قال ناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ان ماورد على لسان امين سر الاتحاد السابق ” احمد عباس ” عبر احدى الصحف الالكترونية العربية ماهو الا كلام لنموذج يائس خسر كل ماكان يمتلكه من مناصب كان يتسنمها “ايام زمان ” والذي  يتوقع بانها ستبقى ملك له الى الابد ، لكنه وجد نفسه بين ليلة وضحاها خارج اسوار اتحاد كرة القدم لا يمتلك أي سلطة او منصب ليقضي جل وقته جالسا على ارائك المقاهي والكازينوهات ينتقد بمناسبة وغير مناسبة  هذا وذاك وليس بالغريب عليه ان يوجه الاتهام صوب اشخاص مخلصين نذروا انفسهم لخدمة الكرة في هذا البلد همهم الوحيد اسعاد
العراقيين واعادة الكرة العراقية  الى الاضواء من جديد ، ولم يكتف بذلك بل تمادى وذهب الى مدى اوسع يسعى من خلاله تدمير الكرة العراقية بشكل غير مباشر وباسلوب سبق وان اتبعه في الماضي عبر اطلاق التهم وتقليل شأن المنتخبين في اتحاد الكرة بغية ارضاء رغباته.وعلى مايبدو ان هذه الصفة  ليست بالغريبة على انسان كانت له مواقف سلبية سابقة كما يعلم ذلك الجميع في الوسط الكروي ، اليوم نرى التاريخ يعيد نفسه لكن باسلوب جديد حيث لاحظنا تناقضا غريبا ونحن نقرأ تصريحه الذي يؤكد فيه  ان عددا من اعضاء الاتحاد عرضوا عليه مناصب مهمة في اتحاد الكرة الا انه
رفض ذلك كونه لايرغب العمل مع الاتحاد الحالي ، في حين انه حاول مرارا وتكرارا عبر تكليفه لشخصيات مهمة يعرفها جيدا وان اراد نكشف عن اسمائها ، من اجل  اقناعي واقناع اعضاء الاتحاد  لتعينه لمنصب امين سر الاتحاد ، الا ان وساطاته ومحاولاته باءت بالفشل بعد ان رفضت من قبل مجلس ادارة الاتحاد كون اعضاء الاتحاد يعلمون جيدا مايحمله هذا الشخص من افكار عسكرية تسلطية لاتتناسب مع مؤسسة رياضية رفيعة المستوى وتدير لعبة تعد الارقى على مستوى الالعاب الاخرى ،وكما يعلم الكثيرون ممن عملوا مع  احمد عباس انه يعمل باسلوب قديم لايتناسب مع الظرف الراهن ولا
مع نهج الاتحاد الجديد اذ انه يعمل وفق نظام اتباع قرارات الرجل الاوحد كما كان معروف عنه في السابق ، حيث انه  لايمتلك القرارات الخاصة به التي تسهم في ادارة مؤسسة مهمة كالاتحاد العراقي لكرة القدم وهذا بالطبع لايتناسب مع نهج الاتحاد الجديد الذي تقوده شخصيات انتخبت من قبل الهيئة العامة عبر قناعة تامة ، والدليل انه اخفق في العمل الاداري في اتحاد الكرة ليقدم استقالته في الامس لاسباب يعرفها جيدا كما يعرفها البعض في الوسط الكروي والتي لانرغب ان نكشفها اكراما للكرة العراقية  كونها تؤثرعلى ماتبقى من اسم هذا الشخص في الوسط الرياضي والذي
بات يتخبط يمينا وشمالا ولايعرف كيف يفشل ويعرقل مهمة الاتحاد من خلال تصيده بالماء العكر وبحثه عن أي خلل بسيط او خطأ غير مقصود يحدث في الاتحاد العراقي كما يحدث في أي اتحاد اخر في العالم ، بغية اشباع رغباته التي تهدف الى تاخير عجلة التقدم في اتحاد الكرة العراقي لاسيما بعد ان ايقن جيدا باننا كاتحاد ابعدناه بشكل نهائي ليكون خارج حساباتنا وخارج اسوار الاتحاد الى الابد الا في حال اصلاح نفسه فاننا لانتردد بالعفو والصفح عنه كوننا نمتلك اخلاق الفرسان ونعفو حين المقدرة ولانحمل الحقد والضغينة على ابناء عراقنا الحبيب وستكون قلوبنا مفتوحة
للصفح عن الذين خرجوا عن جادة الصواب وسنمد ايادينا البيضاء فقط للذين نشعر بصدقهم ودفء مشاعرهم المخلصة حيال هذا البلد المعطاء .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *