= ماذا تعني لك ثقافة الصحفي  ؟
  ان يكون مدركا لمعنى ما يقول ويفهم ما يقرأ.
= اي الاعمال تستهويك ؟
  تستهويني الاعمال التشكيلية.. الفنون بانواعها .. الرسم .. النحت.
= متى وقعت في ورطة ؟
  دائما ما ابتعد عن الخطأ ،، لاني افكر وافكر وافكر قبل ان اتخذ اي موقف او اقرر شيئا ما.
= ماهو الشيء الذي يصعب عليك فهمه ؟
  ان يكون الانسان مراوغا.. او يتلاعب بمشاعر الآخرين.
= كيف يكون الانسان قويا ومتى ؟
  حينما يكون حازما في اتخاذ موقف ما.
= متى تكون عصبيا ؟
  حينما اجد ان هناك خلل ما او خطأ ما.
= متى تقول لا وبقوة ؟
  لا . استعملها كثيرا . امام الظلم والظالم . امام القهر ومن يقهر الآخرين. امام من اجده لا يبال في ما يقول.
= من يعجبك من نجوم الرياضة ؟
– من يكون صادقا مع نفسه قبل ان يكون صادقا مع من حوله.
= هل تحب قول الحقيقة ؟
– بالتأكيد.
= وتصارح بها الاخرين ؟
– نعم … هذا امر ليس له اجابة ثانية.
= ماهي علاقتك بالقلق ؟
– القلق صديق مرافق لي .
= هل ندمت على شيء ؟
– لا
= كيف تبرهن على انك موجود ؟
– حينما افكر .
= ماهو الموقف الذي اغضبك ؟
– تلون البعض ولبسهم لباس ليس لباسهم.
= ماهي الحسرة التي تود الافصاح عنها ؟
– ان اجد العراق متعافيا قويا دائما
= من هو اسطورة التدريب ؟
– عراقيا شيخ المدربين الراحل عمو بابا … وعالميا السير اليكس فيرغسون.
= واسطورة الهدافين ؟
– عراقيا احمد راضي .. وعالميا .. رونالدو
= ماذا يمثل لك المال ؟
– وسيلة العيش  في ايامنا هذه  مع ان المال لا يشكل لدي اي جزء مهم من حياتي.
= ماذا تعني لك الطفولة ؟
– اجمل ايام حياتي.. ففيها البراءة والدلال.
= الصحفي الذي تمنيت العمل معه ؟
  اكثر من صحفي.. لكنني عملت مع نخبة رائعة من الصحفيين والاعلاميين والنقاد  لكن يبقى للاستاذ مؤيد البدري منحه الله الصحة والعافية ممن لم اعمل
معهم.. واتمنى ان اعمل معه كي اتعلم منه الكثير.
= المشهد الذي تتمنى رويته في الصحافة الرياضي  ؟
  ان تكون الصحافة الرياضية العراقية حاضرة بكل المحافل الدولية وان تصل الى ما وصلت اليه دول الخليج العربي.. رغم ان صحفيينا يملكون الكثير من
الابداعات .. لكن واقع الصحافة من مختلف الجوانب الفنية والتحضيرية بطئية وبحاجة الى المال والدعم كي تصل الى ما هو عليه دول الجوار على اقل
تقدير.
= وجه رسالة الى الصحفيين  ؟
عليكم بالمطالعة والقراءة والثقافة العامةو الاهم ان تقرأ اكثر من ان تكتب.
= ماذا تقول في الكلمة الاخيرة
محبتي للجميع  من يقرأ الحوار او من يسمع به من الاصدقاء

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *