** محمد جميل عبد القادر .. اتحادنا يحيي الصحافة الحرة وجريدتكم نموذجاً رائعاٌ … 
** نحن نتابع كل الأعضاء ونتمنى أن نرفد بتقارير عن نشاطات الاتحادات القطرية .. 
** الصحف المستقلة إضافة راقية للعمل في مجال الصحافة الرياضية .. 
** تكريم المبدعين ديدن الاتحاد الذي سيواصل السير عليه .. 
** الدورة العربية في قطر منحتنا الفرصة للتعرّف على طاقات عديدة .. 
** لدينا نيّة لتكريم الصحفيين الأعضاء على نتاجاتهم وأعمالهم .. 

طوينا صفحات كثيرة من نشاطات الدورة الرياضية العربية التي جرت في الدوحة مؤخراً ، وأبقينا صفحات كثيرة سنضعها أمام القارئ العراقي والعربي لنشعره ببقائه قرب الحدث الأبرز الذي تفوّقت به الدوحة ورجالها ، ولأننا كنّا مع الحدث وفيه مشتركون ، قمنا باستغلال كل الفرص المتاحة لإجراء اللقاءات ومعايشة الكثير من الشخصيات الرياضية والإعلامية التي ستجدونها تباعاً على صفحات جريدتكم رياضة وشباب التي لم تدخر جهداً في متابعة الحدث .. 

ضيفنا لهذا اليوم ليس ككل الضيوف ، إنّه رجل أمسك بتلابيب القلم والعمل الإداري الصحفي الرياضي بكل حب واقتدار ، حضر إلى الدوحة ليكرّم نخبة من الأقلام التي أثبتت قدرتها وعطاءها غير المحدود ، لتكون خير منار للطاقات الشابة ليهتدوا بها .. ضيفنا لم يكتف بذلك ، بل قام أيضاً بالمعايشة الميدانية لعمل الأسرة الصحفية العربية التي كانت تغطي نشاطات الدورة الرياضية العربية التي تألقت بتنظيمها الدوحة ، فكانت عيون الجميع على قوافل الإعلاميين وهي تتنقّل هنا وهناك لتنقل أولاً بأول مشاهداتها وآخر أخبار الدورة .. ولأنّه يعيش الواقع أراد الزميل محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أن يكون ميدانياً وقريباً من جمعيته العمومية يعيش آمالهم وتطلّعاتهم والمصاعب التي تكتنف عملهم ، ونحن لم نفوّت الفرصة التي أتتنا على طبقٍ من ذهب ليكون زميلنا أبو طارق ضيفاً على الصحيفة الأولى في مجالها رياضة وشباب …

** بداية أستاذ محمد نحييك على تواجدك معنا في المركز الإعلامي وسؤالك الدائم عن أحوالنا وننقل لك تحيات الأسرة الصحفية الرياضية العراقية ويسعدنا أن تكون ضيفنا على صفحات جريدتنا ما رأيك ؟ 

-أهلاً وسهلاً بكم وبصحيفتكم الراقية التي سمعت عنها كل خير ، وأرجو نقل تحياتي لكل الزملاء في العراق الشقيق وتخبرهم بأننا نحييهم على صمودهم وتألّقهم اللافت للنظر لأنّهم يتحدون الصعاب وأخبارهم تصلنا أولاً بأول وهم مفخرة للصحافة الرياضية العربية ولأسرة الاتحاد العربي .. أما سؤالي عنكم هنا في المركز الإعلامي للدورة العربية ، فلأنني أريد أن أعيش ما تعيشونه وأساهم بتذليل أي عقبة قد تعتري أي فرد في أسرتنا التي اجتمع قسم كبير منها في دوحة الخير التي أعطت أهمية استثنائية لكل الإعلاميين والصحفيين وهذا يحسب للقائمين على الدورة الرياضية العربية ، ودائماً أنا بخدمتكم … 

** قبل أيام تم تكريم مجموعة من الصحفيين الرواد من الأحياء أو المتوفين وكانت التفاتة كريمة من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ، والسؤال ترى لما لا يتم تكريم المتفوّقين أو المتألقين في سماء الكلمة الحرة بدلاً أن ننتظر حتى يتوفى الله بعضهم ؟ 

-معك حق في الذي طرحته ، نعم نحن قمنا بتكريم أسماء عديدة ممن قضوا فترات طويلة في العمل الصحفي ، وكان بودنا لو شملنا الجميع بالتكريم ، ولكن كما تعلم ليس لدينا القدرة لتكريم كل الأسماء وجمعيتنا العمومية منتشرة في كل الأرض العربية ، لذا كنّا نخاطب الاتحادات القطرية التابعة لنا لتقوم هي بترشيح من تراه يستحق التكريم ونأخذ بما تقدّمه لنا .. كما أننا ومن خلال متابعتنا لنا الحق في تكريم من نراه متألقاً في عمله ويترك بصمة مؤثرة ، وهذا ما سنعززه خلال تجمعاتنا القادمة إن كان في مناسبة عيد الاتحاد أو الملتقيات الرياضية العربية أو الدورات التي نقيمها .. كما أننا لدينا النية لتطوير مصادر تمويلنا بعد انقطاع رافد أساسي عنّا وهو شبكة تلفزيون (art) الراعية لنا وبعد حصول ذلك سيكون لكل حادث حديث ، ولا أنسى حين أقول بأننا في طريقنا لابتكار مسابقة صحفية تعتمد على متابعة ما يكتب في كل البلدان واختيار الصحفي أو الموضوع أو التحقيق لينال حصة معتبرة من الأهمية والتكريم .. أما الذين تم تكريم مسيرتهم فإنّهم استحقوا ذلك وكان بودنا لو كنّا قد قدمنا لهم أكثر مما سمحت به الظروف .. 

** هل تتابعون الصحف الرياضية العربية وبالتحديد العراقية بشكل مستمر ؟ 

-قد أختلف معك حين أقول نتابعها باستمرار ، لأننا نتابع ما تيسّر لنا ، وتعلم بأن عدد الصحف التي تصدر في الوطن العربي كبير جداً كما أن الكثير منها قد لا تصلنا أو ليس لديها موقع على الإنترنيت ، ولكن الصحف العراقية أسمع عنها كل خير ومنها صحيفتكم التي عرفت أنّها وقفت أمام القضاء العراقي لمرات عديدة واستطاعت بقوّة القانون وما حصّنت به نفسها أن تكسب كل الدعاوى التي أقيمت ضدّها ، مما أعطاها المصداقية التي ننشدها في صحافتنا الرياضية وأيضاً عدالة القضاء العراقي الذي نعلم أنّه دائماً وأبداً لن يتوانى في وقوفه مع الحق ، فطوبى للقضاء العراقي ولصحيفتكم المستقلة التي حسمت وبظرف قياسي (9) دعاوى مختلفة وهذا يحب لكل العاملين فيها لأنّها تسير على نهج نتمناه أن يعمم في الصحافة الرياضية العربية .. ولأني سعيد بما سمعت وكذلك لما رأيت فأنا أقولها وباسم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ، بأننا نتمنى أن يتم إعلامنا عن هكذا حالات من قبل فروعنا في الدول الشقيقة ليتسنى لنا متابعة ما يجري والوقوف على آخر المستجدات والأحداث ، نعم نحن سبق وخوّلنا متابعة ذلك للاتحادات الوطنية ، كما أننا لا نتدخّل بعملها ، ولكن يبقى إعلامنا شيء مهم عن مثل هذه الأحداث لكي نطلع عليها كل أهل الشأن .. أرجو أن تنقل تحياتي لأسرة تحرير رياضة وشباب التي أتشرف أن أكون على صدر صفحاتها .. 

** لو تركنا الشأن الصحفي الرياضي لفترة وجيزة وطلبنا رأيك في الدورة الرياضية العربية أل(12) المقامة في قطر ، ماذا تقول ؟ 

-قبل أن أرد على سؤالك دعني أبارك لقطر حكومة وشعباً على هذا النجاح المشرّف الذي سيقترن باسم الدوحة لسنوات طوال ، وأشك أن أرى من سيتفوّق على ما شاهدته الأعين أو لمسناه بأنفسنا .. التنظيم مشابه لما هو معتمد في الدورات الأولمبية ، مركز إعلامي رئيسي في مكان معلوم تتبعه فروع منتشرة على جميع الفعاليات والملاعب التي جرت عليها المنافسات ، وسائط نقل حديثة تتحرّك بتوقيتات معلومة وفق جداول زمنية وزّعت على الأسرة الإعلامية ، وجبات طعام لا يمكن وصفها مع وجود مناطق استراحة في كل مركز أو ملعب تقدّم فيه الوجبات الخفيفة ، ناهيك عن النشرات المتتالية التي تصلنا عبر تحديث آخر المستجدات المتعلّقة بالدورة أو النتائج .. وهناك موقع الدورة على الإنترنيت وهو يحدّث كل ساعة .. المؤتمرات الصحفية متواصلة والقنوات والصحف والصحفيين يقومون بعملهم وسط أفضل أجواء شاهدها وأقرّ لها الجميع بأنّها كانت أكثر من مثالية .. كما أن تواجد أجهزة الكومبيوترات وبلغات مختلفة سهّل للجميع أداء ما أنيط بهم من أعمال .. ما قدّمته الدوحة يعد إعجازاً من الصعب تكراره أو التفوّق عليه ، وكم أتمنى أن تكون دورة أولمبياد (2020) في قطر وهي لها … 

** قد يكون سؤالي التالي شخصياً نوعاً ما ، لأني علمت بأنّكم قد اخترتموني لغرض تكريمي من قبلكم وهناك من زف لي البشرى .. ماذا تقولون ؟ 

-دعني أخبرك أولاً بأنني لست من سيوجّه لك الدعوة ، بل أن الدعوة هي باسم الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وقد وجّهت لك هنا وستأتيك إلى بلدك لاحقاً لغرض تكريمك بما يليق وما قدّمته من عطاء وتواصل وإبداع وتألّق ولم تمنعك ظروفك الصحية الصعبة من ترك بصمة على مدار أكثر من ربع قرن ، إضافةً لما شاهدته منك هنا في الدورة وأنا أحييك عليه باسمي واسم أسرتنا الصحفية الرياضية الكبيرة ونبارك لك عملك المستمر في ميادين صاحبة الجلالة .. إذاً الدعوة باسم الاتحاد العربي وأنت تستحقها وحضّر نفسك لذلك في عيد الاتحاد القادم … 

** أنا أشكرك أستاذ محمد على هذه الالتفاتة الكريمة وبعون الله سنكون أهل للمسؤولية التي ألقيت على كاهلنا وعهداً لله أننا سنبقى نسير على ذات النهج الذي بدأنا به … كما أرجو من جنابكم الكريم أن تخصّوا الأسرة الصحفية والرياضية العراقية وشعبنا الأصيل بكلمات من قبلكم فماذا تقولون ؟ 

-بداية لا تشكرني على حق أن تستحقه ، وأيضاً نتمنى أن نراكم وأنتم دائماً في تألّق مستمر وأشكر من خلال صحيفتكم زميلنا الصحفي والإعلامي المعلّق محمد قدري الذي كان يتابعك وهو من نقل لي أخبارك ,, كما أحب أن أقول لزملائي في العراق بارككم الله وأنتم تتحدون الصعاب في العمل وتقدّمون عطاءً استثنائياً سيخلّده لكم التاريخ وأنتم لها دائماً ، وكم أتمنى أن أرى الرياضة العراقية تعود إلى سابق عزّها ومجدها ، لأنّها تأثّرت بالظروف التي مرّت بعراقنا الذي نحبه ونريد له كل خير ، نعم قد تكون النتائج غير ملبية للطموحات العراقية ولكني أجدها أفضل مما تحقق بالدورة الماضية التي جرت في القاهرة .. وختاماً أقول للشعب العراقي الأصيل .. تبقى أنت عنواناً للعروبة والأصالة وأدعو العزيز الجليل أن يمنّ عليك بالأمن والأمان والتألق الذي تستحقه ، وكل الشكر والتقدير لجريدتكم الرصينة صحيفة الرياضة العراقية وسأكون حريصاً على متابعتها من على شبكة الإنترنيت وشكراً لك …    
 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *