** اللاعب الدولي السابق الدكتور حارس محمد يدخل تعديلاته الخاصة التي أخذ بها الاتحاد الدولي .. 
** مشاريع تطوير الكرة العالمية انطلقت من العراق في العام (2004) والاتحاد الدولي يشكر صاحب الأفكار ..

متألقة دائماً القدرات العراقية ، ولأنّها ولدت من رحم المعاناة يكون لإبداعها طعم ومذاق خاص ، نعم هذا هو حال الكثير من الكفاءات العراقية التي تجوب أصقاع الأرض أو هي مغتربة هنا أو هناك تقدّم ما تتميّز به إلى البشرية ، لأنّها تعلم أنّها سليلة أهم وأبرز الحضارات في الكون .. هاهو ابن دجلة والفرات ابن السهل والوادي والجبل ابن الصحراء والشجر ابن العراق حارس محمد يجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم على تلقي ابداعه الفكري الكروي والأخذ به رغم بقائه على رفوف (ألفيفا) لعدة سنوات منتظراً أن يطبّق الأفكار والمقترحات التي أجيزت ومهرت من الاتحاد الدولي باسم الدكتور حارس محمد ذلك العراقي الذي أشعل حرب التطوير دون هوادة لكي تنعم الساحرة المستديرة بنوع من الألق الجديد الذي نريده أن يعود بعد أن افتقدنا له في السنوات السابقة ، ولأن أي فكرة أو مقترح عندما يقدّم ويوضع على طاولة (ألفيفا) فإنّه سيحتاج إلى ميزانية ودراسة وتخصيصات واستعدادات وتهيئة من نوعٍ خاصٍ لكي يهضم بسهولة ! آثرت الأسرة الدولية الكروية أن تستعين بقدرات فارس كروي من بلاد العرب وتحديداً من البلاد التي وضعت أول القوانين البشرية في الأرض عبر مسلّة حمو رابي لتكون مناراً للبشرية جمعاء وها نحن ومن خلال متابعتنا عرفنا بما تحقق لاسم العراق في المجال الكروي حيث طبق الاتحاد الدولي لكرة القدم (ألفيفا) المقترح المقدم من الكابتن اللاعب الدولي العراقي السابق الدكتور حارس محمد حول اختيار أفضل (11) لاعباً في العالم لموسم (2011) , إذ تقدم حارس محمد بالمقترح المذكور وكيفيه اختيار التشكيلة العالمية باعتماد نقاط أساسية لكل لاعب ولمراكز اللعب المختلفة في كل موسم مبنية على أسس كثيرة ونقاط في غاية الأهمية , وذلك عندما بعث بكتاب رسمي إلى (ألفيفا) في يوم 26/3/2004م , وانتقد الدكتور حارس فيه  لجنة التطوير في ألفيفا على اختيار اللاعب الأوحد وقال بأن اختيار لاعب واحد بأنه الأفضل ليس عدلاً ولا يساعد في تطوير كرة القدم أو تحفيز النجوم , لأن مراكز اللاعبين مختلفة , وأسس التفاضل بين اللاعبين الذين يلعبون في مراكز متنوعة في الحراسة والدفاع والوسط والهجوم غير متشابهة أو متطابقة وحتى متساوية في الواجبات لكي نقارن بينهم , ومن غير الإنصاف والعدل أن تجرى بينهم مقارنات , ولهذا تعتبر هذه الاختيارات ظالمة بالنسبة للاعب الأوحد , ولهذا شدد حارس محمد على الاختيار الفني للتشكيلة العالمية للمراكز المختلفة في اللعب , وقال بأن مجموعة اللاعبين أل (11) مثل الفواكه المتنوعة وهذا سيساعد على تطوير كرة القدم مستقبلاً حتى يكون هناك حافز للعديد من اللاعبين الذين سينالون شرف لقب أفضل (11) لاعباً في كل موسم وفي مراكزهم الحقيقية , بدلاً من لاعب واحد فقط بصيغته التجارية كما جرى سابقاً ، والذي يفوز به لاعب واحد من بين لاعبين العالم , والذين يبلغ عددهم بالملايين وهذا لن يخدم كرة القدم ولن يطورها , لأن معظم اللاعبين الذين يفوزون بالكأس الذهبية كأفضل لاعب في العالم يكون عادةً في مركز الهجوم الأمامي , ويتناسى ألفيفا جهود بقية اللاعبين الآخرين , ولهذا طالب الكابتن حارس محمد وشدد بأن يكون الاختيار بشكل واسع وفني لأفضل تشكيلة ذهبية في كل موسم لتحفيز كثير من اللاعبين للدخول فيها بمراكزهم الحقيقية ولا بأس بعدها اختيار أفضل لاعب بارز بينهم  .. منتجاً , وممتعاً وقدم خدمات كبيرة لبلده وناديه في النتائج والمستوى , ويكون متميزاً عن الآخرين وهذا سيكون الإنصاف بعينه للجميع .

ومن الملاحظات التي أكد عليها العراقي حارس محمد بكتابه الرسمي إلى ألفيفا والاتحادات العالمية الأخرى : كيف يمكن أن نفاضل بين حارس مرمى مثلاً , مثل أوليفر كان حارس مرمى الألماني والذي اختير كأفضل لاعب في كأس العالم (2002) , وبين رونالدو البرازيلي المهاجم , فكلا المركزين مختلفين ولا وجود لقياسات مناسبة ومفاضلة بين المركزين .. وشدد على أن تكون المفاضلة بين ظهير أيسر مثلاً وظهير أيسر أخر , و لاعب وسط أمامي خلف المهاجمين مع لاعب وسط أمامي خلف المهاجمين أيضاً وحارس مرمى في عرينه مع حارس مرمى أخر وهكذا تكون أسس التباين والتفاضل مناسبة في هذه الحالة , فكان جواب ألفيفا بكتاب رسمي إلى نادي الاتحاد القطري سابقاً والغرافة حالياً بإعجابه الكبير بالكابتن حارس محمد وأفكاره بعد شهر تقريباً من إرسال الكتاب المذكور , مع توجيه كتاب شكر وتقدير و بعض الهدايا المقدمة من ألفيفا وتسجيل هذا المقترح ومقترحات كثيرة أخرى باسم نجمنا الدولي حارس محمد كما يشير ألفيفا إلى إعجاب لجنة التطوير في الاتحاد الدولي بهذه الأفكار ويسجل براءة المقترح رسمياً باسم العراقي العربي حارس محمد . وقال بأنه سيطبقها مستقبلاً كمقترحات حضارية مستقبلية لحين أن يأتي دور كل مقترح ويفرض نفسه مع الوقت والزمن . أما كيفية احتساب النقاط التي كتبها حارس محمد للفيفا لاختيار أفضل أحدى عشر لاعباً فكانت كما يلي :
1- أن يشترك اللاعب في أكثر البطولات الرسمية المنظمة من قِبل ألفيفا مثلاً في كأس العالم , وبطولة المنتخبات الأوروبية والقارية إضافة إلى البطولات القوية مثل ” بطولة أوروبا للأندية أبطال الدوري , والكأس , والدوري المحلي وما إلى ذلك وتحتسب نقاط على حسب قوة البطولة المذكورة وأهميتها .
2- تعطى نقاط لإبداع اللاعب وأهمية ذلك اللاعب في فوز بلاده و ناديه وتألقه .
3- تعطى نقاط للأخلاق وتخصم بعكسه إذا بدرت منه خشونة متعمدة وطرد أو إصابة منافس أو حرمان منتخب بلاده من جهوده وناديه أيضاً وخسارتهم بطولة ما , كل ذلك يخصم من رصيده عندما ينافس على جائزة الأفضل مع اللاعبين الآخرين عند اختيار الأفضل لفيفا في كل موسم .
4- الاختيار للأفضل ما بين اللاعبين يكون عن طريق المدربين المعتمدين في ألفيفا والاتحادات المنضوية تحت لوائه عن طريق المدربين الذين يقودون منتخبات بلدانهم في كرة القدم رسمياً .
5- أيضاً اللاعبين المفضلين في قائمة الأبرز لهم الحق في التصويت لاختيار الأفضل في كل موسم على شرط عدم التصويت لأنفسهم وتعرض على الشاشة الرئيسة في الاجتماع المذكور لاختيار الأفضل في كل موسم قبل الاختيار وبحضور جميع اللاعبين والمدربين وتنقل إلى جميع أنحاء العالم تلفازياً مما سيخلق محبة بين اللاعبين البارزين إعطاء صوته للاعب أخر .

وقد نشرت  شركة أنسا الإيطالية الإخبارية وهي خامس أكبر شركة إعلامية في العالم توزع الأخبار حول العالم مقترحات الكابتن حارس محمد وكتبت بعنوان رئيسي  ” الثورة المرجوة الانقلابية في كرة القدم من مدرب عربي ” ونشرت هذه الشركة سبع مقترحات أخرى مهمة لحارس محمد لتطوير كرة القدم ومنها ” الأوفسايت ” (التسلل المستقبلي) في كرة   القدم . ومن أجمل الكتابات التي أشادت بابن الموصل وبلاد الرافدين العراقي حارس محمد ما كتبته الصحفية الرياضية السعودية بتاريخ (16/2/2005م) في العدد (6349) وعلى الصفحة الأخيرة بعنوان كبير ” عراقي يطّور الكرة في العالم .. وكان للصحف القطرية والعربية الأخرى التي أشادت بهذا المقترح وبغيره من المقترحات الأخرى التي قدمها العراقي حارس محمد مدرب نادي الغرافة سابقاً , ولاعب المنتخب العراقي بكأس العالم في المكسيك 1986 , والهدّاف الآسيوي والعربي والمحلي سابقاً, والمحلل في قناتي الجزيرة والكأس القطرية حالياً والمستشار حالياً في نادي الغرافة القطري .

ويذكر أن الكابتن حارس سبق له وأن قدّم دراسة ومقترحات سطّرت على أكثر من (40) صفحة تسلّمها الاتحاد الدولي ودرس ما فيها بعناية تامة وأجاز الكثير منها وكما أسلفنا ما يتعلّق بالتسلل وحول هذا المقترح سأل حارس محمد في انكلترا من قبل أحد الحكّام المختصين بكرة القدم عن جنسيته وهل هو من ألمانيا لأنّ حارس معروف في ألمانيا كونه قد سبق له وأن عمل بصفة محلل لمباريات الدوري الألماني ، فأجاب أنا من العراق فراح الحكم الإنكليزي يعتذر منه ويشيد به لأنّه وكما قال عجز مع أقرانه الحكّام ولسنوات طوال عن إيجاد حل لتطير كرة القدم وتحرير اللاعبين من حالات التسلل الكثيرة التي أوقعت الكثير من الحكّام بمشاكل جمّة ! وأثنى على حارس بالقول .. لقد أجدت أنت بما فشلنا به نحن وهذا يحسب لكم أيها العرب وطلب من حارس أن يصدقه القول بعد أن سأله هل هناك هكذا طاقات عند العراقيين والعرب ؟
فأجاب حارس .. نعم وبكثرة وما لديهم ممكن يحدث انقلاباً في الكرة العالمية … هنا ضحك الإنكليزي وقال أكثر من الانقلاب الذي قمت به أنت ؟ لقد أحدث الكابتن حارس ثورة تطويرية أجبرت الجميع على احترام أهدافها وقوانينها ولن نستغرب في يوم أن نرى أبناء العراق وهم يتقلّدون أهم الأماكن الرياضية العالمية .. وفي ذات الوقت نسأل .. ترى لماذا لا نقدّم ما يغري أبناء العراق المغتربين ليعودوا إلى وطنهم ويقدّموا ما لديهم لتطويره ونعاملهم من حيث الدعم وتقديم المحفّزات كما يقدّم للأجنبي أو الغريب مع أننا نعلم أنّهم ليسوا بأكفأ من أبناء العراق من الكفاءات التي أثبت وبما لا يقبل مجالاً للشك أنّها تعمل وتبدع وتتألق في الأجواء الصحية ؟ هي دعوة نوجهها ونترقب من يجسّدها على أرض الواقع …وفي الختام نقول دمتم ولنا عودة … 
 

 


1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *