
زاوية أسبوعية نسلط من خلالها الضوء على أبرز رجال الإعلام والصحافة الرياضية في العراق الذين عبّدوا طريق صاحبة الجلالة بمداد أفكارهم ورؤاهم وأغنوا مسيرة الرياضية بالعديد من المقالات والمواضيع الدسمة.
مسيرة قلم إضاءة نحاول فيها رد الجميل لمن بذل الكثير من اجل إعلاء صاحبة الجلالة، ضيف زاوية اليوم الزميل علي حنون الذي ربما كان اكثر واقعية من الزملاء الاخرين من خلال االاجابات التي تطالعونها السطور التالية ..
من هو علي حنون ؟
– مواطن ابسط من البسيط، وحتى لو شئت غير ذلك واردت ان اكون سوى ماانا عليه فانني لن افلح طالما بقيت اسير وفق مباديء ومنهج اعتقدت فيه ملاذا امنا.
= كيف تنظر للحياة ؟
– اخشى الغد كثيرا ، واجد ان الحياة حرمتني الكثير من حقوقي، ومبعث خشيتي هو فقداني بما يؤمن مسيرة اليوم الذي سياتي،ففي بلدي اصبح الانسان يعيش في كنف حالين متناقضين حال جعل اشخاصا لايمتلكون مؤهلات في مجال عملهم يعتلون المناصب ،فيما ابعد اخرين يتاطرون بحلقات المهنية ابعد مايكونون عن استحقاقهم.
= ماهو وضعك الاجتماعي ؟
– في الاطار العام لعلامة الاستفهام، المتحدث يعيش في وضع اجتماعي لاباس به، وفي ابعاده فانني متزوج واب لولدين حسين ومحمد وبنت مقتبس اسمهما من اسم سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام).
= اي المطالعات تستهويك واخر كتاب قرأته ؟
– ماتطاله يدي
= الضمير محسوس ام ملموس ؟
– عندما تؤمن بامر فانك تسعى لعكس ماتؤمن بما يسير بالرؤى والافكار باتجاه الواقع، بحيث انك تجعل المحسوس حاضرا عند كل فعل ملموس.
= وماذا تقول عن الصدفة ؟
– هي غالبا ماتكون رفيقي في مسيرتي ،واجد ان جل مواعيدي وحتى في موضوعات مهمة في محطاتي ولاسيما الشخصية كان للصدفة دور مؤثر فيها.
= مع من تفضل السفر ؟
– مع كل من يعتقد بعلي حنون انسان قريب من فؤاده.
= وكيف يكون شعورك في حالة الفرح؟
– صدقني ،حتى في قمة غبطني تجدني قلق،لانني اؤمن في ظل تداعيات الحال التي اعيشها ان للفرح سيكون رد فعل تعادله من الالم.
= وفي حالة الحزن ؟
– المشكلة ان الحزن رفيق شبه دائم للعراقيين والمشكلة الاكبر هو ان معاناة من حولك غالبا ماتنعكس عليك وتؤثر فيك.
= هل لديك هموم ام تطلعات ؟
– كلي هموم في المهنة وبعيدا عنها، ومثلما يود صديق لي القول ان من لايمتلك هما فانه لايكون عراقيا!!
= والشعور بالذنب ؟
– اكون اسيره عندما اتي على فعل غير مقتنع به.
= شخصية تمنيت مقابلتها ؟
– لو قدر لي التمني في هذا السبيل، لدعيت الى الله عز وجل ان التقي الامام الحسين (عليه السلام) هذه الشخصية المفعمة بالمباديء الانسانية وقائد لثورة ستبقى جمرة حضورها متقدة ماشاء الخالق.
= ومن هو مثلك الاعلى في الحياة ؟
– رسولنا الامين وال بيته الغر الميامين
= وشخصية ساعدتك ؟
– انسان احتفظ بهويته لذاتي
= كيف تنظر للتاريخ ؟
– كتاب تعيش بين ثنايا سطوره حقائق وافتراءات
= والمستقبل ؟
– عملية ولادة للحاضر ،احيانا تكون قيصرية واحيانا طبيعية،أي انه في غالب الاحايين يكون من تداعيات الزمن الذي نعيشه حاضرا.
والماضي ؟
– فيه محطات من التوفيق
= ماهو الشيء الذي يشعرك بالفخر ؟
– عندما اقدم جميلا لانسان
= وبالخجل ؟
عندما اخفق في تقديم امر لصاحب حاجة
= من هم اقرب الاصدقاء اليك ؟
– احتفظ باسمائهم لان الامر فيه اثارة حفيظة اخرين
= اجمل هدية تلقيتها ؟
– رزق من الله وهم اولادي
= وماهي اجمل مناسبة في حياتك ؟
– اكيد هي التي تلقيت فيها هدية الله وتتمثل بالايام التي رزقت فيها بفلذات كبدي
= بمن تتفائل ؟
– لااعير لهذا الامر اهمية
= هل تجيد لغة مع العربية ؟
– قليلا من الانكليزية
= ماذا يعني لك الكتاب ؟
– انيس الوحدة
= والحرية ؟
– مفردة لايمكن الالمام بكامل ابعادها
= والهروب من الواقع ؟
– خشية من الغرق فيما لايمكن مقاومته
= كيف تنظر للامور بعقلك ام بقلبك ؟
– في العقل حكمة وفي القلب رحمة، وفي الكثير من الامر يكون التوازن بين الكفتين حكما التجأ اليه
= لو لم تكن صحفيا ماذا كنت تتمنى ان تكون ؟
-لايمكن ان امتهن سواها
= هل هناك حظ وهل انت محظوظ ؟
– موجود،ليس صديقا وفيا لي
= المدرسة الابتدائية الاولى ؟
– الاندلس
= واي من الطلاب كنت ؟
– مجد ومجتهد وخجول

1 Comment