**اختياري ضمن أفضل (50) شخصية في العالم زاد من مسؤوليتي كوني عراقي أعشق بلدي ..
** أتمنى أن أقدّم أي خدمة لأي عراقي لأنام ليلتي سعيداً
** حصدي للجوائز العالمية قد يقترن باسمي ولكن الفخر الأكبر أني أقترن بالعراق ..
** الدورة العربية كانت فأل خير عليّ لأودّع عام (2011) بفوز إحدى صوري على مستوى العالم ..
** لا أخشى منافسة الأكفاء لأني أعرف قدراتي وامكانياتي وأرحب بالتحدي أينما كان ..
** الدورة العربية أل(12) في الدوحة أعادتني بودكم بالنكهة العراقية الأصيلة ..
** طفت الكثير من البلدان وحضرت بطولات لا تحصى وأتمنى أن أغطي حدثاً رياضياً كبيراً في العراق ..
كريم جعفر علم عراقي بقي خفاقاً في عالم الفوتغراف بعد أن أجبرته الإصابة اللعينة على توديع معشوقته كلاعب كان يمكن له أن يحمل لواء مدينته البصرة التي ولد فيها وانطلق منها كسفير لكرتها ، حيث كتب له أن يلعب لفترة بدأها في نادي الميناء ثم منتخب البصرة وناديي الجيش والشباب والمنتخب الوطني العراقي حتى قالت له الإصابة كفى ! هنا وجد كريم جعفر ملاذه الذي أصبح هو كل حياته .. إنّه عالم الفوتوتغراف الذي تألق بكنفه وأعطاه من الإبداع ما جعل فن الفوتغراف هو من ينسب اسمه لجعفر … من ينسى يوم اختير المصور العراقي الفوتوغرافي كريم جعفر مع 50 شخصية عربية مؤثرة بمجال العمل عام 2010، وكان هذا انجازاً لافتاً وغير مسبوق في هذا المضمار ليوضع اسمه بين نخبة مميزة من رجالات الأدب والفنون .. لم يكن اختيار كريم جعفر وليد الصدفة كما يعتقد البعض ، وانما جاء ليمثل حقيقة راسخة مفادها أن مجال الإبداع الذي تتميز به الكفاءات العراقية بشكل لا حدود له في واحدة من أصعب المهن وأكثرها احترافية وهي مهنة التصوير الصحفي. يمتاز جعفر عن غيره بالعديد من الجوانب التي جعلت منه اسماً كبيراً في عالم التصوير الفوتوغرافي وضيفاً شبه دائم في المراكز الأول لكبرى الوسائل الإعلامية والاتحادات الدولية والقارية وكان آخر حضور له هو فوز لقطة له في أكبر المواقع العالمية مثّلت صورة لمباراة بكرة اليد جمعت بين منتخب قطر النسوي ومنافسه الجزائري لتكون هي لقطة الشهر في العالم ، وكما وعدناكم سابقاً بأننا سنواصل تسليط الأضواء على الطاقات العراقية في قطر ها نحن اليوم نفعل ذلك مع نجم الصورة الأول عربياً وعالمياً العراقي كريم جعفر .
للحديث عن تجربته في عالم التصوير التي امتهنها بعد ان كان واحداً من لاعبي المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم كانت لرياضة وشباب هذه الوقفة معه …
** قبل أن أدخل معك في الحوار الشامل قلت لي أنّك تريد أن توجّه رسالة ، تبعثها من قطر إلى كل العراقيين فتفضّل …
بداية أشكركم على تواجدكم معنا في الدوحة وفي زحمة العمل لأكون معكم وعلى صفحات جريدتكم التي أتابعها من خلال الأنترنيت وعبر ها .. أنا كريم جعفر ابن العراق ابن البصرة أشتاق لبلدي وأتمنى أن أخدمه وأخدم أبنائه الغيارى وكم أسعد حينما أجد نفسي أقدّم أي جهد لأي عراقي ، لأني وبصراحة أشعر براحة لا أشعر بمثلها ، لذا أنا العاشق الولهان لكل عراقي ، ولحبي لبلدي ها أنا قد خصصتكم بلقطات حصرية عن مجمل الفعاليات التي جرت في اطار دورة الألعاب الرياضية العربية التي احتضنتها دوحة قطر ويكفيني فقط أن يظهر اسمي مع تلك الصور …
** خلال الدورة العربية أل(12) فازت لديك إحدى الصور ترى ماذا يمثّل لك هكذا انجاز ؟
– بصراحة أنا اعتدت على الجوائز والفوز وكل هذا يقترن باسم العراق لأشعربأني بقمّة السعادة ، لأننا نحن أبناء العراق نريد أن نرّد دين البلد الذي بأعناقنا ومهما فعلنا لن نقدر ، وكل واحد منّا نحن المغتربون يبدع ويتألق في مجاله ليقال أن العراقي (فلان) هو من رفع اسم بلده ، فكانت صورة لي تم بثّها على أكبر المواقع الإلكترونية المتخصصة بالفوتوغراف في أمريكا (بوستون) وجاءت صورتي بالترتيب الأول للشهر (12) وأحمد الله على ذلك …
** في العام (2010) تم اختيارك ضمن 50 شخصية عربية مؤثرة بمجال تخصصها في العمل ماذا يعني لك ذلك؟
– لا شك في وقتها كان خبراً ساراً وله خصوصية كبيرة وواضحة بسبب انه جاء معبراً عن الكثير من المعاني والدلالات بشكل مغاير عن كل المرات السابقة التي حصلت خلالها على المراكز الأولى وهي عديدة ولا يسع المجال لذكرها .
* وما سبب هذه الخصوصية ممكن توضّح لمحبيك في العراق ؟
– بعد رحلة عطاء لأكثر من 20 سنة في مجال التصوير بشكل عام وفي الجانب الرياضي بشكل خاص لم تكن هناك منافسة حقيقية لي، كما ان الاختيار هذه المرة شمل أكثر من اختصاص والأسماء التي اختيرت أسماء رنانة ولامعة لنخبة من اكبر الشخصيات العربية في مجالات الأدب والفن والعلم والرسم وقراءة القرآن الكريم ومنهم الراحل عبد الباسط عبد الصمد ولطفي بوشناق والشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري وسيد درويش وغيرهم الكثير من العمالقة ، وفي مجال التصوير كان الاختيار من نصيبي وهو شيء يدعو للفخر والاعتزاز .. لذلك شعرت بسعادة غامرة لأنه ليس من السهل أبداً ان يكون اي شخص من ضمن هذه الكوكبة الرائعة وقد خصّني الباري لأكون أحدهم وهذه نعمة أغدق بها الله عليّ ليخفف عني في غربتي.
* روحك رياضية عليه نريد أن نعرف كيف استقبلت الخبر وهل كنت تعتقد أنّك ستكون مع هذه النخبة من الأسماء ؟
– بداية دعني أوضّح إذ حصلت مفارقة طريفة تتعلق بالموضوع ، حيث كان من بين الشخصيات المختارة شخص آخر اسمه كريم جعفر أيضاً (اتضح لاحقاً انه خطاط مغربي مقيم في فرنسا) فساورني القلق لوهلة ، خشية ان الامر لا يعنيني ، وبعد ان تأكدت من وجود اسمي ومهنتي سررت جداً لهذا الاختيار الذي سيبقى محط اعتزازي وتقديري على الدوام وهو شرف كبير لي ولعائلتي وأنا فخور لأن هذا الانجاز يحمل اسم شخص عراقي وهذا هو الأهم لدي.
** ممكن تتحدّث لنا عن مشاهداتك في الدورة العربية في قطر ؟
– لأكن أميناً مع الجميع وأقول بأني وجدت في دورة الألعاب العربية في الدوحة ذات الأجواء التي أجدها في المحافل العالمية أولمبية كانت أو لمسابقات وبطولات أخرى وهذه الأجواء تدفع الإنسان ليبدع طالما وجد الأرض الخصبة ، كما أني ومن خلال تواجدي في الدورة التقيت مع أبناء بلدي الذين كنت لهم خير عون ورفدتهم بالصور وكم من مرّة تمنيت أن أقدّم لهم خدماتي وفي الدوحة وفّقني الله لأقدّم لهم جزءً يسيراً غمرني بالسعادة ..
** لو تركنا الدوحة قليلاً وانتقلنا إلى جنوب أفريقيا عبر إعادة عقاغرب الزمن .. كيف لك ان تصف تجربتك في كأس العالم 2010؟
– كانت تجربة رائعة بالفعل بسبب تواجد جميع نجوم الكرة العالمية مجتمعين في هذا المحفل الكروي الأكبر في العالم وهذه التغطية أتاحت لي تصوير نجوم العالم في كرة القدم وحصلت العديد من هذه الصور على المراكز الأولى في العديد من المؤسسات الإعلامية العالمية وهذا يمثل نجاحاً للعدسة العربية العراقية في محفل عالمي كبير مثل المونديال لقد كنت لا أنام إلا قليلاً حيث أصل هذه المدينة وقبل نزولي أكون قد حجزت للانتقال إلى مدينة أخرى وجنوب أفريقيا بلد شاسع ويتطلّب وقتاً للتنقّل في المدن التي احتضنت المجموعات والكل يعلم عندما تتنقّل من دون أمتعة ستجد صعوبة ولكن أن تتنقّل بأجهزة ثقيلة وفي بلد سمعت عنه أنّ معدّل الجريمة فيه عالياً لذا كانت الصعوبة أكبر .
** بالحديث عن جنوب أفريقيا وفقدان الأمان كما روّج في وسائل الإعلام .. ما حقيقة ذلك ؟
– من لم يزر جنوب أفريقيا سيبقى يردد أنّها بلد تفتقد للأمان ، وهذا غير صحيح لأن الأمور هناك كانت بغاية الروعة وأنا عند نزولي الأول للمدينة (كيب تاون) شعرت بالخوف حتى تأكدت أن الأوضاع أمينة وكل ما نقل لنا ، ليس أكثر من ترويج إعلامي لا أكثر .. ومن المفارقات أني تعرفت على أحد الأجانب وكان من شرق آسيا وكان (مفلساً) فأصبح مرشدي ليوم حتى وصول زميلٍ لي .. إذ راح هذا الآسيوي وبعد أن عزمته لمرة ومعرفته أني عراقي يلتصق بي لأني كنت أصرف عليه ولم أكن أفكّر بالمال حتى نصحني صديقي بأن الوضع أمان ولا أحتاج لمرشد .. فتخلّصت من مرشدي الذي كان يتحسّر على مكاسب كان سيحصل عليها !!
** لو اتجهنا صوب عملك الإعلامي ترى ماذا أضاف لك العمل في وكالة أنباء عالمية مثل الوكالة الفرنسية؟
– لا شك انها محطة مهنية غاية في الأهمية خصوصاً ان الوكالة الفرنسية واحدة من اكبر واعرق المؤسسات الإعلامية في العالم وهي مرجع إعلامي لمعظم وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها، وبطبيعة الحال فان العمل في هذا المكان يمثل تحدياً كبيراً ومشواراً مهماً في الحياة المهنية كما انها تمثل حصيلة الخبرات الموجودة لدى كريم جعفر وفرصة لإثبات القدرة على تحقيق المزيد من النجاحات وألحمد لله قد حصل ذلك.
** وهل تواجدك في الدوحة أسهم في تسهيل مهامك العملية ؟
– نعم خصوصا ان الدوحة باتت الآن عاصمة الرياضة في العالم ، إضافة الى ان الدوحة أصبحت مركزاً مهماً وحيوياً لتضييف الكثير من الأحداث والمحافل والمؤتمرات والمناسبات المتنوعة وليس الرياضية فحسب وهذا الجانب يمثل حالة مهمة بالنسبة لعملي في جريدة الوطن القطرية والوكالة الفرنسية على حد سواء كوني متواجداً دائماً وقريباً من مكان الأحداث المهمة التي تعد مادة دسمة ومطلوبة من قبل وسائل الإعلام وأضف على ذلك الحلم القطري الذي أتمنى أن يتحقق بتضييف الأولمبياد عام 2020 وسيكون ذلك انجازاً لما تحقق بتضييف مونديال (2022) أي سنكون مع الحدث أولاً بأوّل وفي بلد عربي رفع راية التفوّق .
** لنترك الحديث عن قطر ونشاطاتها ترى ماذا عن التغطية الإعلامية خارج الدوحة؟
– شاركت في تغطية العديد من المناسبات والبطولات العالمية لكن يمكنني ان اذكر منها على سبيل المثال: كأس أفريقيا في القاهرة عام 2006، وكأس آسيا 2007، وسباقات (الفورمولا-1) في البحرين وكأس العالم 2006،وكأس العالم (2010) في جنوب أفريقيا والعديد من دورات كأس الخليج العربي والبطولات والدورات العربية في مصر وغيرها ، وبطولة العالم العسكرية في الأرجنتين 2011.
** يقال انك تتلقى دائما الكثير من عروض العمل في الدوحة وخارجها لكنك مازلت متمسكا بمكانك في جريدة الوطن والوكالة الفرنسية برغم ان الاحتراف في هذه المهنة يسمح لك باختيار مكان آخر؟
– نعم صحيح دائماً أتلقى عروض العمل في مؤسسات إعلامية جديرة بالاحترام والتقدير وأنا أشكر كل من وجه لي دعوة العمل لأن هذا يعني الشيء الكثير، وبرغم ان تلك العروض تصل الى تقديم مغريات مادية عالية لكنني أفضل البقاء في مكاني لأسباب عدة وأهمها طبيعة المعيشة في الدوحة والتقارب الموجود في العادات والتقاليد بين الشعب القطري المعروف بالكرم والضيافة والترحاب والتمسك بالعادات العربية والدينية التي تعودنا عليها في مجتمعاتنا، إضافة الى تواجد نخبة من الكفاءات العراقية والتي تربطني بهم علاقات وطيدة وغيرها من الأمور التي اعتبرها أهم من الجوانب المادية الأخرى ولقائي بكم الآن أثناء الدورة العربية يعوّضني عن الكثير من الأمور المادية وكل لقاء مع أي عراقي يعادل كنوز الأرض ما خفي منها وما خرج .
** سؤال قد تجد صعوبة في الإجابة عليه .. ما أهم الجوائز التي حصلت عليها خلال مسيرتك الإعلامية حتى الآن ؟
– حقيقة حصلت على الكثير من الجوائز خلال سنوات عملي عبر احتلال الكثير من صوري المراكز الأولى في مختلف المحافل والمناسبات ودائما تكون لي فرصة الحصول على لقب الأفضل في العالم عبر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة قناة الدوري والكأس لموسم 2007-2008، وفي العام 2010 الأفضل في الاتحاد القطري لكرة القدم، وغيرها الكثير من الجوائز المحلية والعربية والعالمية واختياري ضمن أفضل (50) شخصية على مستوى العالم شيئاً كبيراً ، لكن تبقى الجائزة الأكبر والأهم بالنسبة لي هي رفع اسم العراق دائما وحب الناس وثقتهم التي لا تقدر بثمن.
** لماذا لا تفكر في إقامة معرض او أكثر في حالة تمثل فرصة للتواصل مع الجمهور وعرض الإبداعات التي يتم تصويرها بعدستك بين الحين والآخر؟
– فكرة إقامة معرض تراودني منذ مدة ليست بالقصيرة ولي تجارب سابقة في العراق لكن في الوقت الحالي، اجد صعوبة في ذلك بسبب ضيق الوقت وزحمة العمل ، لكن الفكرة تبقى قائمة وممكن ان تنفذ في المستقبل إن شاء الله، ولدي فكرة أخرى تتمثل في إصدار كتاب مصور يشمل اعمالاً مختارة تمثل الحقبة الزمنية المحصورة بين عام 1990 وحتى الآن، كما ان أي باحث عن صور كريم جعفر سيجد عبر محرك البحث (غوغل) أكثر من 25000 من صوري على النت وهذا أيضاً سبب جعلني اترك فكرة إقامة المعارض بسبب سهولة عرض الصور في الوقت الحالي في أي مكان ومتى تريد .
** هل تعتقد انك حصلت على التقييم المناسب لموهبتك وقدراتك الإبداعية ؟
– لاشك ان أي جهد يبذل بالإخلاص والتفاني وحب المهنة والتسلح بالثقة بالنفس، وبعد التوكل على الله سيجد التقييم المناسب له بكل تأكيد، ومن خلال هذه التجربة المتواضعة أرى ان الثقة هي سلاح مهم لدخول أي معترك في الحياة، لذلك يؤسفني في بعض الأحيان ان أجد البعض يتردد في المحاولة على اعتبار ان الآخرين هم الأفضل ولا يمكن لأحد ان يكون أفضل منهم، وهذا برأيي تفكير خاطئ، لأن الاجتهاد والمحاولة والاستمرار في العطاء حتى بلوغ النجاح هو الطريق الأمثل لتحقيق أفضل النتائج على المستوى العملي. وعلى سبيل المثال كنت وما زلت أشارك في تصوير أحداث ومناسبات مع خيرة المصورين في العالم لكن الحمد لله استطعت ان أكون منافساً لهم والتفوق عليهم أيضاً وهذا الأمر لا يتحقق بسهولة.
** علمنا أنّك تقتدي بشخص ترى من هو مثلك الأعلى؟
– الله وهل يخفى القمر إن مثلي الأعلى أخي وأستاذي العزيز فالح خيبر الذي أبقى أجلّه .
** هل هناك محطات معينة مازالت بذاكرتك؟
– هناك أكثر من مناسبة لكني اذكر مباراة اسبانيا والبرتغال كانت حافلة بالإثارة والمتعة خصوصاً انها جمعت نخبة من ألمع نجوم الكرة في العالم، كما اختيرت 4 من صوري في تلك البطولة لتكون من بين 110 صور كانت الأفضل خلال كأس العالم حسب مجلة التايمز اللندنية، كما اختار موقع بوستون صورة كنت قد التقطتها لدروغبا أمام البرتغال وحصلت على الأفضل حينها.
** عرفت أنّك تحب تقديم المساعدة للجميع ، ما الرسالة التي توجهها للمصورين الشباب؟
– يضحك .. يمكن لاحظت أناس كثر يتقرّبون مني وأنا لا أبخل عليهم بشيء لأني أريد أن يتعلّموا ويتألقوا وانصحهم بالاجتهاد والمثابرة والتواصل في التعلم وتكرار التجارب مهما كانت صعوبتها، ومن المهم أيضاً التعلم من تجارب الآخرين ومتابعة الاعمال العالمية وكيفية انجازها وبالنسبة لي التصوير الرياضي مجال اختصاصنا من المهم جداً قراءة ومعرفة قوانين الألعاب الرياضية بشكل جيد لتكون الحصانة كاملة إذ كم من اللقطات كانت هي الحكم وتذكرون ما حدث في قضية هدف مارادونا على انكلترا .
** هل هناك مصورون تتوقع لهم تحقيق النجاح في المستقبل؟
– أكيد يتواجد الكثير من المصورين الشباب المبدعين الذين أتمنى لهم كل التوفيق بغض النظر عن الأسماء كما أني أتواصل مع أبناء بلدي في العراق عبر الإنترنيت ولا أبخل عليهم بأي شيء وعندما سيقرأ بعضهم هذا اللقاء سيؤكدون ما قلته .
** ماذا يقول كريم جعفر البصراوي المتزوّج من موصلية الذي يعيش في الدوحة حالياً عبر كلمته الأخيرة لرياضة وشباب ؟
– أقول الكلمات لا تفيكم حقّكم لأنكّم عندما تواجدتم معنا في الدوحة أشعرتمونا بالأجواء العراقية التي نريدها ليعم الأمن والأمان بلدنا الحبيب والذي نريده بأبهى حلّة ويارب نجتمع سوية في أرض الرافدين ويعود كل المغتربين ورسالة حب أبعثها من الفاو الحبيبة مدينة الحنّاء إلى زاخو الشامخة وشكراً لكم على هذه الفرصة الجميلة التي أسعدتني وتحياتي لكل كادركم وترقبوا مني المزيد من الصور …

1 Comment