بهدف  اماراتي مبكر ومباغت عند الدقيقة الثانية من بدء المباراة فقد فيه فريقنا فرصة التصحيح او العودة لزمام المباراة لينهيها بخسارة قاسية في وقعها لاماني التاهل لاولمبياد لندن ومنح الفرصة فيها للفريق الاماراتي ليقفز للمركز الثاني والتقهقر للمركز الثالث في المباراة التي ضيفها ملعب النادي العربي في الدوحة يوم امس
منذ انطلاقة صافرة المباراة للحكم البحريني وماان تناقلت الكرة بضع مرات حتى توضح الاندفاع الاماراتي القوي لحسم النتيجة بالالتحام البدني السريع والحافز الواضح للاعبيه حتى جاءت الدقيقة الثانية ليصيب فريقنا الذهول والوجوم وهو يتابع كرة هائلة للاعب الاماراتي احمد علي سكنت سقف المرمى لجلال حسن معلنة الهدف الاماراتي المبكر والذي كان دافعا للاماراتين لمواصلة اندفاعاتهم القوية والنشيطة وسط تشتت التركيز للاعبي منتخبنا الاولمبي وتكرار الكرات المقطوعة واللعب بعصبية واضحة منحنا على اثرها ثلاث بطاقات صفر خلال الشوط الاول ومعها ندرة وخجل في الاندفاعات الهجومية التي لم يتبين منها سوى كرة واحدة اخفق الدفاع الاماراتي بتشتتيها وجاءت على طبق من ذهب لمهاجمنا امجد راضي الذي لم يحسن التركيز امام المرمى  وانقض عليها الحارس الاماراتي بقوة مبعدا فرصة تحقيق التعادل للفريق العراقي
الشوط الثاني لم يحمل معه ماينبا او يشير الى حماسة لاعبينا لتعويض دقائق الشوط الاول المهدورة مجانا حيث واصل الفريق الاماراتي سيطرته على المباراة في وسط الميدان بامكانيات فردية عالية للاحتفاظ بالكرة والتنويع في تناقلها ذات اليمين واليسار والشروع بهجمات منوعة صوب الفريق العراقي حيث ابعد جلال حسن كرة قوية مع مطلع هذا الشوط وليرد الفريق العراقي بهجمة اكاد اجزم انها الوحيدة التي كانت تعني جملة تكتيكية واضحة بتحرك اللاعب احمد ياسين والتوغل للعمق وامكانية تحقيق هدف التعادل الا ان  تسديدة ياسين اليسارية جانبت القائم قليلا
عاد معها الانكماش العراقي واللعب بعشوائية وانفعالية منح فيها الفريق الاماراتي الفرصة الاكبر للتلاعب بالكرة والاحتفاظ بها اكتر اوقات المباراة في حين بقيت هجماتنا خجولة جدا وتفتقر للتركيز حيث اعتمدت بالمطلق على لعب الكرات العالية صوب مهند عبد الرحمن وامجد راضي مما اوقعهما فريسة سهلة لانقضاض الدفاع الاماراتي علاوة على ان اغلب الكرات الساقطة خلفهم لم يكن هناك من يتابعها من الفريق العراقي برغم التبديلات التي اجراها المدرب شنيشل واشرك فيها امجد كلف وعمار عبد الحسين لزيادة الواجب الهجومي الذي بقى عقيما ولم يتوضح الا في الدقائق الثلاث  الاخيرة والوقت بدل الضائع بحماسة عراقية افتقدها الفريق طيلة اوقات المباراة وكدنا خلال هذه الحماسة ان نصيب الهدف الاماراتي بكرة التعادل الا ان الكرة ابت الا ان تمنح الفوز للفريق الاماراتي الافضل والمستحق لنقاطها

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *