صعد العراقي محمد محمود جاسم إلى الجولة الثانية من منافسات الشباب لبطولة المغرب الدولية المفتوحة بالقوس والسهم والتي تتواصل في مدينة مولاي رشيد القريبة من الرباط العاصمة ، بعدما أحرز المركز الأول في مجموعته بالرمي من مسافة سبعين مترا على مرحلتين والتي ضمت عددا من الرياضيين العرب والأجانب محققا أرقاما مميزة ستدفعه بقوة إلى التنافس في التصفيات المستمرة وفقا للتسقيط الفردي حتى يوم الجمعة المقبل.
وفي منافسات الناشئين ، حذا الرياضي العراقي أحمد شاكر محمود حذوا زميله محمد ، ونال الترتيب الأول بعد الجولة الافتتاحية التي انتهت مساء الاثنين ، ليكون بذلك الطرف العراقي الثاني الذي يواصل مشواره بقوة في البطولة التي تتنافس فيها منتخبات من إحدى وعشرين دولة بينها سويسرا وبلجيكا وهولندا من أوربا ، كما أنها تعد محطة تاهيلية للاعبين الأفارقة للوصول إلى نهائيات دورة لندن الاولمبية والتي ستقام خلال الصيف المقبل.
وسيتوجب على كل من محمد محمود جاسم واحمد شاكر محمود خوض الجولة المقبلة مع منافسين حققوا أرقاما أقل ، ما يوفر للاثنين فرصة للتقدم في هذه البطولة ، وذلك برغم قوة الرياضيين المشاركين فيها كونهم يمثلون دولا لها باعها الطويلة في رياضة القوس والسهم.
أما لاعبتنا رند سعد محمود ، فقد أنهت الجولة الأولى من البطولة على مستوى اللاعبات الشابات وهي في المركز الرابع ، وبهذا فهي أمام فرصة الاستمرار في البطولة إذا تفوقت على لاعبات حققن ترتيبا أفضل منها في الجولة الأولى ، وهي فرصة متاحة لها وللمنتخب العراقي بفضل ما تتمتع رند به من مهارة في خوض اللقاءات الصعبة مع رياضيات في أعمار المتقدمات ويحملن خبرة أكثر منها ..
والانطباع نفسه تركته الرياضية فاطمة سعد محمود التي اشتركت في فعالية الناشئات بالرمي من مسافة ستين مترين على مرحلتين وحصلت على المركز الرابع في مجموعتها ، ويمكن لها التواصل في البطولة إذا حسنت أرقامها لتكون وجها جديدا واعدا في رياضة القوس والسهم برغم أنها لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها.
واعتبر الكوري الجنوبي كيم جونك هو مدرب المنتخب العراقي للقوس والسهم ، ما حققه الرياضيون العراقيون الأربعة في الجولة الأولى ايجابيا في كل المقاييس ، مشيرا إلى أن العراق يشارك بأعمار الناشئين والشباب فيما تشارك المنتخبات الأخرى وخصوصا العربية من المغرب والجزائر ومصر وليبيا برياضييها المتقدمين الذين لهم حضورهم في الساحة الدولية وقد حققوا نتائج رفيعة في الدورة العربية الأخيرة في قطر .
وأضاف أن من المهم أن يواصل الرياضيون والرياضيات العراقيات مشاركاتهم الخارجية من اجل المزيد من الاحتكاك لاسيما وان اللعبة تفتقر في الداخل إلى الميدان اللازم لممارستها والتقدم فيها برغم كل ما حققته من نجاحات خارجية خلال مشاركاتها القليلة.

1 Comment