
بغداد – متابعة/ صحيفة الرياضة العراقية: تنطلق اليوم الخميس وعلى ملعب المريسي في المدينة الرياضية للعاصمة اليمنية صنعاء منافسات التصفيات الاسيوية التمهيدية لنهائيات كأس أسيا للناشئين
بمشاركة ستة دول هي (اليمن والعراق وقطر وسوريا وفلسطين وبوتان) والتي تستمر فعالياتها لغاية الثامن عشر من شهر تشرين الاول الجاري.
ويلتقي في المباراة الافتتاحية للتصفيات منتخبا سوريا وبوتان على ملعب شعب صنعاء الصناعي ، في حين يواجه المنتخب الفلسطيني نظيره القطري على ملعب المريسي في الساعة الرابعة بتوقيت بغداد المحلي ، بينما يلتقي منتخب أسود الرافدين بصاحب الارض والجمهور المنتخب اليمني على ملعب المريسي في المدينة الرياضية في العاصمة صنعاء ، وذلك في الساعة السابعة بتوقيت بغداد المحلي في الافتتاح الرسمي للتصفيات الاسيوية.
وتتوقع الأوساط الإعلامية والرياضية والشعبية هنا في صنعاء أن يحضى لقاء العراق واليمن بدائرة الإهتمام كونه يجمع ما بين المرشح الساخن لخطف المركز الاول وهو العراق ، باليمن المدعوم بعشرات الالاف من مناصريه ومشجعيه.
حيث بدأت الدوائر الاعلامية اليمنية بحملة كبيرة من أجل حث الجمهور اليمني على الحضور المبكر للمباراة كونها ستكون البوابة الأولى للوصول إلى الأدوار النهائية ، ومن جهته عبر مدرب منتخبنا الوطني للناشئين موفق حسين عن تفاؤله الكبير وثقته العالية بلاعبيه من أجل تحقيق النصر وخطف أول وأغلى النقاط من فم المنتخب الوطني اليمني والذي سيخوض المباراة على أرضه وأمام جماهيره المتعطشة لملاقاة أسود الرافدين.
وتابع حسين قائلا: لقد خاض المنتخب مرانه الاخير يوم امس الاربعاء على ملعب الظرافي ، وكانت الوحدة التدريبية عبارة عن مباراة ما بين فريقين من أجل تطبيق أخر التعليمات والتوجيهات الفنية ، وهضم الأسلوب الفني الذي سيلعب به منتخبنا الوطني أمام نظيره اليمني ، لكن من دون أجهاد أو قوة ، لأن المنتخب تنتظره مباراة مهمة اليوم ، ونريد خوضها من دون إصابات مؤثرة ، ومنوها في الوقت ذاته على أن المباراة لن تكون سهلة أمام المنتخب اليمني ، لأنه يملك منتخبا جيدا وقادرا على إحداث المفاجآت ، لاسيما وأنه سيلعب داخل الديار وبرفقة أنصاره ومشجعيه ، لكننا إن شاء الله أعددنا العدة لكل شيء ، وجهزنا لاعبينا فنيا وبدنيا ونفسيا ، وسنلعب من أجل الفوز ، حيث ساعد الحضور المبكر للمنتخب الوطني إلى اليمن على إصابة عاملي التعود والتكيف على أجواء العاصمة صنعاء ، حيث إرتفاع العاصمة عن مستوى سطح البحر ، وقلة الأوكسجين ، وزيادة معدلات الرطوبة ، رغم الانخفاض النسبي لدرجات الحرارة.
وعن مدى جاهزية المنتخب لملاقاة اليمن وهل يعاني المنتخب من أصابات أو غيابات محتملة رد المدرب الوطني موفق حسين موضحا: الحمد لله لا يعاني المنتخب من غيابات كثيرة ومؤثرة في صفوفه ، سوى من الهداف والمهاجم الخطير حسين عبد الله ، والذي عملنا على تهيئته للمباراة بفضل الدكتور طاهر حسين مريوش ، الى جانب إصابة غير خطيرة للاعب منتظر عبد الكريم.
وكشف المدرب الأول لمنتخبنا الوطني للناشئين في تصريحات خص بها الموفد الصحفي للوفد عن أن التصفيات لن تكون سهلة بل ستكون شرسة وقوية ومغلفة بالحماس والإندفاع البدني ، بيد أن أشبال وأسود الرافدين سيحققون ما مطلوب منهم ، وسيكونون عند مستوى الحدث ، وان شاء الله سيرسم هؤلاء الصغار الفرحة والبسمة على شفاه ووجوه الشعب العراقي ، لكن الأمر بحاجة للصبر وبعض الوقت.
وبيّن أن المنتخبين السوري واليمني سيكونان من أبرز المنافسين لمنتخبنا الوطني رغم عدم إستبعاد حظوظ المنتخبين القطري والفلسطيني ، لأن الكرة لا تعترف بالتأريخ والأمجاد بقدر إعترافها بمن يعطيها فوق المستطيل الاخضر وفي أثناء المباريات.
ومن جهته قال المدرب المساعد أثير عصام أن منتخبنا الوطني جاهز لملاقاة نظيره اليمني اليوم الخميس في العاصمة صنعاء ، حيث لا يعاني المنتخب من أية إصابات كبيرة ، وقد وضعنا الأسلوب المناسب لخوض المباراة ، وعلمنا لاعبينا كيف يتخلصون من ضغط الجمهور اليمني ، وخوض المباراة الإفتتاحية واللعب بهدوء وعدم التسرع في تطبيق الواجبات المناطة لهم من قبل الملاك الفني ، ومحاولة تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات المنتخب اليمني ، وبالتالي خطف نقاط المباراة لأنها ستكون بوابة العبور للتصفيات الآسيوية النهائية.
وبدوره قال مدرب حراس المرمى شيت جاسم أن حراس مرمى المنتخب الوطني للناشئين جاهزون لخوض المباراة الأولى أمام الدولة المضيفة ، حيث لا نعاني من أية أصابات على صعيد حراس المرمى ، كوننا هيأناهم وبشكل لائق لخوض المباراة الإفتتاحية ، وإن شاء الله سيكون هؤلاء الدرع الحصين والسد المنيع لمرمى أشبال الرافدين ، وبالتالي الخروج بنتيجة إيجابية تفرح أبناء الشعب العراقي ، والذي سيكون على الموعد في مساء اليوم.
ومن جهته ذكر المدير الفني للمنتخب اليمني عبد الرحمن فضيل أن مباراة اليوم ستكون صعبة وحساسة جدا كونها المباراة الافتتاحية من جهة ، ومايرافقها من ضغوطات نفسية وجماهيرية من جهة ، ولأننا سنواجه منتخبا محترما ومتمرسا في الفئات العمرية وهو المنتخب العراقي من الجهة الاخرى.
وألمح فضيل في تصريحه الى أن العراق واليمن الى جانب المنتخب السوري يملكون أوفر الحظوظ في المنافسة على بطاقتي المجموعة للتأهل الى الادوار اللاحقة من التصفيات الاسيوية.
وهذا وعلم المنسق الإعلامي للمنتخب الوطني للناشئين أن تشكلية منتخبنا الوطني للناشئين ستتألف من: (عمر عطية لحراسة وضرغام إسماعيل وجلال عدنان ومنتظر عبد الكريم وسامر سلمان وحسام هيثم) لخط الدفاع ، و(مهدي كامل وحيدر خضير ورسول حسين وعباس علي) لخط الوسط ، في حين سيلعب (حسين عبد الله) مهاجما وحيدا في الامام ، لكنه لن يكون الوحيد خاصة أذا ما علمنا أن المدرب موفق حسين يخوض مباراياته وفق أسلوب لعب (4-5-1) لكنه يتحور الى (3-4-3) في حالة الهجوم ، أو حسب ظرف المباراة وحيازة الكرة.
وأكد قائد منتخبنا الوطني للناشئين جلال عدنان أن لاعبينا قادرون على المضي قدما إلى الأدوار النهائية للتصفيات الاسيوية ، لأننا نملك مجموعة ممتازة من المدربين واللاعبين والملاك الاداري والطبي ، لكننا بحاجة للتركيز في أثناء المباريات ، وعدم التسرع في تطبيق ما مطلوب منهم من قبل المدرب ، وإن شاء الله سيحقق المنتخب الوطني للناشئين أمنيات وآمال شعبنا الصابر والذي سينتظر الفوز على أحر من الجمر.
بينما قال لاعب الوسط حيدر خضير أن منتخبنا الوطني للناشئين سيحقق الفوز بالمركز الأول لأننا نملك كل الأدوات المطلوبة لتحقيق الفوز ، لكن الأمر لن يخلو من الصعوبة في ظل وجود منتخبات قوية كاليمن وسوريا وقطر.
في حين ذكر المدافع حسام هيثم أن التصفيات لن تكون سهلة ولا يسيرة ، وستكون كل الأنظار موجهة لصالح منتخبنا الوطني ، كونه صاحب القدح المعلى والقدم الاعلى في التصفيات الاسيوية ، وإن شاء الله لن يخيب أسود العراق ظن الجمهور العراقي ، وسيخطف نقاط المباراة الإفتتاحية أمام الدولة المضيفة اليمن.
ولم يخالف لاعبا الوسط مهدي كامل وعباس علي آراء زملائهم ، حيث عبرا عن تفاؤلهم في تسجيل حضور فاعل في التصفيات الاسيوية ، وبالتالي خطف نقاط المباراة من صاحب الارض والجمهور المنتخب اليمني.
في حين عبر لاعبا الدفاع سامر سلمان وضرغام أسماعيل عن جاهزية المنتخب لموقعة اليمن ، وطالبا لاعبيهم بتقديم أفضل العروض وأقصى ما يملكون ، لأنهم سيواجهون البلد المضيف والمنافس للعراق ، وبالتالي فأن الفوز سيكون مضاعفا وبست نقاط.
بينما شدد الحارس الاول لمنتخبنا الوطني لفئة الناشئين عمر عطية على ضرورة إيلاء المباراة الأهمية القصوى ، كونها المباراة الإفتتاحية للتصفيات ، والفوز بها إن شاء الله سيكون بوابة العبور للأدوار النهائية من التصفيات الاسيوية.
هذا وعلم الموفد الصحفي للإتحاد العراقي للصحافة الرياضية أن المباريات ربما لن تنقل على القنوات الرياضية المفتوحة بل ستبث حصريا على قنوات (أي ار تي) المشفرة.

1 Comment