لوائح انتخابات الأندية التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة أصبحت اليوم حديث الشارع الرياضي العراقي وجاءت في هذا الحديث عدة أطروحات اغلبها تنتقد وغير راضية على هذه اللوائح واعتبروا اغلب فقراتها مبالغ فيها والبعض وصفها أنها مفصلة على قياسات البعض من رؤوساء الأندية الذين لهم علاقات طيبة مع الوزارة . وباعتباري مراقب للإحداث كوني اعمل في الصحافة والإعلام الرياضي ارتأيت أن التقي بمعالي وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد جعفر لكي أضع على طاولته كل ما يطرح في الشارع الرياضي حول انتخابات الأندية المقبلة فكانت له هذه الإجابات.
** معالي الوزير قبل ان نتحدث عن الانتخابات كيف وجدت المشاركة العراقية في الدورة العربية وما هو تقييمكم للنتائج التي حصلنا عليها ؟
-نعم بشكل عام كانت المشاركة جيدة من حيث الحضور والتواجد مع الأشقاء العرب ولن تكن اقل شأنا من مشاركتنا في الدورة السابقة في مصر عام 2007 ولكن تقدمنا على تلك المشاركة من حيث النتائج التي حصلنا عليها في هذه الدورة والتي لا نقل عنها جيدة ولكن لا بأس بها . ولولا منتخب المصارعة لكانت نتيجتنا بائسة ومحزنة كذلك . اعتقد لولا الضغوطات التي مرت على الكابتن رعد حمودي لكانت المشاركة أفضل وهنا اقصد المنتخبات التي أخفقت في تحقيق النتائج خصوصا في الألعاب الجماعية التي تستحق أكثر من وقفة حيث لو صرف ما صرف على هذه المنتخبات من أموال على الألعاب الفردية لكانت حصيلة الأوسمة أكثر مما هو عليه .
**طيب سيادة الوزير نعود ألان بالحديث عن انتخابات الأندية التي وضعتم لوائحها دون ان تشركوا معكم أهل الأندية لماذا ؟
-على الرغم من نجاح الوزارة في إقامة الانتخابات الأندية الماضية ألا إننا نعترف بوجود بعض الأخطاء لهذا قررنا في هذه الانتخابات أن نكون دقيقين جدا وأشركنا عدد ليس بالقليل من الخبراء في كتابة اللوائح .
**هناك بعض الفقرات مبالغ فيها مثل شرط أن يكون للنادي 150 شخص في هيئته العامة ؟
-على العكس تماما أذا ما اردنا أن نتفهم مفهوم كلمة نادي بالشكل الصحيح يجب ان يصل عدد الهيئة العامة إلى آلاف من الأشخاص وهذا ما نطمح إليه . ثم هكذا شروط ستسقط من هو غير قادر على العمل وبالتالي يترك المكان لمن هو أكثر كفاءة .
**طيب وماذا عن استثناء الرئيس او نائبه من شرط الشهادة الجامعية في حين يجب على أمين السر ان يكون من حملة الشهادة الجامعية هذه الفقرة اعتبرها البعض جاءت مفصلة على قياسات البعض من المقربين للوزارة ماذا تقول ؟
-نحن في الوزارة نقف في مسافة واحدة من جميع المرشحين هذا اولا اما لماذا تم استثناء الرئيس او نائبه اعتقد هذا تقديرا لما قدمه البعض من خدمات تعادل الشهادة الجامعية إضافة إلى اننا سنحدد من صلاحيات رئيس النادي بحيث سنجعل المسؤولية مشتركة بين الهيئة الإدارية بأكملها . أما أمين السر اعتقد يجب ان يكون صاحب شهادة جامعية كون مسؤولياته اكبر بكثير من مسؤوليات الآخرين وكما عمل في اللجنة الاولمبية حينما وضع شرط اللغة .
**طيب أستاذ لماذا اللجنة العليا المشرفة هي التي تختار أمين السر والأمين المالي لماذا لا يكون انتخابهم من قبل الهيئة العامة او من قبل الهيئة الإدارية المنتخبة ؟
-وهو كذلك طالبنا الهيئة الإدارية المنتخبة بتسمية ثلاثة لمنصب الأمين المالي ومثلهم لمنصب أمين السر واللجنة العليا المشرفة ستقوم باختبارهم واختيار الأفضل منهم من اجل ان يكون العمل على درجة عالية من الخبرة والدراية على مدار أربعة أعوام .
**نادي الكرخ الرياضي طالب ان ينظم الى وزارة التربية وحصل على موافقة وزير التربية وكذلك موافقة رئيس الوزراء هذا منذ أكثر من ستة شهور ولكن وزارتكم لم تبت بهذا الأمر لحد يومنا هذا لماذا ؟
-نعم انا تحدثت مع الكابتن شرار بهذا الموضوع واقترحت ان يكون انضمامهم الى وزارة التربية بشكل وقتي حتى أذا ما تغير هذا الوزير آو ذاك ويثبت عدم التوافق ما بين النادي والوزارة ممكن عودة النادي الى وضعه الطبيعي ثم ان وزير التربية صلاحياته محدودة لا يمكن ان يمنح النادي أكثر من 500 مليون دينار عراقي وهذا متفق عليه في رئاسة الوزراء وإذا ما أردنا المقارنة بين هذه الوزارة ووزارة النقل مثلا التي تدعم أندية رياضية بمبالغ كبيرة اعتقد ان وزارة النقل لها مواردها الكافية لتغطية هذا الدعم عكس وزارة التربية . عموما على الأخ شرار تقديم طلب وتحديد المدة ونحن جاهزون.
**وماذا عن نادي الطارمية الذي منعتم هيئته الإدارية من استحصال مبالغ إيجار المحال التابعة للنادي ومؤجرة من قبل بعض المستثمرين ؟
-لأنه مخالف وعليه قضية قضائية بتت بها محكمة الطارمية ونحن لا نتدخل بالقضاء .
**أخيرا هل انتم مسؤولون عن الأندية ولماذا كون هذه الأندية تنتمي الى منظمات المجتمع المدني وانتم وزارة تنتمي الى الحكومة ؟
-نحن مسؤولون من حيث مراقبة الجانب المالي كوننا من نمنح هذه الأندية
المبالغ ونحن مسؤولون من الجانب الإداري كوننا نقيم للأندية الانتخابات والإشراف عليها ولا نتدخل في عملها الفني . ثم لا تنسى ان منظمات المجتمع المدني تتسلم مبالغها من الحكومة وكانت لها وزارة في الحكومة
**هل من كلمة أخيرة ؟
-نعم شكرا لك هذا اولا واود ان اطمـأن الجميع اننا لا نتدخل بالانتخابات بشكل شخصي بل نريد ضمان الأمن والأمان والعدل والمساواة للجميع وما حصل في الدورة السابقة من قبولنا على ترشيح البعض من موظفينا في هذه الدورة سوف لن يكن هذا ونتمنى ا الخير والموقفية للجميع ولعراقنا الحبيب.

1 Comment