
أستعاد لاعبوا النجف نغمة الفوز في أول مباراة شهدها ملعبهم مع انطلاقة منافسات المرحلة الثانية من دوري النخبة العراقي ( أسيا سيل ) للموسم الحالي عند استضافتهم لفريق الشرقاط القادم من محافظة صلاح الدين الذي خرج من المباراة وشباكه مثقلة بثلاثة كرات زرعها كل من اللاعبين علي محمد وحيدر عبد الاله وعاطف جنيات مقابل كرة واحدة للقريق الضيف كانت من نصيب اللاعب محمد خالد ..
فبينما كان هدف السبق في تلك المباراة لصالح الضيوف في الدقيقة 11 من زمن الشوط الاول عن طريق افضل لاعبيهم الشاب محمد خالد والذي أشار فيه الضيوف الى مقدار عزيمتهم في ايقاف اندفاع النجفيين وارسال رسالة تحذير لهم , جاء الرد قاسيا وقويا على الضيوف وبثلاثية اسهم فيها عدد من اللاعبين الذين كان من بينهم اثنان من الجدد الذين انضموا مؤخرا الى تشكيلة الفريق وهما علي محمد وعاطف جنيات بينما كان الهدف الثالث من نصيب اللاعب الشاب حيدر عبد الاله والذي نتوقع له مستقبلا زاهرا في ميادين الكرة النجفية والعراقية خصوصا ان اعطاءه فرصة اللعب دائما ماتعطي ثمارها ليكون من ضمن اللاعبين الهدافين في الفريق وهو سبق له وان سجل هدف الفوز لفريقه امام فريق دهوك !.
لعب فريق النجف الشوط الاول مع مظاهرة الريح ونقل لاعبوه وخصوصا الظهيرين كرات عديدة عالية على منطقة جزاء الشرقاط والتي لم تشكل خطورة بسبب قدرة المدافعين وطولهم الفارع والمميز , اضافة الى نباهة الحارس اكرم صبيح , ليلجأ المدرب شمران في تنفيذ افكاره من خلال تطبيق خطة التوغل من الوسط واستثمار الكرات الارضية القصيرة التي اسهمت في تحقيق هدف التعادل في الدقيقة 26 من زمن الشوط الاول والذي جاء كرد فعل طبيعي على هدف الشرقاط المفاجىء والذي كان بالامكان مضاعفته من نفس اللاعب او من زملاءه الاخرين في خطي الوسط والهجوم خصوصا بعد انفتاح الفريق الضيف نحو الهجوم وعدم التزام مدربه الجانب الدفاعي وهي حالة لن تلقى صداها الفني في ميدان المباراة بعد ان وظف شمران لاعبيه وفرض ايقاعه الفني على اجوائها وخصوصا في الشوط الثاني الذي تراجع فيه فريق الشرقاط للمحافظة على نتيجة التعادل والاعتماد على الكرات المرتدة في محاولة منه لتسجيل هدف ثاني يمنحه فرصة التفوق وتحقيق الافضلية والتاثير على الحالة النفسية للاعبي النجف , ولربما يكون قد نجح في بعض الدقائق في رسم السيناريو التكتيكي الذي اراد تطبيقه وساعده عدد من لاعبي النجف وخصوصا في المنطقة الامامية حينما تسابقوا على اضاعة الفرص !
الى ان جاءت الخطوة الصحيحة التي انتظرناها من المدرب شمران في اجراء عدد من التبديلات المهمة والتي كان لها اسبابها وخصوصا في منطقة الوسط الذي برز فيه وبشكل لافت اللاعب المخترف السوري عاطف جنيات الذي كان رجل المباراة الاول بدون منازع . فاشرك المدرب المهاجم الشاب حيدر عبد الاله ولاعبي الوسط كاظم حسين ومصطفى ناظم كبدلاء عن اللاعبين احمد شرشاب وضياء فالح وحيدر بدر وفي وقت لاحق اشرك المدافع حيدر عبودي كبديل اضطراري عن اللاعب المصاب محمد جميل , ففي ظل تلك التغييرات وفي ظل حالة الضغط التي مارسها لاعبوا النجف جاء الهدف الثاني عن طريق راس المهاجم الشاب حيدر عبد الاله قبل ان يضيع زميليه مصطفى ناظم وعاطف جنيات فرصا سهلة للتسجيل ليكون هدف عبد الاله بمثابة رصاصة الرحمة التي اطلقت في جسد فريق الشرقاط والذي كانت مرماه عرضة للهجمات النجفية المتواصلة التي توجت بهدف ثالث سجله اللاعب عاطف جنيات من علامة الجزاء بعد احتساب الحكم الشاب محمد غني ركلة جزاء صحيحة لفريق النجف قبل انتهاء زمن المباراة بثلاثة دقائق .
وبهذا الفوز يكون لاعبوا النجف قد اوفوا بوعودهم امام جماهيرهم ورفعوا رصيد فريقهم الى ( 34 ) نقطة في المركز السابع بينما بقي رصيد الشرقاط على حاله ( 17 ) نقطة في المركز الثامن عشر .

1 Comment