سجل منتخبنا الاولمبي بكرة القدم نتيجة ايجابية في خاتمة مشواره بتصفيات اولمبياد لندن عبر تعادله سلبيا مع الفريق الاسترالي وتعد هذه النتيجة هي الاولة ايجابيا لمنتخباتنا عبر اربعة عقود مضت على صعيد المنتخبات الوطنية والاولمبية اذ يعود سجل التعادل الايجابي الى عام 1973 ، منتخبنا ااولمبي استهل شوطه الاول بروحية جيدة مكنته من السيطرة على مجريات اللعب وكان بامكانه تحقيق هدف السبق في مرات عديدة لولا تسرع المهاجمين وعدم قدرتهم على ترجمة الفرص الى اهداف ، فيما شهد لشوط الثاني تكافؤ في الاداء رغم الافضلية النسبية للمنتخب الاسترالي في الثلث الاخير من المباراة بعد ان ظهر التعب جليا على اغلب اللاعبين ورغم ذلك فان الفرصة السانحة التي لاحت للمهاجم عمار عبد الحسن الذي قدم واحدة من اجمل مبارياته مع المنتخب ، بشكل عام منتخبنا قدم واحدة من اجمل مبارياته وكان بالامكان تحصيل النقاط لو احسن اللاعبون ترجمة الفرص كما اسلفنا ، ونال مدافع المنتخب ورئيسه احمد ابراهيم على جائزة الافضل في المباراة وحصل على هدية مقدمة من شركة سامسونج الكورية .
راضي راض عن الاداء
وعبر مدرب منتخبنا الاولمبي راضي شنيشل عن رضاه التام عن الاداء الذي قدمه اللاعبون في هذه المباراة على الرغم من طول الرحلة والارهاق الذي اصاب اللاعبين فضلا على مسالة تغيير الوقت ، واضاف في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة ان سعادته تكمن في المنتخب قدم اداءا جيدا طوال المباراة وظهر بشكل متوازن مع فريق متميز جدا ، واشار الى الى ان الفوز على اوزبسكتان والامارات والتعادل مرتين مع استراليا معناة ان النهج الذي اختطيناه للمرحلى يمضي بشكل جيد واستطعنا ان نحقق نسبة جيدة من الذي نبغيه ، منوها الى ان الفريق العراقي كان بامكانه التاهل لولا الخطا الاداري الذي وقع فيه في مباراة الامارات ، مقدما شكره وتقديرة للاعبين الذين قدمو صورة ايجابية عن اللاعب العراقي فضلا على تقديمه الشكر للجالية العراقية في استراليا التي ازرت بشكل متميز جدا في المباراة
المدرب الاسترالي يخرج عن الروح الرياضية
وخرج المدرب الاسترالي فيد ماير عن الروح الرياضية عندما رفض ولاعبيه على اخراج الكرة على الرغم من تعرض اللاعب سيف سلمان الى اصابة قوية .
شكر وتقدير
وقدم رئيس الوفد العراقي نعيم صدام ونائبه جاسم حطاب شكره وتقديره الى الجالية العراقة المتواجدة في استراليا والذيت تجمشو عناء الحضور الى غوسفورد على الرغم من بعد المسافات بين مدبنة واخرى .

1 Comment