا في اليومين الماضيين بسبب الاختلاف الحاصل حول نظام اعتماد الميداليات ان كان حسب مرجعية الاتحاد الدولي للعبة ام كما هو متبع في الدورات الاولمبية.
ذهب مفقود
فقد منتخبنا الوطني وساماً ذهبياً كان بمتناول اليد عندما أخفق لاعبنا عمار نبيل بتسديد رميته الأخيرة بتأخره في الرمي حيث أطلق سهمه مع صافرة الحكم الذي أشار الى نهاية الوقت الأصلي والذي كاد يمنح العراق الوسام الذهبي إلا أن الجهل بالقانون وعدم فطنة المدرّب واللاعب اذ أن هناك خصم قدره (عشر) نقاط من المجموع العام للفريق عند تنفيذ الرمية بعد نهاية الوقت القانوني وكانت النتيجة تشير وقبل الرمية غلى تقدّم منتخبنا بنتيجة (212) مقابل (205) للفريق المصري.
وكان لدى لاعبنا أكثر من عشرين ثانية للتسديد لكنه اضاع الذهب واقتنع بالفضة .. مع عدم تصديق المنتخب المصري الذي اتته الذهبية عبر هدية ومعجزة من السماء تكفّل بها لاعب خانته الخبرة وقلّة المنافسات .. من جانب آخر حقق منتخبنا النسوي برونزية مسابقة الفرقي خلف منتخبي مصر والمغرب حيث مثّلتنا كل من رند سعد وفرح علاء وغزوة اسماعيل .
عموماً ما قدّم عن طريق أبطال القوس والسهم خلال البطولة يعد مفخرة لهم ولرياضتهم في هذه المشاركة العربية المهمة ليصبح رصيدنا في هذه الفعالية (12) وساماً منها ذهبي واحد وأربعة فضيات وسبع نحاسيات .

1 Comment