نظرا للزمن الأظلم الذي عاشه العراقيون من ظلم وجور في ظل حكم النظام السابق ولعشرات السنين بات النفر العراقي متوجسا من كل شيء يعود لذلك الزمن الأغبر ولكن هذا لا يعطينا الحق أن نتعامل مع هذا الموضوع بعاطفة وبحسابات مستعجلة بل يتطلب من الذين لهم القدرة على أظهار الحقائق أن يعملوا بجد وإخلاص من اجل وضع النقاط على الحروف ومنع إصدار الحكم جزافا لكي يبعد الخطر عن العراقيين عموما . وما يدفع بيّ لصياغة هذه المقدمة المتواضعة هو موضوع انتخابات نادي الشرطة الرياضي والمرشح الساخن لرئاسته السيد أصيل طبرة الذي بسبب عودته إلى بلده ونيته في العمل من جديد في قطاع  الرياضة من خلال بوابة نادي الشرطة حصل ما كنا نتجنبه آذ أطلق الحكم عليه من قبل البعض جزافا مجرد لكونه سبق له العمل في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بصفة نائبا للرئيس في عهد ذلك النظام ولقبوا هذا الرجل لقبا لا يستحقه بشهادة من عمل معه حيث قيل عنه ( الذراع الأيمن لمعذب الرياضيين ) مع أن حكومتنا الموقرة تبرره من هذه التهمة وتعتبره عراقي مخلص ممكن أن يعمل بجد وإخلاص لصالح العراق والعراقيين ولهذا سمحت له بالعمل واعتمدت عليه بأكثر من عمل وطني . وبدورنا كصحافة وإعلام سلطة رابعة كما يطلق علينا يجب أن نساهم بإظهار الحقائق للشارع الرياضي لاسيما في المرحلة الراهنة باعتبار حكومتنا الموقرة مع جل احترامي لها مخترقة وقد تكون غير مستقرة لهذا ارتأيت أن أجري هذا التحقيق مع البعض من الوسط الرياضي الذين لهم علاقة بتلك الحقبة الزمنية وعاصروا عمل نائب رئيس اللجنة الاولمبية أصيل طبرة وطرحت سؤالا واحدا فقط هو كيف كانت سلوكية هذا الرجل وكيف كان تعامله مع الرياضيين ؟ وكانت الإجابات كالأتي :-
المحطة الأولى مع السيد لهيب حيدر شقيق اللاعب الدولي شرار حيدر الذي قال في الفترة التي هرب فيها شقيقي شرار إلى خارج العراق وظهوره على شاشات التلفاز الغربية وكذلك الصحف والإذاعات متحدثا عن ظلم رئيس اللجنة الاولمبية عدي للرياضيين وأهانتهم دخلت عائلتنا (بالإنذار) خوفا من العواقب الوخيمة التي ستلوحنا من قبل عدي ونحن ستة أشقاء نعمل في القطاع الخاص كوننا نمتلك (سكلات) وفي وقت متأخر من ليلة يوما ما جاءت سيارة واقتادني من فيها بأدب أوصلني إلى بيت السيد أصيل طبرة في منطقة الاعظمية وحين دخلنا البيت رحب بيّ السيد أصيل وأدخلني إلى غرفة ليتحدث معي في شأن شقيقي شرار فقال لي في ليلة أمس اجتمع بنا عدي وفتح لنا انترنت ليطلعنا على تصريحات شرار التي كان يشتم فيها عدي وعرفنا من ملامح وجهه الغاضب أن في نواياه إلحاق الأذى بكم انتم أشقاء وعائلة شرار لهذا أرسلت لحضورك لأنبهك وعليكم اخذ الحيطة والحذر وان كان لكم اتصال بشرار ابلغوه تحياتي واعلموه بهذه الحقيقة لكي يكف الحديث عن عدي حيث أن هذا مجرم وقد يسبب بإيذاء العائلة . ومن خلال هذا الموقف الشريف لهذا الرجل الشريف أنا وعائلتي مدينين له بالكثير ولن ننسى موقفه هذا . هكذا ختم لهيب حديثه .
أما المتحدث الأخر هو نائب رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم ونائب رئيس نادي اربيل الرياضي السيد عبد الخالق مسعود الذي قال :- طرأ على مسامعنا في يوما ما هناك تقرير كتب علينا نحن الرياضيون الكرد انا ونائب رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس نادي اربيل الحالي ورئيس اتحاد الطائرة الحالي كتب علينا إننا نعمل مع الأحزاب الكردية التي تعارض النظام والتقرير ألان حوله عدي إلى نائبه أصيل من اجل التحقيق ومن نقل لنا هذا الخبر هو الصديق العزيز حسين سعيد فكلفت من قبل زملائي الذهاب إلى بغداد ومعرفة هذه الحقيقة وعند وصولي إلى السيد أصيل طبرة نائب رئيس اللجنة الاولمبية حينها تأكدت من صحة المعلومة لكن الحاج أصيل وقف معنا وقفة شجاعة وقال لي بالنص نحن رياضيين ولا دخل لنا في السياسة وما قيل عنكم حتما هو مجرد نفاق فأذهب وانقل تحياتي لزملائك وقل لهم اعملوا بالرياضة ولا عليكم من المنافقين وقبل أن اخرج من غرفته سلمني التقرير وطلب مني تمزيقه وهذا الفضل لن ننساه للحاج أصيل مدى الحياة .
أما المتحدث الثالث هو الكابتن مظهر خلف شقيق المرحوم منذر وكلاهما مثلا منتخبنا الوطني وكذلك نادي الشرطة قال الكابتن مظهر أن الحاج أصيل كان مناصرا للرياضيين ولو طلب مني الوقوف أمام القضاء العراقي وكل اللجان والهيئات المختصة في عمل النزاهة مستعد لأكون شاهدا على أن هذا الرجل كان منقذنا نحن الرياضيين من عقوبات عدي المتواصلة وأقول هذا من باب الوفاء ورد الجميل له .
والمتحدث الأخير في هذا التحقيق كان الكابتن حمودي ناصر كابتن منتخبنا الوطني السابق بكرة اليد الذي قال :- انا ردنا البحث عن رياضة متطورة في عراقنا الجديد علينا تأييد عودة الحاج أصيل طبرة وبعض الكباتن الذين يعملوا في دول الجوار . وأقولها بكل صدق وأمانه أن أصيل طبرة له الفضل الكبير على كل الرياضيين الذين عملوا في فترة حكم الرياضة من قبل عدي كون العقوبات كانت تنهال علينا من كل حدب وصوب وبشكل مستمر لكن منقذنا الوحيد هو الحاج أصيل وان كنا فعلا عراقيين أوفياء علينا اليوم رد له الجميل والوقوف معه بكل ما نملك من قوة لا نشوه حقيقته مثل ما يجري ألان من قبل البعض الذين يعتبروا دخلاء على الرياضة وليس لهم علاقة بتلك الفترة لا من بعيد ولا من قريب مجرد أنهم باعوا ضمائرهم وذممهم لمنافسي أصيل طبره المتخوفين من عودته . وأقولها بكل أمانة وصدق لكل العراقيين بشكل عام وللرياضيين بشكل خاص لاسيما أهل وعشاق القيثارة هذا النادي العريق أن أردتم حقيقة مرشحكم أصيل طبرة اسألونا نحن الذين عاصرناه وعملنا معه حقيقة انه نعم الأخلاق ونعم الشجاعة ومبارك لكم عودته ..
هكذا انتهى تحقيقي هذا وأوعد كل الجماهير الرياضية بأني سأستمر في البحث عن الحقائق من خلال قلمي وكإمرتي وهذا ما يحطمه عليّ ضميري وضمير مهنتي مهنة البحث عن المتعب

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *