في صبيحة يوم الجمعة الموافق 24/2/2012 كانت الاجواء في مقر الوفد العراقي جيدة والملاك التدريبي واللاعبون كلهم اصرار على تحقيق نتيجة ايجابية مع منتخب عمان وحسم المباراة التي حدد وقتها في الساعة الرابعة من عصر اليوم نفسه وجاءت النتيجة الكبيرة التي حققها المنتخب السعودي المنافس لمنتخبنا على المركز الاول على المنتخب الاردني بستة اهداف نظيفة لتزيد من همة لاعبينا ولتفويت الفرصة على السعوديين المتربصين لاي انتكاسة لا سامح الله لمنتخبنا للقفز على الصدارة، فكان صغارنا عند حسن الظن وبمستوى المسؤولية وقدموا عرضا ممتعا وهزموا منتخب عمان بهدفين لهدف سجلهما المتألقان علي يوسف ومحمد هادي فيما سجل لعمان ناصر بدر وحضر المباراة عبد الخالق مسعود النائب الاول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعبد القادر شمخي رئيس وفد المنتخب الوطني الاول ويحيى زغير رئيس وفد منتخب الاشبال , وفي نهاية المباراة قدموا التهنئة للاعبين وملاكهم التدريبي على هذه النتيجة الطيبة وعمت الفرحة الجميع بعد ان اصبح اللقب في متناول اليد اذ ان مباراته الاخيرة مع منتخب فلسطين لاتشكل عائقا امام منتخبنا نظرا للفارق الكبير في المستوى بينهما وذلك ما توضح خلال مباراتهما التي جرت صباح اليوم الثاني السبت وسجل فيها منتخبنا نتيجة كبيرة بتسجيله سبعة اهداف جاءت عن طريق علي حسين ورامي رحيم صدام وحيدر صالح وعلي صباح والكابتن محمد هادي وصفاء هادي وعلي يوسف فيما جاء هدف الشرف للاشقاء عن طريق ضربة جزاء نفذها بنجاح محمد بكر حنون، وهكذا امسك لاعبونا الابطال بالمركز الاول ولقب البطولة بيد من حديد واحتفظوا به للمرة الثانية على التوالي وسط اعجاب الجميع بهذه المجموعة الرائعة من اللاعبين الذين هم بالتأكيد مشاريع نجوم سوف تبزغ قريبا بالساحة الكروية المحلية والدولية وعلى الجميع ان يحفظوا من الان اسماء لاعبينا والانتظار لسنوات قليلة جدا وسترونها بابهى صورة، واستطيع ان اقول ان الكابتن محمد هادي واللاعب صفاء هادي مشروعا نجمين لا محالة لما يمتلكان من امكانات اقل ما يقال عنها بانها رائعة فضلا على روح القيادة التي يمتلكانها وهذا لايقلل من شأن باقي اللاعبين ولكن محمد وصفاء لديهما مميزات اكبر وتفوق حتى عمريهما.
اللعب مع السعودية
بعد العروض الشيقة والقوية التي قدمها منتخبنا في جميع مبارياته ابدى الملاك التدريبي للمنتخب السعودي رغبته الملحة في خوض مباراة تجريبية مع منتخبنا ولكن ضغط مباريات المهرجان وعدم وجود وقت كاف بعد اختتامه حال دون اقامتها واكد الملاك التدريبي للمنتخب السعودي : انه سيطلب من الاتحاد السعودي دعوة المنتخب العراقي للعب في السعودية خلال الشهرين المقبلين.
قناة الدوري والكأس
استضافت قناة الدوري والكأس رؤساء وفود لبنان وعمان والامارات ضمن برنامج (عيالنا) للتحدث عن المهرجان فاشاد الجميع بمنتخب العراق وامكانات لاعبيه المتميزة على الجميع واكد رئيس الوفد اللبناني ان منتخب لبنان قد لعب مع اليابان وكوريا الجنوبية قبل المجيء الى الدوحة ومستواهما اقل بكثير من مستوى منتخب العراق مؤكدا بالحرف (من الاجحاف ان يلعب المنتخب العراقي مع منتخبات اسيوية وهو يستحق اللعب في اوربا لانه يمتلك لاعبين موهوبين وممتازين).
اشياء يجب ان تقال
لابد ان نذكر ان الوفد كان كعائلة متجانسة لم يعكر صفوها اي شيء فرئيس الوفد يحيى زغير كان على قدر كبير من المسؤولية وتعامل مع الجميع بكل مودة ولطف منذ انطلاق الرحلة من بغداد لحين العودة اليها، ودائما ما تجده يتابع كل صغيرة وكبيرة ويعامل اللاعبين معاملة الاب لابنائه، اما الكابتن طالب جلوب مدرب المنتخب فقد ادى واجبه بكل جد واخلاص ففي التدريب نجده يؤدي الحركات ويطبقها قبل اللاعبين ويركض معهم في الاحماء ونزف عرقا وجهدا ، ودرجة حرصه لاتوصف وبينه وبين مساعده الكابتن حامد حاتم انسجام كبير والذي لايقل حرصا وتفانيا عنه ، فتجده اي الكابتن حامد في حركة دؤوب لايكل ولا يمل ودائم الوجود مع اللاعبين ويحظى بمحبتهم واحترامهم، اما معالج المنتخب خضير عباس فكان حاضرا دوما ومعه حقيبته الطبية التي كفانا الله شرها ولم تفتح الا مرة او مرتين لعدم تعرض اي من اللاعبين للاصابة والحمد لله ومع هذا فهو دائم التفقد للاعبين قبل كل مباراة وبعدها.
جولة حرة
بعد نهاية المهرجان اصطحب الملاك التدريبي لاعبي المنتخب في جولة حرة في اسواق الدوحة لشراء الهدايا والترفيه عن اللاعبين واكثر ما غلبنا في هذه الجولة هو الكابتن خضير عباس معالج الفريق الذي لاتستطيع الامساك به فما ان نجده حتى يذهب عنك في رمشة عين وبدون ان تشعر به والكل يبحث عنه لانه خبير في اسعار السلع وبقي طالب جلوب طوال الوقت وهو يبحث عن خضير واضطر الى الاستعانة بمساعده الكابتن حامد لشراء ما يحتاجه.
دعوة لاتحاد الكرة
من خلال مرافقتي لمنتخب الاشبال واطلاعي على ما قدمه في هذا المهرجان وما قاله رؤساء الوفود المشاركة والمدربون ادعو  رئيس واعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم الى الاهتمام بهذا المنتخب وعدم التفريط به لما يضمه من لاعبين موهوبين يستحقون الاهتمام . اتمنى ان لايتم التفريط بهم وابقاء هذا المنتخب المنسجم وكانه عائلة واحدة وادخاله في معسكرات خارجية واشراكه في الدورات والبطولات التي تقام في اوربا لاجل الاحتكاك وكسب الخبرة وتأكدوا باننا عند ذاك سنكسب منتخبا يكون عماد الكرة العراقية خاصة وان الجيل الحالي على وشك مغادرة الملاعب وهو من سيسد الفراغ ويحمل اللواء لما يضمه من لاعبين موهوبين سيكون لهم شان كبير في المستقبل القريب.
وفي الختام
هكذا انتهت رحلة اشبالنا الى الدوحة بنجاح تام 100% وقد تشرفت بمرافقتهعم وشهدت تفوقهم وتألقهم واشكر الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية على تشريفه لي بهذه المهمة الوطنية التي آمل ان اكون قد اديتها على اكمل وجه.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *