
اقام ملتقى اصدقاء الراحل عبد كاظم اللاعب الدولي السابق وملك التغطية استذكارية بمناسبة الذكرى السنوية السابعة على رحيله في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم امس في قاعة اتحاد الادباء والكتاب في العرق بساحة الاندلس وقد حضر الاستذكارية رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي وممثل عن وزارة الشباب والرياضة وعبد الكريم جاسم ممثلا عن مجلس محافظ بغداد وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والرياضية واللاعبين الدوليين السابقين الذين زاملوا الرحل مع الفرق والمنتخبات الوطنية العراقية وعدد من الزملاء الذين كانت تربطهم بالملك علاقات انسانية كبيرة مثل شيخ الصحفيين الرياضيين سعدون جواد وحسام حسن وكاظم عبود …..
كلمات مؤثرة واستذكار رائع
رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي الذي كان زميلا للملك الراحل عبد كاظم سواء في المنتخبات الوطنية او فريق الشرطة قال ، نحن في البداية فرحين في اقامة هذه الاستذكارية للرائع الراحل المرحوم عبد كاظم المدرب واللاعب والانسان الكبير الموجود في عقول وقلوب الرياضين وزملاءه واصدقاءه وهذا العدد الكبير من الحضور يؤكد على ان عبد كاظم لايزال موجودا بيننا كأسم ولاعب ونموذج للرياضيين وسيبقى عبد كاظم موجودا دائما في قلوبنا هو وزملاءه الاخرين واضاف حمودي ، ستشهد السنة المقبلة عملية استذكار لكل الرياضيين ولكل شهداء الرياضة العراقية وايضا لابد من تشريع قانون يحفظ الحقوق لهذه الشريحة من الضياع لان هؤلاء الرياضيين يستحقوق منا الاكثر من الاستذكار ويستحقون تشريع هذا القانون الذي نضمن به الرواتب التقاعدية كبقية شرائح المجتمع العراقي …
الخلود الابدي في كربلاء
الزميل حسام حسن رئيس القسم الرياضي في قناة حرة عراق الذي كان موجودا وحرص على ان يشارك في هذه الاستذكارية للمرحوم الراحل عبد كاظم عندما قال ، بصراحة ان الازحام في الشوارع اضطرني الى السير من ملعب الشعب الدولي الى مبنى اتحاد الادباء في ساحة الاندلس فصادف ان العديد من الاشخاص كانوا يسيرون بجانبي في الطريق ويذهبون الى زيارة الاربعين في كربلاء المقدسة فقالوا لي هل انت تسير على الاقدام من اجل الذهاب الى الزيارة والكلام للزميل حسام حسن ، فقلت نعم ذاهب الى الزيارة ، فقالوا تذهب وانت ترتدي البدلة الرسمية وربطة العنق ، فقلت لهم ، انا ذاهب الى الزيادة ولكن زيارة اتحاد الادباء في ساحة الاندلس حيث تقام هناك استذكارية للملك الراحل عبد كاظم و انتم تذهبون الى كربلاء حيث الخلود الابدي بوجود سيد الشهداء الحسين عليه السلام ، مشيرا الى ان الوجود هنا ( اتحاد الادباء ) يشعرني بمزيج من الفرح والحزن لان عبد كاظم حكاية نادرة في الرياضة العراقية واضاف ، ان الحديث عن مناسبة او ذكرى الرجل العظيم والرياضي الرائع عبد كاظم ، حديث ذو شجون وبصراحة لاتكفي صفحات عديدة ومقالات كثيرة لايفاء هذا الرجل حقه ، وهذا الرجل هو حكاية نادرة مثلما ذكرت في تاريخ الرياضة والكرة العراقية ، انه رجل كان خليطا من الاخلاق والكفاءة والشجاعة والوطنية والتربية ، وقد اوجد مفاهيم جديدة في عالم التدريبي في العراق وكان صديقا للرياضيين اكثر مما هو مدرب ومسلط عليهم ، وهناك ميزة لعبد كاظم هي انه طول المباراة لم يتكلم حيث يجلس على المسطبة ولم يقلق اللاعب ويتركه مستقر ذهنيا خلال المباريات واضاف ، ان عبد كاظم رجل صاحب مواقف شجاعة وتشهد له المواقف والبطولات بهذا الامر لكل من جايل وعايش مع عبد كاظم ومن كان تحت اشرافه في التدريب او كزميل له في الملاعب ، وعبد غنوة وموال للكرة العراقية ، ومهما تحدثنا عن عبد كاظم لم نف حقه ولكن الناس الكبار يبقون وكل شيء عظيم يبقى خالد االذكر ، لذلك فأن عبد كاظم يبقى خالدا في ذاكرة الناس وذاكرة الرياضيين ورجل شامل واديب ومثقف ويحب الشعر والسياسة والفن لذلك نرى اصدقاءه كنموذج لكل الرياضيين ، واصدقاء عبد كاظم من كل فئات المجتمع وهذا شيء يحسد عليه ، واتمنى ان يحذو النجوم او الرياضيين الاخرين حذو عبد كاظم في هذا الاطار ، مشيرا الى ان ، هذه الاستذكارية تؤكد ان الحياة والرياضة في العراق بخير واشكر اصدقاء الفقيد عبد كاظم ، الاخوة عبد الرحمن فليفل وكريم نافع وصباح وفالح حسون والنجم الرائع كاظم عبود المناضل الكبير وكل الاشخاص الذين ساهموا في هذه الاستذكارية واعادة الذكرى الخالدة لعبد كاظم …
يعجز اللسان عن وصف عبد كاظم
النجم الدولي السابق وهداف الكرة العراقي علي كاظم من جانبه قال ، الحقيقة يعجز اللسان لاطراء شخص المرحوم عبد كاظم لان هذا الرجل جبل شامخ ونخلة من نخيل العراق الابي وكل الوصف الذي قيل بحق المرحوم عبد كاظم ومانقوله سيكون قليل جدا بحق عبد كاظم الرياضي والانسان الكبير ، لانه قدم الكثير للرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم بشكل خاص وعنده منتهى الولاء والاخلاص وهو رجل تربوي وله قيمة حقيقية في المجتمع العراقي وبكل شرائحه وليس فقد من الرياضيين وهذا امر مهم جدا بالنسبة لنا كرياضيين وشخصيا اقدم شكري الجزيل لكل الاشخاص الذين حضورا في هذه الاستذكارية الجميلة وهذا العدد الطيب منهم وامر بديع ان نستذكر هؤلاء الرياضين ونحن لم نشاهد هذا العدد من الرياضيين الا في المناسبات وهي فرصة طيبة ان نلتقي بهم ، مشيرا الى ان ، ابي فراس كان مثلي الاعلى وعندما تعرض الى الاصابة الخطيرة في رأسه ونحن نلعب مع الفريق الاسترالي في عام 1973 في تصفيات كأس العالم ورفض المرحوم عبد كاظم الخروج من المباراة والملعب على الرغم من انه كان يعاني من نزيف حاد في رأسه ولكنه اصر على ان يكمل المباراة الى النهاية وهو موقف كبير جدا من عبد كاظم اللاعب والانسان الكبير ونحن متعودين على عبد كاظم من خلال مواقفه الشريفة والقوية والشجاعة وصاحب التضحية والولاء ، وكنا في الملعب اخوة وخارج الملعب اخوة ولانستطيع ان نقول بحق عبد كاظم الا الشيء الطيب لانه كاظم طيبا وكبيرا في كل شيء ..
مفهوم الوفاء والذكرى
امين سر الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية باسم جمال من جانبه قال ، ان التجمع برغم بساطته تشعر انه تجمع رائع جدا وتشعر ان لايزال مفهوم الوفاء والذكرى والخلود موجودة في وسطنا الرياضي والعينة التي حضرت اليوم في هذه الاستذكارية البسيطة نجدها عينة رائعة ويجمعها الحب لعبد كاظم كرمز من رموز الرياضة العراقية والاخلاص لذكراه الخالدة واضاف جمال ، ان هناك تأمل للمدة التي قضيت مع عبد كاظم من قبل الموجودين واكثرهم كانوا بتماس مباشر مع المرحوم عبد كاظم ونحن نشد على القائمين لهذه الاستذكارية الجميلة ونشعر اننا لانزال بخير وان الوسط الرياضة معطاء وان الاقدين زرعوا ونحن في مرحلة التذكر والاجيال المقبلة قد تحصد نتيجة هذا الوفاء وهذه الطيبة وهذه الشخصيات اللامعة التي رحلت ولكن تبقى دائما في البال ، وعبد كاظم ذكرى من المستحيل ان تنسى وهي ذكرى رائعة وعطرة واستشهدنا بقصيدة للشاعر المرحوم الجواهري الموجودة هنا والتي يقول مطلعا ، ابدا تجوب مشارق ومغارب ، والتي قالها المرحوم الجواري في العام 1950 في ذكرى تكريم هاشم الوتري الذي كان يشغل منصب وزير الصحة في العراق انذاك وقد كانت هذه القصيدة صرخة في وقتها بوجه الطغاة والحكم الملكي الرجعي ، وهناك تماس بين الجواهري وعبد كاظم برغم من عدم التقاؤهم مع بعض ولكنهما ، مبدعان كبيران جدا ، والراحل عبد كاظم من اشد المعجبين بشعر الجواهري ، انها ذكرى رائعة ونتمنى ان تبقى في البال …
محطة مهمة في حياة الرياضة العراقية
اللاعب الدولي السابق والمفكر كاظم عبود من جانبه قال ، من الصعب ان تتحدث عن عبد كاظم في عجالة ، لان عبد كاظم محطة كبيرة من محطات حياة الرياضة العراقية مثل جمولي وعمو بابا ولكن عبد كاظم شيء خاص ، لانه لاعب ناجح وكبير ولاعب عظيم وكذلك انسان راقي جدا ، انسان محترم يعرف القيم الانسانية الكبيرة ويعرف محاسن الانسانية ومحب ، ذواق ومثقف وعبد كاظم شيء رائع ، وفي الاستذكارية الاولى اتذكر قلت ، ابن ديرتنا عبد ، رد الشمس ، ا بن ديرتنا عبد فرحة عرس ، واتمنى دائما في استذكار عبد كاظم او في استذكار شهداء الرياضة الاخرين والمرحومين ان نستذكر ايضا رياضتنا بان لاتستشهد هذه الرياضة وان تكون رياضتنا كبيرة وتكون حبلى بقيم مثل ماهي حبلى ببشر رياضيين رائعين كبار مثل عبد كاظم وامثاله ..
رمز وطني كبير
اما سامي كاظم شقيق المرحوم عبد كاظم فقال ، بصراحة لم اتحدث عن عبد كاظم لكونه شقيقي بقدر ما اتحدث عنه كونه رمز من رموز الحركة الرياضية العراقية واضاف ، ان عملية الاستذكار التي جرت هذا العام وفي الاعوام الماضية كانت من خلال جهود استثنائية وهذا العام اقامتها رابطة اصدقاء المرحوم عبد كاظم والجهات الرسمية دائما تكون غائبة ليس عن استذكار عبد كاظم فقد بل غائبة عن استذكار الرموز الرياضية والفنية والادبية فضلا على اغفالها الاحياء الموجودين الان الذين هم بحاجة الى الدعم الرعاية ، مشيرا الى ان ، الحياة ماتزال بالف خير لان هناك اشخاص لايزالون يعملون اكثر مما تعمل الدولة ومؤسساتها ، ونحن كعائلة المرحوم عبد كاظم لانقول نشكر الاخرين لانه لم يكن ملكا لنا بقدر ماهو رمز وطني كبير ..

1 Comment