طالب المدرب هاتف شمران جماهير النجف المحبة والعاشقة لفريقها الكروي بضرورة تحمل الظروف التي يمر بها الفريق حاليا مبينا بان الايام المقبلة ستشهد تغييرا في كل الجوانب المتعلقة به سواء من النواحي التكتيكية او البدنية او النفسية وهي امور يحتاجها الفريق بعد ارتداءه لثوب تدريبي جديد .

وقال شمران ان عملنا استمر لثلاثة ايام فقط قبل خوض الفريق لمباراته المهمة امام فريق نادي الطلبة وسعينا خلال هذه الفترة القصيرة الى العمل مع اللاعبين بالشكل الذي يعطي للفريق زخما معنويا لتجاوز الظروف الصعبة التي كان يمر بها ليعود قويا ومؤثرا في ساحة المنافسة في دوري النخبة العراقي كما عهدناه , فجاء عملنا قبل هذه المباراة منصبا بالتعرف على امكانيات اللاعبين وقدراتهم البدنية والفنية لعمل التكتيك المناسب الذي نجحنا فيه لخوض تلك المباراة المهمة وتحقيق نتيجة ايجابية فيها بعد الفوز العريض الذي حققناه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد .

وعن ضغوطات الجماهير ومطالبهم الواقعية في تحقيق الانتصارات في الادوار القادمة خصوصا ان اعدادهم الكبيرة التي ملأت مدرجات ملعب النجف كان لها أثر معنوي واضح في دعم الفريق وتحقيق الفوز قال المدرب شمران : ان جميع مطالب الجماهير نحترمها ونقدرها ونضعها فوق رؤوسنا والجمهور المحب عليه ان يقدر الظروف التي يمر بها الفريق وعليه ان لايستعجل النتائج لانها تأتي كتحصيل حاصل لعمل واجتهاد الكادر التدريبي وجهود اللاعبين وتواصلهم بالعطاء , وبسبب ذلك اطالب الجماهير بالصبر لان العملية ليست عملية ( سلق بيض ) والفوز لايأتي اعتباطا والفريق فيه امور غير طبيعية نحاول ان نتجاوزها ونصحح الاخطاء التي وقع فيها بعض اللاعبين اضافة الى توفير البدائل الصحيحة لعدد من اللاعبين المصابين وتعزيز صفوف الفريق بلاعبين مؤثرين في عدد من مراكز اللعب .

وعن مدى تعاون الادارة مع عمله التدريبي قال شمران : انني لست بغريب عن ادارة نادي النجف الرياضي فقد عملت في النادي مدربا في موسم 2009 ووجدت حينها كل التعاون من الادارة التي سهلت مهمتي ولم يكن هناك اي تدخل في ساحة عملي التدريبي وهي اليوم وبعد التفاوض معها عازمة على تقديم كل التسهيلات اللازمة لنجاح مهمة الفريق وطلبت منهم وكي اتواصل بالعمل التدريبي الصحيح ان تكون محاور المعادلة الادارية الناجحة حاضرة في قاموسهم والتي ترتكز على عنصرين مهمين هما ( المال والتخطيط ) فعليهم توفير الاموال اللازمة والتخطيط لبرمجة أوضاع النادي حاضرا ومستقبلا بالاعتماد على منافذ الدعم المادي وفتح أبواب جديدة للاستثمار في النادي ..

وبخصوص الادوات الفنية التي يعتمد عليها المدرب شمران في المنافسة اشار مدرب نادي النجف الى انه يولي اهتماما كبيرا باللاعبين وخصوصا الشباب منهم ويعمل حاليا على تهيئة الفريق الرديف ومثلما كان يعمل بهذا النهج قبل ثلاثة مواسم من اجل خلق قاعدة قوية للعبة كرة القدم في النادي والتي ستوفر من خلالها اموالا كثيرة وتسهم في تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين الشباب من ابناء المحافظة , مبينا ان هذا العمل يحتاج الى تعاون الجميع بما في ذلك الاعلام الرياضي لان بناء اللاعب نفسيا وفنيا يحتاج الى عمل مضني وصبر واجتهاد .

وتطرق الكابتن هاتف شمران الى طبيعة المنافسة في دوري النخبة قائلا : ان كل فريق في النخبة يتوجب عليه خوض 38 مباراة وهذا يتطلب ان يكون الفريق مهيئا تماما ومستعدا لكل المطبات التي تواجهه , فالدوري الطويل يحتاج الى اعداد جيد وصحيح وتوفير بدائل جيدة وهو مانعمل عليه بعد التوكل على الله وبهمة ومعاونة اللاعبين الذين أجد فيهم كل الرغبة للتعاون معي وهو ماشجعني للمضي في الاشراف على تدريبهم كون أن أغلبهم يمتلك الثقافة التكتيكية والفكر التكتيكي الجيد الذي اتمنى وجوده لدى كل اللاعبين الشباب من خلال سرعة تقبلهم لمفردات التكتيك والعمل على هضم افكار المدرب وتعليماته بسرعة , وانا من المدربين الذين يركزون على اعطاء فرصة للشباب وسبق وان عملنا تجانسا بين الخبرة والشباب في موسم 2009 واستطعنا تحقيق الفوز في 15 مباراة متتالية .

وختم شمران حديثه بالقول ان قادمنا يبشر بالخير ونسعى الى تعزيز صفوف الفريق بلاعبين من القطر السوري الشقيق احدهما احد اعمدة المنتخب الاولمبي السوري ولايمكن ان نوعد بشىء وسوف تكون ساحات دوري النخبة شاهدة على عطاء لاعبينا وتواصل نجاحاتهم مقدما شكره الجزيل لجريدتنا وقراءها الكرام .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *