قام الاتحاد العراقي المركزي للجمناستك بدعوة هيئته العامة للاجتماع في مقره بقاعة سمير خماس يوم الجمعة المصادف 6/1/2012 حيث وجهت الدعوة للاعضاء المؤيدين لتشكيلة الاتحاد الحالية عبر الاتصال الشخصي بهم وليس عبر الطرق الرسمية التي تتطلب توجيه دعوة رسمية لكل الاعضاء( المؤيدين منهم والمعارضين ) قبل فترة حتى يتسنى لاعضاء الهيئة العامة الحضور مستصحبين معهم الوئائق الرسمية التي تثبت ذلك، ولكني ورغبة مني في ابداء بعض الملاحظات الفنية التي تخص عمل الاتحاد خلال الفترة الماضية محاولة فتح صفحة جديدة ورأب في علاقتي مع الاتحاد وتفعيلا لحقي
الشرعي كممثل لنادي الجيش الرياضي صاحب الانجازات المعروفة في البطولات المحلية ، قررت حضور المؤتمر السنوي بعد ان جلبت معي كتابا رسميا يؤيد كوني ممثلا لنادي الجيش الرياضي ، ولكن الذي حصل حال دخولي قاعة الاجتماع ان امين سر الاتحاد ابلغني وبشكل مفاجىء اني ممنوع من دخول القاعة لانني معاقب بالحرمان ولا يمكنني حضور المؤتمر علما انني طالبته بكتاب رسمي يؤيد او يثبت عقوبتي او سبب منعي عن الدخول لكنه امتنع متذرعا بانه سيقوم بذلك في وقت لاحق .
ان الفعل الشنيع الذي قام به كل من رئيس الاتحاد وامين سره الامين بمنعي من دخول المؤتمر فضلا عن منع ومعاقبة وتغييب الكثير من اعضاء الهيئة العامة الذي يمثلون اعمدة لعبة الجمناستك وخبراءها بحجة معارضة سياسة الاتحاد وعدم اعطاء رئيس الاتحاد فروض الولاء والطاعة التي يعدها هو اكثر اهمية من الكفاءة والموضوعية ، ان هذا الفعل هو حلقة في مسلسل الاقصاء والتهميش الذي يمارسه بحق كل من عارض سياسات الاتحاد وحاول وضع النقاط على الحروف وتصحيح مسار رياضة الجمناستك التي تمر اليوم باسوء حالاتها وما لنتيجة المنتخب الوطني في الدورة العربية التي
اختتمت مؤخرا الا دليل واضح على التخبط والعشوائية في عمل الاتحاد حيث تبجحو بحصول المنتخب على المركز الخامس في البطولة علما ان الفرق التي شاركت في البطولة الفرقية لم تتجاوز السبعة حيث جاء بعدنا المنتخب السعودي الذي شارك بلاعبين شباب جلهم من اللاعبين الصغار والمنتخب اليمني الذي شارك لاعبوه بجهازين فقط من ستة اجهزة ، فضلا عن تبجحهم في تؤهل لاعبيهم الى النهائيات علما ان اللاعب العراقي حصل على المركز قبل الاخير من بين 14 لاعبا شاركو في بطولة الفردي العام اما مسابقة فردي الاجهزة فان لوائح البطولة تتيح للاعبين اثنين فقط من كل فريق
التؤهل الى النهائيات ، الامر الذي خدم لاعبا عراقيا في جهاز واحد ولكنه عاد وحصل على المركز الاخير في فعاليات فردي الاجهزة، ولكن رئيس الاتحاد حاول خداع الناس وايهامهم ان المنتخب العراقي حقق انجازا في الدورة ولكننا نمتلك كل الوثائق والمستندات الرسمية التي تثبت وبالدليل القاطع ان مشاركة العراق في فعالية الجمناستك كانت الافشل في تاريخ الرياضة العراقية وان جميع من كان حاظرا اشفق على المستوى الهزيل للفريق العراقي الذي استعان بمدرب اجنبي لا يمتلك اي امكانية فنية تؤهله للنهوض بمستوى اللعبة في العراق .
ان ما بدر من رئيس وامين سر اتحاد الجمناستك في منعي من دخول قاعة المؤتمر يجب ان لا يمر مرور الكرام لانهم قامو بمخالفة كل لوائح وقوانين اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية فضلا عن تجاهل تأريخ عائلة سكران التي اتشرف بالانتماء اليها والتي لا يمكن تجاهلها او تهميشها ، علما انني وافقت على مبادرة النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بشار مصطفى لتنقية الاجواء و التي قام بها في الدوحة مؤخرا وجلست على طاولة واحدة مع اياد نجف بحضور كل من مستشارة السيد رئيس الوزراء د.سهام فيوري والمدرب مجبل فرطوس والاستاذ حيدر علي لازم
ود.تيريس عوديشو ذلك في مبادرة طيبة منهم لغرض تجاوز الخلافات السابقة والمساعدة في الامور الفنية التي تفيد اللعبة في المستقبل ولكن رئيس الاتحاد الذي تعود على الممارسات الشخصية في محاولة منه للتفرد بقيادة الاتحاد وابعاد كل الناس الذين يعارضوه بالرأي في محاولة منه للاحتفاظ بكرسي رئاسة الاتحاد خلال الفترة القادمة واستمراره في العشوائية والانتقائية التي ستدفع الى انتكاسات اكبر في رياضة الجمناستك
ان هذا البيان صدر مني كعضو في الهيئة العامة لاتحاد الجمناستك ومدرب سابق للمنتخب الوطني وخبير في اللعبة ، والتي تفرض علي ان ابدي رأيي بكل شفافية ووضوح عن مجمل ما تمر به اللعبة هذا اليوم من تراجع كبير بفضل ادارة الاتحاد الحالية ، بالاضافة الى اني قمت بالاتصال بالسيد النائب الاول لرئيس اللجنة الاولمبية بشار مصطفى وابلغني شخصيا بضرورة اصدار هذا البيان واعطاء نسخة منه الى مكتب الامين العام للجنة الاولمبية الوطنية العراقية لغرض اطلاعهم على الحقائق المأساوية التي تجري في رياضة الجمناستك التي يبعد عنها بالاكراه واحد من اعمدتها
ومؤسسيها الذي فنو عمرهم في خدمتها وبناء ماضيها وحاضرها.

1 Comment