ندافع عن زيكو ونثق بقدراته وحماسته لأيصال احلامنا الى بلاد السامبا .. ونتهمه اذا اقترن تفاءله بنتيجة مباراة سنغافورة
اعلاميون : نطالب الاتحاد بتحديد معالم رحلة المنتخب ووضع تصورات صحيحة لعمل المدرب !
خبراء كرويون : نتمنى تواجد منتخبا عراقيا عنيدا ينافس كبار اسيا على احدى البطاقتين التي تضعنا بين كبار كأس العالم !
ناجح حمود : لو نظرنا للنتائج التي حققها المنتخب الوطني تحت قيادة زيكو لوجدنا انها مرت بمستوى بياني متصاعد !
هل يمكننا القول ان قيادة المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم من قبل المدرب البرازيلي زيكو قد أفرزت عن امكانيات غير عادية له , وهل حملت أوراقه التدريبية نقاطا مهمة رسمت للمنتخب صورة جديدة من صور الابداع والتفوق تختلف عن كل الصور التي اعتدنا على مشاهدتها مع المدربين المحليين , وهل حضر عنصر المباغتة والمجازفة في قاموس هذا المدرب , وبماذا يمكن مقارنته بالمدربين الاخرين الذين تناوبوا على قيادة المنتخب في السنوات الاخيرة , وما السبب الذي جعل أفكاره التدريبية تتقاطع مع أفكار العديد من كبار اهل الكرة وبعض الصحفيين الرياضيين وخصوصا في تنفيذ اجندته التدريبية خلال منافسات دورة الالعاب العربية الثانية عشرة في الدوحة , وهل نجح بالفعل في عمل توليفة صحيحة للمنتخب خلال قيادته له في تصفيات المرحلة الثالثة المؤهلة الى كأس العالم وهل يتمكن من الابحار بسفينته نحو شواطىء ريودي جانيرو في البرازيل , , كلها أسئلة تدور في بال الكثير من المتابعين والمحبين و المهتمين بمسيرة المنتخب من (المحروقة قلوبهم عشقا عليه ) خصوصا ان الكل يعرف ان زيكو يتمتع بشخصية قوية ويحمل من السمعة والانجازات الكثير ودائما مايجد نفسه وهو في مواجهة الصحافة الرياضية بطروحات يتمسك بها ويبني عليها تصوراته الفنية على الرغم من استهلاك قسما منها وعدم واقعيتها وملائمتها لظروف الكرة العراقية خصوصا ان زيكو أراد أن يضع المنتخب في حساباته الضيقة التي اعتمدت على التجريب مرة والمجازفة مرة اخرى وهو الذي لم يخضع بعد لأي اختبار صعب كالذي سيواجهه في قادم الايام حينما يقود المنتخب في محطات التنافس القوية والشرسة وهو يواجه فرقا كبيرة يلعب في صفوفها لاعبين محترفين لديهم خبرات طويلة , فلايمكن الحكم على فوز بسبعة أهداف سجلت في مرمى منتخب سنغافورة يضم خليطا من لاعبي (الاولمبي والشباب ) لنقول ان المنتخب جاهز وقادر على العبور الى البرازيل وممكن من خلاله ان نتحدث بقوة عن ضمان التأهل وبكلام مملوء بالتفاؤل حول واقع المنافسة وسهولة الرحلة القادمة استنادا الى قدرات اللاعبين وامكانيات مدربهم زيكو الذي لانشك في قدراته وحماسته في تحقيق احلامنا لبلوغ النهائيات في بلاد السمبا وهو مايدفعنا للدفاع عن زيكو والوقوف معه ومع اللاعبين وتقديم الدعم المعنوي لهم ..فمن جانب قريب من الاتحاد وجدنا ان الدفاع عن المدرب كان واضحا ولو بشكل غير معلن في حين كان الانتقاد والامتعاض والاتهام صفة الجانب الاخر والذي كان جله من الخبراء الكرويين واصحاب الشأن الكروي وبعض اساتذة الاعلام الرياضي في حالة لايمكن أمامها سوى القول انها مفارقة من المفارقات التي اعتدنا عليها والتي نتمنى من اتحاد الكرة أن يتوقف عندها وان يحدد معالم رحلة المنتخب القادمة بقيادة زيكو وتحديد الرؤية الصحيحة لعمل المدرب !!
نريد للصورة التدريبية والمعالم الادارية المؤطرة لها ان تكون أكثر وضوحا وان لاتتأثر برتوش التخبط والاهمال واللامبالاة !
صورة واقعية معبرة نضع فيها تقييماتنا الحقيقية لمسيرة المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب زيكو وان نتجاوز حالات الرضا السابقة عنه التي أفرزتها ظروف العمل معه ونجاحه في الوصول الى محطة الحسم الاخير والتي وضع فيها الاتحاد نفسه وهو يدافع عن قناعاته بالمدرب من خلال التقييم الذي قرأناه في تصريحات العديد من أعضاءه والذي كان مملوءا بعبارات الرضا والقبول عن عمله واداءه التدريبي والذي توضحت صورته بالرأي الذي طرحه رئيس الاتحاد ناجح حمود حينما قال ( لو نظرنا للنتائج التي حققها المنتخب الوطني تحت قيادة زيكو لوجدنا انها مرت بمستوى بياني متصاعد ) .. والتصاعد في الاداء برأي الكابتن ناجح حمود وبرأينا الشخصي المتواضع نتمنى ان يأخذ مداه الاكبر في رحلة الحسم القادمة .. وان اجماع اهل الكرة وخبرائها يؤكد ذلك والكل يتمنى تواجد فريقا عراقيا عنيدا ينافس كبار اسيا على احدى البطاقتين التي تضعنا بين كبار العالم في كأس العالم بالبرازيل .

1 Comment