اكد النائب الاول لاتحاد كرة القدم عبد الخالق مسعود ان اتحاد الكرة لم يتدخل في اختيار الاسماء التي استدعت مؤخرا للتشكيلة الوطنية ولم تكن هناك اي ضغوط على المدرب البرازيلي زيكو من قبل الاتحاد في ضم واستدعاء اي لاعب جديد لتشكيلة المنتخب مضيفا ان زيكو خاض المباراة امام منتخب البحرين من اجل تجربة عدد من اللاعبين للوقوف على مستوياتهم ومدى جاهزيتهم للانضمام للتشكيلة الوطنية .
واضاف بانه اتضح للمدرب زيكو خلال المباراة الكثير من النقاط والاخطاء التي وقع فيها لاعبينا التي كلفتنا لخسارة كبيرة امام المنتخب البحريني مضيفا انه بعد المباراة تم عقد اجتماع مع المدرب زيكو وتمت مناقشة اسباب الخسارة مشيرا الى ان ان زيكو اكد خلال الاجتماع الى انه هدفه من المشاركة ليس خطف الميدالية الذهبية وانما من اجل اعداد المنتخب لتصفيات مونديال البرازيل المهمة الاكبر والتي يجب ان نستعد لها جيدا .
زيكو برفض عقودا خليجية
رفض مدرب منتخب العراق بكرة القدم البرازيلي زيكو جميع العروض التي تقدم بها عدد من الاندية الخليجية لتدريب فرقها .
اعلن ذلك للبعثة الاعلامية عبد الخالق مسعود النائب الاول لأتحاد الكرة العراقي قائلا : ان المدرب احترم العقد الموقع بينه وبين الاتحاد العراقي ورفض حتى فكرة الجلوس مع ممثلي تلك الفرق للتفاوض معها مبينا انه يلتزم اخلاقيا وادبيا بعقد رسمي مع المنتخب العراقي ولن يكون في حل منه الا بعد ان يقرر الاتحاد العراقي ذلك .
واشار مسعود الى ان تواصل المدرب مع المنتخب في المرحلة القادمة سوف يكون حاضرا في العراق لمتابعة مستويات عدد من اللاعبين في الدوري العراقي حيث سيحضر الى مدينة اربيل بعد انتهاء منافسات الدورة العربية , كاشفا عن ملامح خطته الجديدة في تهيئة واعداد المنتخب بعد مطالبته بتجريب لاعبين اخرين يختارهم هو بنفسه لأن ماوجده من عدد من اللاعبين الذين تم استدعاؤهم مؤخرا يثير الدهشة والاستغراب بسبب عدم صلاحيتهم لنيل شرف اللعب للمنتخب وكان اغلبهم من مجموعة اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في فترة تولي المدرب الالماني سيدكا قيادته..
وكان المدرب زيكو قد طلب من اتحاد الكرة تهيئة مباريات تجريبة على مستوى عال يجريها المنتخب خلال معسكرات تقام له في الفترة القادمة على ان يجري مبارياته خلال اشهر شباط واذار ونيسان من السنة القادمة على ان يدخل معسكرا تدريبيا خارجيا خلال شهر ايار القادم .
ومن الجدير بالذكر ان الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب العراقي امام البحرين قد ألقت بظلالها القوية على المدرب الذي ستكون له وقفة مراجعة لكل خططه وافكاره , في وقت عبر فيه اللاعبون عن اعتذارهم الشديد للجمهور العراقي بسبب عدم تمكنهم من تحقيق انجاز في منافسات الدورة العربية .
ابعاد لاعبين عن المنتخب
علمت البعثة الصحفية المرافقة للوفد الرياضي العراقي لدورة الالعاب العربية الثانية عشرة ان مدرب المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم البرازيلي زيكو قد وضع في حساباته الاستغناء عن خمسة لاعبين من صفوف المنتخب بعد متابعة ادائهم في المباراة التي خسرها منتخبنا امام البحرين في استهلال مشاركته في دورة الالعاب العربية , واللاعبون المرشحون للاستبعاد هم هم محمد علي كريم وفريد مجيد وسامر سعيد وأمير صباح ونور صبري .
وكشف المصدر الذي نقل هذه المعلومة عن قناعة المدرب بقراره بعد ان تفاجأ بمستويات هؤلاء اللاعبين وان استدعاؤهم لم يكن مدروسا بسبب عدم مشاهدتهم من قبل المدرب رغم ان البعض منهم ( فريد مجيد ) قد شارك في مباراة العراق وسنغافورة لمدة عشر دقائق فقط .
ويواصل لاعب منتخبنا الوطني بكرة القدم احمد اياد مشوار علاجه في المركز العلاجي والطبي التابع لاكاديمية اسباير تحت اشراف اطباء اخصائيين نتيجة اصابته في العضلة الضامة ..
وقال اللاعب ان وضعه الحالي يبشر بالخير وهو يتماثل الى الشفاء من اجل العودة السريعة لصفوف المنتخب الوطني .
مهدي لغز التفوق العراقي
صدح صوت المشجع العراقي المعروف مهدي عاتي في كل الملاعب التي شهدت حضورا عراقيا في المنافسة على احدى مداليات التفوق في الدورة العربية , فتجده في قاعة رفع الاثقال يشجع الرباعين العراقيين الابطال كرار محمد جواد ومحمد رضا علي بروح عراقية اصيلة وتشجيع مثالي اجبر المتابعين على سماع مفرداته التي كانت باللهجة العراقية المعبرة التي تضمنت كل اشكال الحب والوفاء والتغني بالوطن وعلمه العزيز , لينتقل بعدها لتشجيع ابناء العراق والبصرة الفيحاء من لاعبينا الشباب ابطال الملاكمة ويردد مع الجمهور موال الفرح والحماس العراقي وكان لصدى تشجيعه طيب الاثر في تحقيق الملاكمين نتائج متميزة على خصومهم , مثلما كان له حضورا واضحا في مجمع لوسيل حيث تجري سباقات القوس والسهم التي حقق العراق فيها 12 ميدالية كان حصة الذهب فيهما واحدة , وفي ملعب خليفة الدولي حيث منافسات العاب القوى ابكى مهدي جميع الرياضيين والعرب قبل ان تنهمر دموع الفرح والابداع والتفوق من عيون البطلة المتميزة والمتألقة دانة حسين التي افرحتنا بحصولها على الميدالية الذهبية في سباق ال 100 متر بعد ان فجرت تلك البطلة مفاجأة من العيار الثقيل وتمكنها وببراعة وابداع وتألق من انتزاع ذهبية السباق بزمن قدره (11.88ث ) لتتجاوز وصيفتها العداءة اللبنانية غريتا تسلكيان وصاحبة البرونزية المغربية جمعة شنايك ..
صوته الجهوري وكلماته الرائعة كانت خير عون للرياضيين في تجاوز منافسيهم , فقد كان مهدي وحده جمهورا واسعا ملأ المدرجات واثارها حماسة واندفاعا لحب البلد وتشجيع ابناءه وهم يتنافسون ويتسابقون لرفع اسمه عاليا , ولم يقتصر تشجيعه على لاعبي العراق في مختلف الرياضات بل ان اصداء كلماته وصلت اسماع جميع المبدعين في ارجاء الدورة الرياضية العربية من اداريين ابدعوا في التنظيم والمتابعة والتنسيق , الى اعلاميين كانت جهودهم واضحة في متابعة احداث الدورة ونقلها الى العالم باسرع مايكون , اضافة الى تفاعل الرياضيين من مختلف الدول العربية مع العبارات التي كان يرددها والتي زادت من حماستهم ودفعتهم نحو تحقيق افضل الانجازات ..
رياضيونا مشجعون في الملاعب
حضرت الوفود الرياضية ممثلة باعضاء المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية واعضاء عدد من الاتحادات , اضافة الى مجاميع من اللاعبين وفي مختلف الالعاب .. منافسات زملائهم واخوانهم في الملاعب المختلفة , فتجد لاعبي الجودوا والملاكمة ورفع الاثقال والتنس حاضرين لمتابعة وتشجيع بعضهم البعض وهي حالة رائعة ومعبرة تم رصدها في مختلف الملاعب التي تابعنا المنافسات فيها .

1 Comment