سفانة الجنوب هو الفريق الوحيد الذي يمثل المنطقة الجنوبية والتي تشمل البصرة وميسان وذي قار فهو بكل تأكيد ان يكون قاهراً للكبار مع العلم ان فكرة الكبار قد الغيت من قاموس كرة القدم الحديثة لكن نتصارع من اجل الوصول الى القمة هو المطلوب المنافسة نحو مراكز متقدمة مطلب شرعي لجماهير أبت ان لا تترك مؤازرة الفريق اينما حل وارتحل فلا بد من توضيح بعض النقاط للقارئ الكريم والذي يريد ان يعرف ماذا يدور في خبايا البيت المينائي..
من يقود سفانة الجنوب نحو بر الامان..
نعم من هو المدير الفني وماذا يكتب في لائحة الاتحاد العراقي المركزي عن اسم مدرب فريق الميناء فالفريق خاض آخر مباراتين بدون مدرب وتحت قيادة المدرب المساعد طاهر بلص الذي بقي في حيرة من أمره في الحين ذاته لم يعرف مصير مدرب الفريق النرويجي (العراقي الاصل)يونس القطان الذي حير وحيرته الادارة بنفس الوقت فمسلسل التغييب عن الوحدات التدريبية بات عنوان ابرز مع سكوت تام للإدارة فكان مدرب الفريق يتغيب عن الوحدات التدريبية كثيراً وبحجج كثيرة اراد المتابع البصري ان يعرف حل لفك شفرتها الصعبة فبعد مباراة الطلبة والتي فاز فيها الميناء بهدفين لهدف واحد والتي أحضنها ملعب الشعب حيث قدم جنود الميناء اروع ملحمة من حيث الانسجام في المباراة بعد انتهاء المباراة مباشرة توجه مدرب الفريق نحو كاميرا العراقية الرياضية واعلن عن استقالته وعدم الاستمرار بحسب ما وصفه هناك من يضع العراقيل في مسيرته لكننا شاهدناه في مباراة زاخو مباشرة بالرغم من تغيبه في التمرينات وحضوره في المباراة فقط وقاد الفريق ضد النجف التي تعادل بهدف وحيد ولم يشاهد المدرب مع الصناعة التي انتهت بالتعادل وضد النفط ايضا التي انتهت سلبية ومع هذه السلبيات التي رافقت الفريق نشاهد الهيئة الادارية لم توضح رأيها بهذا الخصوص حول الية عمل المدرب الجديد وما رافقته من مؤشرات تثير الجدل احيانا ففي اغلب الاحيان كان ابتعاد الاعلام عن التدريبات مطلب رئيسي له وهذه طفرة جديدة في الدوري العراقي حيث قوانين الفيفا تجيز للأعلام بوقت معين من الوحدات التدريبية لأخذ التصريحات او ما يتبعه من امور بخصوص الصحافة والاعلام …
كتيبة بلا مدرب…
لكل سفينة ربان ولكل جيش هناك آمر ولكل فريق مدرب الا الميناء ففي موسم 2011-2012 بلا مدرب لجولتين والثالثة يوم غد امام المصافي ولا نعرف ما هي الاسباب اين اجتماعات الهيئة الادارية وهل باتت مسألة تعيين مدرب جديد أشبه باختراع الصاروخ (النووي)أم ماذا فالفريق الذي يتبارى بدون مدرب كالفريق التائه والمبتدئ والذي لا يعرف ماذا يقدم مهما يمتلك اللاعبين من الخبرة لكن وجود المدرب كلام لا يختلف عليه أثنان ولا زالت الهيئة الادارية تضع “فيتو” حول اسماء معينة دون وضع الاسباب المقنعة فالأسماء البصرية التي طرحت على الطاولة هي كل من (عادل ناصر – عقيل هاتو – اسعد عبد الرزاق)مع وجود مدربين آخرين من البصرة ايضا تعتبر من الكفاءات الرياضية لكن دون جدوى وحتى الاسماء التي نوقشت من خارج البصرة لم تلبي الطموحات لغاية الجولة العاشرة المنصرمة وينتظر اللاعبون والجماهير بفارغ الصبر عن ساعة (الصفر)عفوا ساعة اعلان المدرب بطريقة رسمية ..
الجماهير تعبر عن غضبها..
عبرت الكثير من جماهير الازرق العريق “الميناء” عن غضبها العارم منذ مباراة النجف بالرغم من تقديم اداء جيد أشاد به كل النقاد والرياضيون حيث رفعت الجماهير يافطة كبيرة طالبت بها وزارة الشباب والرياضة بإقالة الهيئة الادارية وفسح المجال لأسماء اخرى تتقن العمل الاداري معللين السبب بأن الادارة الحالية فشلت لهذا الموسم وفي مباراة النفط فقد هتفت الجماهير طيلة المباراة ضد الهيئة الادارية مطالبيها بتقديم الاستقالة “لكن من يستمع لهتافاتهم” وهذا الحق الذي طالبت به الجماهير حالها حال اي رابطة جماهيرية معروفة تضع بصماتها لتغير مسارات الفرق الكروية فاليوم باتت المطالب ملحة بالتغيير ((وأين الربيع الرياضي الذي طال انتظاره بحسب تعبير الجماهير))..
التخبط الاداري وصل حده..
ان العمل الاداري هو خريطة متكاملة لا تعتمد على شخص واحد وتحدثنا كثيرا عن اهمية العمل الاداري في المساحة الرياضية وهو نابض حقيقي لتقدم كرة القدم في كل مكان لكن ما نشاهده اليوم في ادارة نادي الميناء عبارة عن انقسامات واضحة للعيان وهذا يؤثر سلباً على مسيرة الكرة المينائية قبل كل شيء فالتخبط بان على وجوه الهيئة الادارية من خلال اتخاذ القرارت الغير مجدية ومما حدى بمستوى الفريق بالتذبذب من مباراة لأخرى والكل ينتظر ايضا النتيجة الجيدة لنهاية هذا التخبط ..
فقدان النقاط السمة الابرز..
فريق الميناء فقد العديد من نقاطه خلال العشر مباريات فالتعادلات انطلقت من مباراة الكرخ ومن ثم التاجي وفاز الفريق على الحدود وخسر الفريق من كركوك ومن ثم من دهوك وتغلب على الطلبة وتعادل مع زاخو والنجف والصناعة والنفط اي ان الفريق فقد 18نقطة كون الخسارتين ازاحت ست نقاط وست تعادلات سرقت منه 1نقطة وتحصله على ست نقاط من اصل ست مباريات وهذا دليل واضح على فقدان النقاط والفريق تنتظره مباريات قوية مع اربيل والشرطة والزوراء والجوية وبغداد وسيكون تحصيل النقط من هكذا فرق بغاية الاهمية فما بالك وانت تفقد النقاط بسهولة وعلى ارضك ايضا وافتقد الفريق ايضا خلال العشر مباريات للمهاجم القناص الذي يقتنص الفرص الثمينة حيث عجز المهاجمون عن التسجيل الا ما ندر ويجب على المدرب الجديد ان يدعم الخطوط الهجومية فأن لم تسجل فأترك شباكك تستقبل الاهداف ..
الميناء قبل كل شيء هو نادي الجميع والتعاون من اجل خدمته هو هدف يجب ان يعتلي مفكراتنا ونبغي الوصول الى هذا الهدف ومهما كتبنا وانتقدنا فليعلم الجميع ان هدفنا التقويم فقط ليس الا فالموقف الذي تمر به سفانة الجنوب محير جدا وبحاجة الى حل جذري..

1 Comment