**للمرحوم حمزة نوري الفضل في اكتشاف مواهبي
**وللأستاذ هيثم محمد رشيد وقفة مشرفة في مسيرتي الرياضية
صحيفة الرياضة العراقية تستضيف الدكتور غانم منذور ليحدثنا عن مسيرته الرياضية … رياضي شامل متعدد المواهب عرفته الملاعب الرياضية متنقلاً بين عالم كرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم وكرة اليد وكان للمرحوم حمزة نوري الفضل الأول في اكتشاف مواهبه المتعددة وللأستاذ هيثم محمد رشيد وقفة مشرفة في مسيرته الرياضية ودعمه لتمثيل المنتخب الوطني العراقي بكرة اليد يعمل حاليا أستاذ جامعي وتدريسي في اختصاص التدريب الرياضي بكرة اليد ويعد احد مؤسسي كلية التربية الرياضية في جامعة بابل عام 1993 ومدرب منتخب الجامعة للفترة من 1992 ولغاية 2010 وحاصل على مراكز متقدمة في السنوات الأخيرة لطريق الشعب كان لها هذا الحوار مع الدكتور غانم منذور طارش الطائي .
*ألحالة الاجتماعية ؟
-من مواليد مدينة الحلة 1963 متزوج ولي ثلاثة أولاد زيد وعلي وعبدالله .
*كيف كانت البداية ومتى ؟
-بدأت ممارسة الرياضة في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة 17 تموز النموذجية آنذاك على يد معلم التربية الرياضية في المدرسة وهو رياضي معروف على مستوى كرة السلة والموانع وهو المرحوم حمزة نوري والذي كان له الفضل في اكتشاف مواهبي المتعددة التي اتصفت بها حيث لعبت الجمناستك وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم بعمر احد عشر سنة.
* أولى مشاركاتك في البطولات الرسمية بكرة اليد ؟
-في مرحلة الدراسة ألمتوسطه مارست الألعاب المنظمة في فريق مدرسة الجمهورية على يد مدرس التربية الرياضية عامر عبدالله الذي كان عضوا في إدارة نادي بابل الرياضي إلى جانب المشرف على الفريق المرحوم فاضل حسين وتوت حيث مثلت منتخب تربية محافظة بابل منذ عام 1978 ولغاية 1980 وحصل منتخب المحافظة على المركز الأول في تصفيات البطولة بدون أي خسارة بقيادة الأستاذ حسين العميدي والأستاذ هيثم محمد رشيد وحصل على المركز الثاني على مستوى العراق وقد كاد المنتخب آنذاك ان يحصل على المركز الأول لولا خسارته الوحيدة أمام منتخب تربية البصرة بسبب خطأ اللاعب إبراهيم خليل بهجوم سريع فردي فاشل حيث أصاب العارضة وكانت النتيجة التعادل في الثواني الأخيرة وبعد الوقت الإضافي خسر منتخب تربية بابل بفارق هدف واحد بعدها دعيت إلى تمثيل المنتخب الوطني للناشئين من قبل المدرب الصيني تشاو وبعد التحاقي بتشكيلة المنتخب الوطني مثلت العراق في بطولة بارتلي الدولية في السويد عام 1981 وكان الفضل يعود إلى الأستاذ هيثم محمد رشيد الرياضي المعروف بدعمه المادي حيث طلبت منه كفالتي لأنه لم يصرف لي دفتر الخدمة العسكرية وقال الأستاذ هيثم محمد أتكفل غانم وإبراهيم بمليون دينار آنذاك وهذا الموقف لن أنساه طيلة حياتي.
* من المدربين الذين لهم الفضل في مسيرتك الرياضية في كرة اليد ؟
-من الرياضيين الذين اشرفوا على تدريبي في مركز شباب الحلة الرياضي الأستاذ كاظم عبدعلي وعباس مهدي واشتركت مع منتخب التربية وحصلنا على المركز الأول لعاميين 1978 و1979 على التوالي مثلت منتخب محافظة بابل في بطولة الجمهورية بكرة اليد وفي هذه المرحلة وبرز معي حارس المرمى المعروف وسام فاضل شعلان حارس مرمى المنتخب الوطني لفئة المتقدمين وفي نفس الفترة دعيت إلى تمثيل منتخب شباب العراق في بطولة بترامو الدولية في ايطاليا وحالت الاصابه أثناء فترة الإعداد من الاشتراك بتلك البطولة الدولية
* هناك مفارقة بأنك تلعب عكس ذراع الرمي فكيف تفسر ذلك ؟
-عندما التحقت بدراسة البكالوريوس في كلية التربية الرياضية جامعة بغداد عام 1984 مباشرة دعيت إلى فريق نادي الطلبة الرياضي بكرة اليد بإشراف المدرب الدولي عبد السلام صبري وقد كنت لاعب أساسياً ضمن صفوف نادي الطلبة بمركز جناح اليمين ( عكس ذراع الرمي ) وهذه حالة نادرة جدا في لعبة كرة اليد آنذاك بسب إن هذا المركز يفضل أن يشغله لاعب أيسر الذراع وكنت أجيد حالة التصويب بهذه الحالة التي ميزتني عن الباقيين وحصلت على لقب هداف الدوري العراقي بكرة اليد لعام 1987 بعد تسجيلي احد عشر هدف في مباراة واحدة ضد نادي الشرطة الرياضي ومثلت منتخب جامعة بغداد سنة 1986 الحاصل على المركز الأول بإشراف المدرب الدولي الأستاذ الدكتور سعد محسن وتم تكليفي بقيادة مباريات دوري كرة السلة في نهائي دوري الشباب برفقة الحكم الدولي منير جرجيس وكثير من المباريات برفقة الحكم الدولي رعد عبدالامير وإنني أتخذ من جميع الحكام الذين عملت معهم قدوة لي في مجال كرة السلة ومنهم أيضا الحكم الدولي عبد الغني ألجميلي ومؤيد سامي والحاج علي الصفار الذي يعد الكمبيوتر في كرة السلة .
* ما هي طموحاتك المستقبلية بعد إكمالك لشهادة الدكتوراه في علوم التربية الرياضية ؟
-بداية تعيني كمدرب العاب في وحدة الرياضة الجامعية بجامعة بابل 1992 مع الدكتور احمد بدري ود.محمود داود الربيعي ود. مازن عبدالهادي ود.ناهده عبدزيد ود. ياسين علوان قبل تأسيس كلية التربية الرياضية كان طموحنا تأسيس الكلية ووفقنا مع النخبة السابقة وتحقق هذا الطموح بعدها حصولي على شهادة الماجستير عام 1999 باشراف الدكتور علي تركي وأيضا دراسة الدكتوراه في جامعة بغداد التي تأجلت بسب ظروف أمنية قاهرة إلى أن حصلت على الشهادة عام 2010 باشراف الأستاذ الدكتور كمال عارف والدكتور عبدالوهاب غازي وطموحاتي المستقبلية هي أن أكمل مشوار دراسة أبنائي لأكون فخوراً بهم في المستقبل مثلما هم فخورين ألان لتاريخي الطويل والمشرف سواء بكرة السلة حكما أو لاعباً ومدرباً وأكاديمياً بكرة اليد .
* كلمة أخيرة ؟
-اتقدم بخالص الشكر والتقدير لكم على اللقاء الشيق ولصحيفتكم المزيد من التقدم والازدهار ولرياضتنا الرقي والانتصارات ولعراقنا الامن والامان.

1 Comment