مسيرة قلم زاوية أسبوعية نسلط من خلالها الضوء على أبرز رجال الإعلام والصحافة الرياضية في العراق الذين عبّدوا طريق صاحبة الجلالة بمداد أفكارهم ورؤاهم وأغنوا مسيرة الرياضية بالعديد من المقالات والمواضيع الدسمة.
مسيرة قلم إضاءة نحاول فيها رد الجميل لمن بذل الكثير من اجل إعلاء صاحبة الجلالة، ضيف زاوية اليوم الزميل غازي الشايع الذي كان يشغل منصب النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين في الدورة الماضية للنقابة ورئيس الاتحاد العراقي للتنس الارضي لنتابع اهم ماقاله الزميل غازي الشايع عبر السطور التالية:
من هو غازي الشايع ؟
عربي عراقي مسلم انحدر من عائلة فلاحية تسكن محافظة واسط انتقل وعائلته الى بغداد منذ طفولتي. وانهيت دراستي الابتدائية والمتوسطة والجامعية وحصولي على شهادة البكالوريوس تربية رياضية وامتهنت الصحافة
= كيف تنظر للحياة ؟
– اختبار رباني لبني البشر وهي منحة الخالق للانسان ليعيش وفق اسس انسانية وتعاليم سماوية وان نظرتي للحياة صعبة جدا ؟
= ماهو وضعك الاجتماعي ؟
– متوسط الحال والحمد لله مقتنع تماما بما مكتوب لي ومتزوج وعندي ابنتي هالة بكالوريوس اعلام وابني سدير بكالوريوس علوم سياسية وابني غدير مهندس معيد بالجامعة وابني ابو ذر مرحلة ثالثة لغات الماني وابني اثير طالب هندسة جامعة بغداد وابنتي تبارك رابع اعدادي والزوجة بالتدريس
= اي المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟
– الكتب التاريخيه وايضا كتب الكاتب غابريال ماركيز واخر كتاب قرأته او عدت قرائته اللامنتمي للكاتب كولن ولسن
= الضمير محسوس ام ملموس ؟
– الضمير من اختراع البشر ! فالتربية والعقل والانسانية هي التي تحدد سلوك الانسان ومع ذلك فهو محسوس وذلك افضل من ان يكون ملموسا ؟
= وماذا تقول عن الصدفة ؟
– شيء مقدر
= مع من تفضل السفر ؟
– لوحدي
= وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
– اشعر بان الحزن قادم لامحاله والفرح حالة طارئه
= وفي حالة الحزن ؟
– حاله دائبه
= هل لديك هموم ام تطلعات ؟
– ليس لي هم سوى العراق اما تطلعاتي فان العمر لايكفي لتحقيقها
= والشعور بالذنب ؟
– اذا كان سبب الذنب من اثر رايي فاني اعتز برايي !
= شخصية تمنيت مقابلتها ؟
– سيدي الامام الحسين عليه السلام
= ومن هو مثلك الاعلى في الحياة ؟
– ابو ذر الغفاري
= وشخصية ساعدتك ؟
– جبرا ابراهيم جبرا
= كيف تنظر للتاريخ ؟
مدرسة لانتعلم منها ابدا ؟
= والمستقبل ؟
– فرصة للعوده والسلوك والاشراع بخط شروع جديد
= والماضي ؟
– اتحفظ
= ماهو الشيء الذي يشعرك بالفخر ؟
– باني عراقي
= وبالخجل ؟
– من ارى اليتامى والمساكين والمحتاجين يطوفون بالشوارع
= من هم اقرب الاصدقاء اليك ؟
– من ينقدني بمحبة
= اجمل هدية تلقيتها ؟
– كلمة الشكر من انسان محتاج !
= وماهي اجمل مناسبة في حياتك ؟
– لحد الان انتظر !
= بمن تتفائل ؟
– بربي رب العرش العظيم
= هل تجيد لغة مع العربية ؟
– الانكليزيه وبحدود التفاهم
= ماذا يعني لك الكتاب ؟
– مدرسة داخل بيتك
= والحرية ؟
– ابحث عنها دائما
= والهروب من الواقع ؟
– تاجيل الحل ؟
= كيف تنظر للامور بعقلك ام بقلبك ؟
– طبعا اذا بالعقل ذلك افضل بكثير اما نحن العراقيون فمشكلتنا الطيبه والتي اوقعتنا بمشكلات كثيرة
= لو لم تكن صحفيا ماذا كنت تتمنى ان تكون ؟
– رئيس الجمهوريه او رئيس وزراء ّ
= هل هناك حظ وهل انت محظوظ ؟
– علاقتي مع الحظ علاقه غريبه جدا احيانا مثالية واحيانا اخرى لاتصدق !
= المدرسة الابتدائية الاولى ؟
– مدرسة الفارابي الابتدائيه للبنين في حي دراغ بمدينة المنصور
= واي من الطلاب كنت ؟
– بصراحه يوميا — انبسط —- من المعلم علي الكنعاني والصدفة الحلوة انه زار نقابة الصحفيين العام الماضي ومن اخبروني بان احد المراجعين واسمه علي الكنعاني يريد التحدث معي مباشرة خرجت من مكتبي واستقبلته فاندهش الرجل من استقبالي له وطلبت منه وبالحاح ان يجلس على الكرسي الخاص لي فامتنعت واصريت الا ان يجلس بمكاني فزداد استغرابه وقال يا ابني انا رجل مراجع للنقابه انا لست مسؤولا !! قلت له مباشرة انت الاستاذ علي الكنعاني درستني في الصف الاول الابتدائي في مدرسة الفارابي !!! فاندهش كثيرا وشكرني وقال لي اين انت الان قلت له بفضل تدريسك لي الحمد لله ! واكرمته وضيفته لانه كان في البداية يريد تعليمي
= نصيحة لمن تقولها ؟
– هي رساله مفهومه وللمعنيين بها — اميركا شعارها لاعدو دائم ولا صديق دائم مصلحتها فوق كل الاعتبارات ! اتمنى ان يعي البعض
= من يغلب الاخر الطبع ام التطبع ؟
– الطبع بالتاكيد
= متى قلت اكون او لا اكون ؟
– حكمة مؤمن بها الى حد النخاع همسها في اذني المرحوم الكاتب الشهير جبرا ابراهيم جبرا وانا طالب بالمتوسطه وهي حكمة شكسبير
= وكيف تنظر للمعرفة ؟
– تنوير العقل والنفوس والرقي
= ماذا تعني لك ثقافة الصحفي ؟
– ثقافة الصحفي واسمه هما راس ماله في حياته وعمله
= اي الاعمال تستهويك ؟
– الاعمال الخيرية وخاصة الاهتمام بالايتام واتمنى ان امتلك مكانا للايتام
= متى وقعت في ورطة ؟
– الحمد لله لاتعد ولاتحصى
= ماهو الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟
– لايوجد
= كيف يكون الانسان قويا ومتى ؟
– حسب شخصية الرجل
= متى تكون عصبيا ؟
– عندما يتقدم الباطل امام الحق
= متى تقول لا وبقوة ؟
– قلتها مرات عديده وامام جبابره !
= من يعجبك من نجوم الرياضة ؟
– اولئك الذين يجعلون العراق في حدقات عيونهم
= هل تحب قول الحقيقة ؟
– نعم
= وتصارح بها الاخرين ؟
– العقلاء فقط
= ماهي علاقتك بالقلق ؟
– صديق دائم
= هل ندمت على شيء ؟
– كما اسلفت فان حسن النيه تقود للتهلك
= كيف تبرهن على انك موجود ؟
– اسأل عن غازي الشـــــــــــــــــــــــــايع
= ماهو الموقف الذي اغضبك ؟
– الدبابات الاميركيه من دخلت بغداد
= ماهي الحسرة التي تود الافصاح عنها ؟
– امسك كل مرتزق وحرامي خاصة اولئك الذين سرقو اموال الشعب والعملاء في محكمة بساحة التحرير
= من هو اسطورة التدريب ؟
– الداهية سانتانا مدرب البرازيل الاسبق
= واسطورة الهدافين ؟
– مارادونا
= ماذا يمثل لك المال ؟
– احلى وسيلة لتلبية الرغبات والحاجات !
= ماذا تعني لك الطفولة ؟
– فتره مدمره
= الصحفي الذي تمنيت العمل معه ؟
– كثيرون ولا اريد اذكر الاسماء
= المشهد الذي تتمنى رؤيته في الصحافة الرياضي ؟
صحافتنا الرياضيه يمكن ان اختصر مشهدها بكلمة واحده- اسيرة ؟
= وجه رسالة الى الصحفيين ؟
– الصحفي العراقي قد يكون الاشجع من بين صحفيي العالم فهو دائما بمركز الحدث الاول ومع ان عدد الصحفيين الذين استشهدوا من عام 2003 ولغاية الان بلغ عددهم اكثر من 360 صحفي من غير المهجرين والمعوقين وهذا العدد من شهداء الصحافة هو اكثر من عدد الصحفيين الذين قتلوا في الحربين العالميتين الاولى والثانية ومع ذلك وبرغم صمود وكفاح وشجاعة الصحفي العراقي فهو مظلوم ويتعرض دائما للابتزاز ! وللحقيقة يراد قيادة لصحفيي العراق يكون همها الاول والاخير الاهتمام بمهنيي الصحافة اما من يقول هناك الاراضي والمنحة فالصحفي العراقي هو الاولى وهو القائد فرسالتي هي التقييم للعمل النقابي والمهني فمن غير المعقول يوجد في العراق اكثر من 14 الف صحفي وهناك من ينتظر والعدد بالالاف ؟ على ماذا ؟ !
= نبذة عن حياتك الصحفية ؟
– عام 79 قدمت اوراقي وموادي الى مجلة الف باء وكان رئيس تحريرها حسن العلوي كنت حينها طالبا في الصف السادس الاعدادي واستمريت بالعمل في الف باء وفي القسم الرياضي لغاية عام 2003 وبعد ذلك اصدرت انا وزميلي محي التميمي جريدة العراق الرياضي الا انها اغلقت من قبل الاميركان ! وهنا اود القول بانه من عام 1979 ولغاية عام 1996 كان عنوان وظيفتي محرروبعد 17 عاما وبفضل الله تمت ترقيتي الى رئيس محررين ! واللبيب يفهم ! اما العمل النقابي فقد تراست لجنة المراقبة والانضباط لاكثر من دوره في نقابة الصحفيين واخيرا تبوءت منصب النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين التي انتهت وخرجت من النقابه مرفوع الراس في الشهر السابع من هذا العام
= ماذا تقول في الكلمة الاخيرة
سأعد العدة ان شاء الله لقيادة العمل الصحفي في العراق

1 Comment