ماجد عزيزة لصحيفتنا… أنا ابن العراق ، المجبول بترابه ، والمغسول بماء دجلة وشط العرب ، والمولود من رحم موصلي …
** حلمي
أن أكون رئيساً لجمهورية العراق لسنة واحدة فقط .. كي أعلّم الناس ( الحب) !
** في العام 1969 قادني قلبي نحو قلب فتاة كانت تعمل في إحدى مطابع بغداد !
** تمنيت لقاء البابا الراحل يوحنا بولس الثاني . أما الذين تمنيت أن لا ألتقي بهم فجميعهم في كندا !!!
** لولا تواصلي في العمل الإعلامي وخاصة جريدتي ( نينوى) التي تصدر في كندا ، لكان يسبق اسمي الآن لقب ( المرحوم) !
** أنا زوج السيدة كاترين ( أم عمر) رفيقة عمر ، وحبيبة قلب ، أعيش معها في كندا ( وروحينا في العراق ) !!
** ضميري هو الله وتعاليمه وفق أيماني ، ولا يمكن لإنسان مؤمن أن يعطي الله إجازة من ممارساته اليومية !
** البعض ممن مددت لهم يدي ( وطعنوني من الخلف ) نادم على صداقتهم !!!
** بنيت نفسي حجراً .. حجراً ، ووضعت أساسات أقوى من الصخر وما زلت أركض !
** الأنثى أعلى شيء في الوجود ، وهي المتقدمة على كل كائنات الأرض .. أليست أمي أنثى ؟
** الماضي أعطاني العلم والتعلم ، والحاضر أخذ مني العراق ، والمستقبل .. هل بقي لي مستقبل بعد فقدي للعراق ؟!
**  طعنت من الخلف كثيراً ومن طعنوني كانوا (الجبناء) فقط !!! 
** لا افهم في التجارة أبدا ، وسبق أن عرض علي منصب مدير بنك براتب وامتيازات مغرية فرفضت!!

علم هو في مجاله .. الصدق له عنوان عنده لا يمكن أن تخطئه .. عشق الصحافة وعشقته .. أغدق عليها سنوات كثيرة من عمره .. أخذت منه الكثير ولم تعطه سوى القليل .. تقلّد أغلب المناصب والمسمّيات الصحفية ولكنه يبقى يعتز بلقب واحد وهو ، محرر .. عمل مع أغلب أجيال الصحافة الرياضية .. تخرّجت على يديه مجاميع .. هناك من أوفى معه وآخرون طعنوه .. لم يقل عنّهم سوى .. سامحهم الرب ! .. عشق الكتابة وتنقّل بين ثناياها سابحاً تارة وغريقاً تارة أخرى .. كتب في كل المجالات .. نظم الشعر بأغلب أنواعه .. يقول أنا لست شاعراً وأبقى تلميذاً في محراب الشعر .. أسلوبه ناري يحرق من يطال .. يشعر بالنشوى عندما يستعيد الذكريات .. يسرح مع الجميع ويتمنى أن تتوقّف عجلة الزمن ، ولكنها تجري .. أخذته إلى ناصية أل (60) وربما تجاوزتها مع أنّه يعترف بكونه طفلاً في بداية التكوين .. أحبّ لمرتين في حياته .. أم عمر الحبيبة التي تحوّلت إلى زوجة ومن ثم أميرةً لمملكة صغيرة .. أراد أن يمنحها لقب الملكة فتذكّر أنّه يكره (الديكتاتوريات) إلا ملكاً واحداً كان يطمح بالعمل معه !.. فضّل أن تبقى ساحرته (أميرة حبه هوا) .. في كل مرّة تلتقي به ، تراه يفاخر بموصلّيته وعراقيته وبغداديته .. استقر بجسده في كندا تاركاً قلبه وروحه في العراق .. حمل معه (حفنة) تراب من أرض العراق وهو يتجه إلى المنفى ، سألوه عنها .. تريّث في الإجابة حتى كانت لحظة الصراحة فقال .. هي من أرغب أن ترافقني في قبري !.. هذا هو ضيفنا المغترب العراقي الصحفي الرياضي ، والشاعر ماجد عزيزة الذي دخلنا معه في حوارٍ بدأناه في الدوحة وأكملنا فصوله فيما بعد عبر وسائل الاتصال الأخرى … ولأنه من أعلام المجتمع العراقي كان لابد لنا أن نعطيه جزءً من حقّه ونعلم أننا ومهما فعلنا لن نفيه حتى ذلك الجزء !.. ببساطة ، الحديث في حضرته يأخذنا إلى عوالم متعددة فكيف إذاً سيكون الحوار ؟ لن أطيل أو أسهب لأنّ قلمي وهو يخط هذه الكلمات راح يتلعثم وكأنّه أصيب هو الآخر بداء (الغربة) وما عاد يميّز بين المفردات حتى صرخ بي وهو يقول … أترك لماجد أن يكون بين أحبّته لهنيئة ولا تسابه حقّاً هو له … ها أنا أترككم مع عملاق الصحافة الرياضية العراقية وفارس كلمتها في زمن قلّ فيه الفرسان ….

** من يكون ماجد عزيره الإنسان ؟
–  هو ابن العراق ، المجبول بتراب العراق ، والمغسول بماء دجلة وشط العرب ، ولد من رحم موصلي ، ونهل المحبة والتواضع والطيبة من ثديين طيبين .. يحب حتى من أساء إليه ويتمنى لخصومه السعادة والفرح ..

** هناك قصة قادت ماجد إلى عالم الصحافة ترى ما هي ؟
–  نعم ، في العام 1969 قادني قلبي نحو قلب فتاة كانت تعمل آنذاك في إحدى مطابع بغداد ، وفي المطبعة تصدر إحدى الصحف ، ومع الأيام كنت أتردد على مكان عملها ، وبدأت من هناك الكتابة في الصحيفة التي تعمل فيها ، وتحركت ماكينة القطار الإعلامي ..الفتاة هي ( أم عمر ) زوجتي .

** بعد أن فقدت نعمة التواجد في بلدك كيف هو الحال مع الغربة ؟
–  موت يومي بطيء ، يؤخره التواصل مع الزملاء والأصدقاء في العراق واللقاء بهم في أماكن أخرى ( الدوحة مؤخرا) .. ولولا تواصلي في العمل الإعلامي وخاصة جريدتي ( نينوى) التي تصدر في كندا ، لكان يسبق اسمي الآن لقب ( المرحوم)!

**اجتماعياً من أنت ؟
–  أنا زوج السيدة كاترين ( أم عمر) رفيقة عمر ، وحبيبة قلب ، أعيش معها في كندا ( وروحينا في العراق ) ولي ولدين ( عمر وسيف) وحفيدين ( رزان وزين).

** كيف تنظر للزواج ؟ والأنثى أين مكانها من الإعراب عندك ؟
–  الزواج ، هو توحد واندماج بالآخر ، وهو لي رباط مقدس ، وأنا ما زلت في شهر العسل اللذيذ منذ ارتباطي بأم عمر عام 1977 .. أما الأنثى فهي أعلى شيء في الوجود ، وهي المتقدمة على كل كائنات الأرض .. أليست أمي أنثى ؟

** رواية
الحرافيش هل تعرف من كاتبها وهل تجدها بشخوصها بيننا الآن ؟
–  الحرفوش يا صديقي العامري ، كلمة تعني الشخص غليظ الأخلاق والسافل المتهيئ لفعل الشر .. وإذا كان نجيب محفوظ قد كتب في هذا الجانب ونحا نحو الوجودية فيها ، فأنا لا أستسيغه ولا ارغب في الخوض بهذا الجانب !

** متى أعطى بن عزيزة إجازة لضميره وهل حقّاً الضمير يؤلم أكثر من الجرح ؟
–  ضميري هو الله وتعاليمه وفق أيماني ، ولا يمكن لإنسان مؤمن أن يعطي الله إجازة من ممارساته اليومية .. يمكن أن يسهو أو يزل .. لكن الله غفور رحيم.

** هل لعبت الصدفة دوراً في الذي أنت عليه الآن وكم النسبة المئوية ؟
–  بنيت نفسي حجرا .. حجرا ، ووضعت أساسات أقوى من الصخر ، وبدأت من خط الشروع وأنا الآن ما زلت أركض .!

** رفيقاً تتمناه معك دائماً أثناء السفر ؟
–  الكاميرا ..!

** كيف تفرح وماذا تفعل وفي ذات الوقت متى تحزن ؟ عندما يجتمع الفرح والحزن عندك كيف تتصرّف ؟
–  أعلى قمة الفرح عندي حين أقدم خدمة لمن يستحق وأحس بأنه سعيد بها ، وأفرح مع فرح الناس حين يفرحون .. شخصيا الآن أحس بسعادة مفرطة حين ألعب مع حفيدي ( زين ..أو زينو كما يحلو لي أن اسميه) وأهيم فرحا حين يناديني ..( جدو) .. وحين يجتمع الفرح والحزن معا أنحاز لجانب الفرح إكراما لمن معي وأكتم الحزن في دواخلي رغم انه يسحنني !

** أحلام وتطلعات تستفز عقلك الباطل وتريد أن تتحوّل إلى واقع ؟
–  أن أكون رئيسا لجمهورية العراق لسنة واحدة فقط .. كي اعلم الناس ( الحب)!

** ذنب اقترفته وتتمنى التكفير عنه ؟
–  يوم هربت مع عائلتي خارج العراق ، وأجبرت ولدي سيف على ترك دراسته في كلية الهندسة ، لكني كفرت عنه أخيرا فقد تمكنت من مساعدته على إكمال دراسته الجامعية في كندا .. وقد كتبت ذلك في أحد مقالاتي .

** أنت أصبحت مثل ماجلان واستكشفت العالم .. هل تمنيت لقاء أحد ولم تتفوّق بذلك وآخرين التقيت بهم وتمنيت أنّك لم تعرفهم ؟
–  حتى الآن زرت 38 بلدا ، وتمنيت لقاء البابا الراحل يوحنا بولس الثاني . أما الذين تمنيت أن لا ألتقي بهم فجميعهم في كندا ، من الأدعياء وأنصاف المتعلمين والمنافقين !

** لكل منّا مثل أعلى من تقتدي به وتستنير بإرشاداته ؟
–  على مدى الحياة هو عمي الراحل الأب ميخائيل عزيزة كاهن كنيسة أم المعونة بالدواسة – الموصل ، ووالدي ووالدتي اللذين أرضعاني الحب ..وحاليا ..( ضميري) !

** هل أنت تعشق التاريخ وتتأثّر به أم أنّك من هواة الجغرافية والتمسّك بها ؟
–  التاريخ عشق أبدي ، والمثل يقول ( اللي ما له أول ما لو تالي ) التاريخ لمن يعرف كيف يوظفه في حياته ولا يتفاخر به فقط ، أعظم مسالة في الحياة .

** بين الماضي والحاضر والمستقبل محطات توقفت بها .. كيف تنظر لكل محطة وما أعطت لماجد الإنسان ؟
–  الماضي أعطاني العلم والتعلم ، والحاضر أخذ مني العراق ، و ألمستقبل .. ألمستقبل .. وهل بقي مستقبل بعد فقداني العراق !

** عمل قمت به وتبقى تتفاخر أنّك فعلته ؟
–  اختياري لرفيقة عمري!

** هل حقاً أنّك لا تشعر بالخجل في كل المواقف ؟
–  أبدا ، فمن يحمل المحبة في قلبه لا يخجله شيء .. وأنا صريح في كل شيء ومع كل شيء.

** من تشعر به أصدق من أصدقك من أصدقائك وآخر ندمت على صداقته ؟
–  كل الناس الذين أحبهم وأحترمهم أحس بأنهم صادقون ، والبعض ممن مددت لهم يدي ( وطعنوني من الخلف ) نادم على صداقتهم.

** هل تقدّم الهدايا كتعبير عن الحب أو لتحقيق شيء ما تنتظره ؟
–  حسب المواقف والظروف !

** كيف تنظر للهدايا التي تقدّم إليك وأيها تستهويك وأجمل هدية حصلت عليها في حياتك ؟
–  الهدايا تعبير عن الاحترام والتقدير ، وإذا قدمت الهدية من اجل ( شيء ما) فتلك رشوة ..وتستهويني العطور . أما أجمل هدية في حياتي ، فعشرة دنانير عيدية من جدي رحمه الله عام 1958 .. وكان راتب والدي آنذاك 16 دينارا ..!!

** التفاؤل والتشاؤم في حياتك ؟
–  متفائل دائما .. ولا مكان للتشاؤم في حياتي.

** أنت تعرف اللغة العربية بحكم الولادة والتعوّد و هل تعلّمت غيرها في الغربة؟
–  نعم أجدت الإنكليزية بشكل مريح جدا ، كما تعلمت اللغة السريانية من زوجتي ، أو قل هي لغتي الأصلية التي عادت لي .

** أيهما أفضل لديك كتاب تقرأه أم رحلة تقوم بها ؟
–  رحلة طبعا!

** متى كنت أسيراً للوحدة ؟
–  في تركيا للفترة التي عشت فيها هناك ، شعرت باني تائه ، فقدت بلدي والمستقبل مجهول .. لكن الله فرجها !

**هل أنت حر ؟
–  نعم منذ عام 1999 حين خرجت من العراق !

** متى تشعر أنّك تحديت الواقع ولم تهرب منه ؟
–  دائما ..

** يقولون أن المرأة تحكم بقلبها والرجل يحكم بعقله أنت بأي شيء تحكم ؟
–  بعقلي الذي يقودني نحو الخير ومحبة الناس .. مع استشارة عقل حكيم يعيش معي منذ 35 عاما !!

** لو لم تكن صحفياً رياضياً أو عاماً ماذا كنت تتمنى أن تكون وهل كنت ستصبح مشهوراً ومعروفاً كما أنت الآن ؟
–  ما أنا عليه ، هو ما رغبته وعشته وأحيا من أجله ..

** سمعنا أنّك لا تؤمن بالحظ ترى لولا الحظ هل فتحت أمامك الأبواب كما نراها ؟
–  الحظ والصدفة وأبوابهما أتركها للكسالى ، والذين ينامون تحت النخلة في انتظار سقوط ( تمرة) في أفواههم !

** أذكر ما تتذكره عن كل مرحلة دراسية مررت بها وأفضل صديق في كل مرحلة وآخر كان يزعجك ؟
–  في الابتدائية الذاكرة نصف ممسوحة لكن مدرسة شمعون الصفا هي البيت والملاذ ، ومفتاح التعلم وما زال أخي وصديقي الدكتور غازي رحو هو أقدم صديق ..وفي المتوسطة في بغداد ذكريات للتعرف على كرة القدم لأول مرة .. والثانوية نضوج الشباب وممارسة الرياضة ومجبل فرطوس كان الأقرب للقلب ..ومعهد المعلمين بيتر أواكيم ،  وكلية التربية الرياضية خالد المصطاف وجواد رزوقي وغيرهم .. والمزعجون كثيرون لكنهم مسحوا من الذاكرة .

** أي نصيحة تحب أن تعممها وفي أي وقت تقولها ؟
–  أحبوا بعضكم بعضا !

** أكون أو لا أكون أين ومتى ولما قلتها وهل حققت شيئاً من خلف نطقها فقط أم فعلها ؟
–  حين قررت المغادرة ، وقد قررتها في أحد معتقلات النظام السابق ، ونفذتها .. بعدها أحسست بالحرية .. لكني خسرت وطني .. الذي أتمنى أن أقبر فيه !

** ماذا تعني المعرفة لك ومتى تؤمن بأنّها السيدة المسيطرة عليك ؟
–  المعرفة هي ثمرة التقابل والاتصال بين الذات المدركة وموضوع مدرك، وتتميز من باقي معطيات الشعور، من حيث أنها تقوم في آن واحد على التقابل والاتحاد الوثيق بين هذين الطرفين.  وطالما كانت المعرفة نابعة من التجربة في واقعنا، نجد أن القوة النابعة عن معرفة ولا يمكن فصلها عن معرفة القوة. وتقترن المعرفة بالعلوم والثقافة. لهذا نجد الدول المتقدمة تهتم بالتعليم والمعرفة، وتُسخر الأموال لإنشاء مؤسسات تعليمية لضمان تقدمها بين الدول، حيث المنافسة على اكتساب “زبائن” يشترون المصنوعات على مستوى العالم. والمعرفة وعلى الأخص المعرفة المتخصصة في مجالات الصناعة المختلفة هي محور المنافسة ليست بين الدول نفسها فقط ولكن بين الشركات الصناعية على المستوى العالمي . وهي ليست المسيطرة علي وحدي بل على كل منشط في الحياة .

** ماذا نقرأ في مفكرة ثقافتك الرياضية ؟
–  هذا السؤال مثل .. مثل الذي سال الكومبيوتر ( شكو ماكو )!!

**هل حقاً أنت تاجر وأي الأعمال تستهويك بعيداً عن الرياضة؟
–  لا افهم في التجارة أبدا ، وسبق أن عرض علي منصب مدير بنك براتب وامتيازات مغرية فرفضت .. لأن البنك كان سيسرق لأني لا أفهم شيئا في ذلك!

**هل تعرّضت لمكيدة أو خداع في حياتك وماذا توجه من كلمات لمن (صادوك) ؟
–  كثيرة ، لكن اغلبها فشلت .. وأسامح من حاول.

** هل أنت معجب بالإنسان القوي أم الضعيف ومن تأخذه كقدوة لك ؟
–  القوي طبعا .. وقدوتي السيد المسيح في تواضعه!

** كم هي نسبة قوّة أعصابك ومتى تخونك ؟
–  ضعيفة جدا ..فأنا عصبي .. لكني ( أفش بسرعة)!

** هل تؤمن بقوّة العقل أم الجسد ومتى يمكن لك أن تجهر بنطق كلمة لا ؟
–  غاندي مثلي الأعلى في قوة العقل .. وكلمة (لا) سببت لي العديد من المشاكل.

** من يعجب ماجد في غير حقل الرياضة؟
–  كل شيء جميل !

** متى تقول الحقيقة وهل تخشى من قولها أذكر موقفاً أحرجك عند قولها على الملأ ؟
–  أقولها في أغلب الأحيان .. موقف .. مرة كنت ألقي قصيدة وحين بدأت خرج بعض من يحملون حقدا في قلوبهم ، فأحرجت لأن الموقف بدا واضحا للبقية فارتجلت جملة : حين تتكلم الملائكة تخرج الشياطين .. فضحك الحضور وصفقوا طويلا.. لسرعة البديهة!

** ماجد عزيزه ونسبة الصراحة مع الآخرين وكم من الأصدقاء أفقدتك وهل أضافت أعداءً لك ؟
–  كثير .. كثير .. كثير !

** كم هي نسبة القلق في حياتك ؟
–  99,9999%

** أشياء ندمت عليها وأخرى تريد التكفير عنها ؟
–  لا تعليق!!!!!!

** متى تشعر أنّك موجود ؟
–  دائما ..

** متى تغضب ومن أغضبك ولم تستطع ردعه ؟
–  أم عمر .. لكن القلب يوقفني عن الرد……………………ع!

** متى تتحسّر ولما ؟
–  حين اسمع أغنية عن العراق ……..

** هل أنت تاجر ماهر أم عكس ذلك ؟
–  أبداً !!!!!

** أثمن سلعة تعاملت بها ؟
–  مازلت انتظر أن اربح اللوتو لأتعامل على الأمور الثمينة !

** لو خيّروك بين الصحة والمال أيهما تختار ؟
–  لا يمكن أن أختار المال .. لأني لا أحبه!

** متى تشعر بالنشوة ؟ وهل حقاً أن الخمر يقودك إليها ؟
–  نشوتي في اللعب مع أحفادي .. وأنا والخمر لسنا صديقين ….

** هل أنت مؤمن بلغة الجسد وهل حقّاً هناك لغة خاصة تتعامل بها معه ؟
–  نوعا ما !!!!!!!!!!

** هل أنت عاشق لاكتناز المال وكم تملك ؟
–  أبدا لا أحبه.. وأعطيك رقم رصيدي لتعرف إن أردت!

** هل عشت الطفولة بكل حذافيرها وماذا تعني لك وهل أنت طفل لحد الآن ؟
–  ليس كثيرا ..وما زلت طفلا نعم.

** إنسان تمنيت العمل معه ؟
–  الملك فيصل الثاني !!!!!!!

** ماذا تتمنى للوسط الذي تتواجد فيه ؟
–  الخير والسعادة دائما ..

** رسالة توجهها إلى الرياضيين وأخرى إلى الزملاء الصحفيين ؟
–  ديروا بالكم على العراق .. فهو الأم والأب !

** نبذة عن حياتك الرياضية والعامة ؟
–  لاعب كرة قدم حتى عام 1972 … عداء 800 م عام 1967..صحفي منذ عام 1970 ، عضو نقابة الصحفيين 1974 ..متزوج عام 1977..أب لعمر وسيف .. منفي عام 1999 !.. عراقي أحمل الجنسية الكندية في جيبي الأيمن .. وفي الأيسر ( شوية خردة)!

** امرأة حرّكت مشاعرك ؟ وأخرى تلاعبت بها ؟ وثالثة تتمنى أن تكمل معها ما تبقى من حياتك وأنت مرتاح ؟
–  زوجتي حركت مشاعري ، وأمي عنوان حياتي .

** إذا كانت كرة القدم هي أفيون الشعوب فما هو أفيون ماجد ؟
–  القلم !

** صحفيّون تأثّرت بهم وتعترف بأفضالهم ؟
–  الراحلان إبراهيم إسماعيل ، وشاكر إسماعيل.. وأخي وأستاذي مظهر عارف.

** صحفي اعتدت أن تقرأ له ؟
–  صديقي وأخي وزميلي أبو صفاء الأستاذ داود الفرحان .

** جريدة رياضية تستهويك وأخرى تخشاها وثالثة تتمنى أن لا تراها ؟
–  لا يوجد !
**هل تعرّضت للابتزاز تحت ضغوط إعلامية وهل لديك أمثلة ؟
–  مرة قدمت لي حقيبة مليئة بالدولارات من اجل موضوع أكتبه .. ولم أفعل !

** يقال أن من يكسب الإعلام فإنّه يحسم أي معركة يشنّها قبل أن تبدأ .. هل تتعامل مع خصومك بهذه الطريقة؟
–  مع كل الناس .. وخصومي قليلون ولا يحتاجون مني سوى ( لنفخة)

** تكتب بين آونة وأخرى .. هل حقّاً تكتب كل ما يدور بخلدك أم أن الكتابة إسقاط فرض وغاية لا بد منها ؟
–  يوميا !

** نعلم أن هناك ما يشبه التناحر تمر به في أحد المجالات هل أنت قادر على كشف ذلك ؟
–  لم أفهم!!
** متى تنام مرتاحاً ؟
–  حين أكون من غير عشاء !!!!!!

** لغز وحقيقة اجتمعا معك وكان الناتج حب جارف لكلمة (موصل) بكل ما تعنيه ؟
–  الموصل عشق أبدي ، بكل تفاصيلها !أتمنى أن أسير في شوارعها !

** صحفيون غدروا بك وآخرين باعوك بثمن بخس ؟
–  احتفظ بالأسماء !!!!!!!!!!!!!!

** من هو سائق ماجد (الملثم) الذي كان يأتيه أواخر الليل لينقله من مقر العمل وهل تتذكره أم نسيته ؟
–  نسيت! (المحرر) نحن نذكّرك … (إنّها السيدة كاترين أم عمر التي كانت تأتيك في ساعات متأخّرة من الليل لتنقلك من الجريدة إلى البيت) !!!!!

** رئيس التحرير سائق التاكسي من يكون؟
– انا

** كاسبر في تلفزيون الشباب .. من هو ولما اختفى مبكّراً ؟
–  هو ليس أنا فقط ، كان جميع العاملين ينفذون العمل ، لكني أفضلهم!

** أستوديو (10) له قصص وروايات ؟

–  أفضل برامجي الإذاعية ، وبيتي الذي أحببته .. وأحبتي ( أمل المدرس وعلاء محسن)

** سيارة تويوتا كانت بعهدتك ولم تقدها ولكن زميل لك أجبرك أن تدفع غرامتها (الباهظة) ؟
–  غفر الله ذنبه!!!!!!!!!!!!!

** هل طعنت من الخلف أم أنّك دائماً كنت تتلقى الطعنات من الأمام ؟
–  من الخلف دائما … لأن من يفعلها جبان!

** صحفيون تفخر أنّك ساعدتهم وتتمنى لو عاد الزمن إلى الوراء لتعطيهم أكثر مما أعطيتهم ؟
–  أنت في المقدمة ، والعزيزة شيماء عماد زبير .. وآخرون …

** صحفيون اكتشفتهم طرقوا أبواب العربية والعالمية ؟
–  شيماء عماد عبر البغدادية !

** صحفيون تنكروا لك مع أنّك وضعتهم على طريق الشهرة ؟
–  ليسوا صحفيين .. بل أدعياء صحافة!

** عندما منعت من الكتابة وعوقبت بالطرد من البعث الرياضي من وقف معك ؟
–  عدد من الأصدقاء الصدوقين .. ونبهوني بأن علي أن أغادر .. لأن قرار ( ؟) كان قد صدر ..فغادرت!

** هل كتبت أثناء منعك من الكتابة ومن ساعدك لكي تنشر ؟
–  لا أتذكر!

** أربيل درست فيها ومنها هربت إلى الخارج ماذا تتذكّر؟
–  حبيبتي الرائعة ذكرياتها كثيرة !

** في الدوحة سكبت الدموع مدراراً وضحكت من القلب ملياً لما ؟
–  العاطفة .. ورؤية الزملاء .. والعلم العراقي حين رفعه كرار البطل .. ومؤيد ألبدري .

** كيف وجدت الدورة العربية ؟
–  رائعة بأيدي أجنبية !!

** من لفت انتباهك من الوفد الإعلامي العراقي وهل وجدت أن ذلك الوفد كان متجانساً ؟
–  علي رياح ، وصكبان الربيعي ، وأنت بلا مجاملة !

** كونك مسيحي وتعمل في مجمع للكنائس العالمي هل أبعدك ذلك عن الإسلام والمسلمين ؟
–  افخر بمسيحيتي ، ولا أعمل في أي مجمع كنسي، وأحترم الإسلام وإخوتي المسلمين … ولا فرق عندي بين هذا وذاك بسبب الدين .. المهم أننا عراقيون وكفى!

** لماذا تستشهد دائماً بآيات من القرآن الكريم في كتاباتك ؟
–  لأنها عظيمة المعاني .. وتعطيني إحساسا بالانتماء لبلدي .

** متى تؤمن بالخلود ؟
–  حين اخدم بلدي .. وتذكرني الناس بعدها!

** ماذا يعني الموت لك ؟ وهل تؤمن بأنّه بداية لحياة أخرى مجهولة ؟
–  ليست مجهولة .. فملكوت الله واسع ويستوعب الطيبون.

** ماذا يربط ماجد بالفن ؟
–  أشياء كثيرة .. الموسيقى وكتابة الشعر والأغاني .. ولي الكثير منها!

** هل أنت زير نساء ؟ وكيف تتغنى بالجمال ؟
–  لا أنا زير للطرشي .. واعشق كل شيء جميل

** عرفتك شاعراً ماذا تهدينا لننشره حصرياً عبر صحيفتنا ؟
–  قصيدة عن علاقتي بكندا .. أرسلها لك نهاية الموضوع!

** لو قلت لك ممكن تقيّم رحلة عملي بحكم متابعتك لها هل ستجاملني أم أنّك ستقول رأيك بكل صراحة ومصداقية ؟
–  ناجحة .. تحتاج (لبريكات) سريعة .. قبل الانطلاقات السريعة مرة أخرى !

** حكايتك مع أم عمر رفيقة الدرب متى بدأت وهل أنت سعيد بها ؟
–  1974 .. وكلمة سعيد ضعيفة جدا .. أنا غارق في حبها ، فهي أم عمر وسيف .. وجدة رزان وزين .. وعراقية وكفى!

** بما أنّك تعشق الجمال فهل كنت تتمنى الزواج على الطريقة الإسلامية أم أنّك مؤمن بواحدة تكفي ؟
–  واحدة فقط يا سيدي الثعلب !

** منطقة حرّة قل فيها ما شئت ؟
–  أيها الساسة العراقيون الجدد .. العراق عراقنا جميعا .. أحببته وأحبه وسابقي أحبه .. وكافي !!

** كم هي نسبة الصدق والصراحة في إجاباتك ؟
–  كل كلمة قلتها .. معمدة بماء دجلة!

** ماذا تقول في الكلمة الأخيرة ؟
–  على كيفك أبو نورس .. فقد أتعبت الشيخ المتعب أصلا .. كان ماراثون من الأسئلة!

ولعيون كل القرّاء ها أنا أهديكم قصيدتان ومن خلالهما ستعرفون ما جرى لماجد عزيزة …. وهذه القصيدة حصرياً لصحيفتكم التي أحببت ووجدتها بحق عين حقيقية من عيون صاحبة الجلالة …. قصيدة …. غريبة …
كتبها / ماجد عزيزة 
غريبة الدار الماتلكه أهل بيها
وغريبة بلاد متحس بأراضيها
غريب النهر من يجري بهدوء الليل
عذب مايه .. بس وين أرض اللي يسكيها

****

غريبة الروح .. مثل الطير
من ينتقل عشه
مثل أقدام المتيهات من تضيّع الممشى
وحشة دروب غربتنه تظل وحشه
أحس أرواحنا تلوب
أدري مضيعة لدروب
غريبة بلاد عَيشتنا وما نحن ليها

***

غريبة الناس .. متحس بيها اتعُرفك
إذا غنيت ، بس تسمع صدى نفسك
وإذا ونيت ، ونتك ترجع لأمسك
كل يوم الوطن عالبال
والغربة زمنها طال
حتى العين ما تلكه خدود اللي تسكيها   
 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *