-مباراة مصر كانت فرصة لاكتشاف الأخطاء لابد من خوض المزيد من المباريات القوية.
-ليس كل لاعب مشهور بالضرورة يكون مدرب ناجح.

من الأسماء التي لا يمكن للمتابع الرياضي في العراق على وجه الخصوص نسيانها يبرز اسم اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي فيصل عزيز الذي مثل المنتخب الوطني لفترة طويلة وقاد العديد من الأندية المحلية و أبرزها فريق الشرطة …كانت فرصة طيبة أن نلتقي به  في النجف حيث الدورة التدريبية التي يقيمها الاتحاد الآسيوي هناك  فدار بيننا الحوار التالي ….

س/ هل للقارئ الكريم ان يعرف مقدار الفائدة التي جنيتموها من الدورة التدريبية التي تتواصل في النجف حاليا ؟
ج/الدورة التي نتواجد فيها حاليا هي من الدورات المهمة والتي قدمت لنا الكثير على صعيد المعلومة الجديدة بالإضافة لفائدتها على صعيد التصنيف الخاص بالمدربين على المستوى الآسيوي وبالتالي فهي مفيدة جدا لنا وتقدم لنا الكثير لكن للأسف الشديد فقد تعرضت للإصابة أثناء الاختبارات العملية والدورة كانت فرصة جميلة للقاء أخوان وأصدقاء البعض منهم لم نره منذ فترة طويلة وأنا شخصيا  مسرور جدا لتواجدي في هذه الدورة خصوصا وهي تقام في مدينة عزيزة على قلوبنا جميعا  هي مدينة النجف الاشرف .

س/ الدورة تعد واحدة من الدورات المهمة جدا على صعيد آسيا وحسب معلوماتي فهي الأولى من نوعها على مستوى العراق فكيف وجدت تنظيم النجف لها ؟
ج/ صدقني ان الحفاوة والاستقبال الرائع الذي وجدناه في النجف يفوق الوصف فكنا نرى الحب في عيون كل نجفي نلتقي به رياضي كان ام غير رياضي هذا جانب في الجانب الآخر فالاتحاد الفرعي في النجف والهيئة الإدارية لنادي النجف والالتحاد المركزي من خلال من يمثلوه قدموا  لنا جميع التسهيلات التي نحتاجها من تجهيزات وكرات وملعب على الرغم من اننا سمعنا ان هناك أعمال صيانة تجري فيه كذلك توفير قاعات المحاضرات والفندق والطعام والأكل وكل شيء كل شيء صدقني النجف أثبتت إنه قادرة على إستضافة اكبر التجمعات الرياضية وهذا ما يقر به كل المشاركين ابتداء من المحاضر الآسيوي وانتهاء بكل فرد يتابع ويعمل جاهدا على توفير كل الامور حتى الاعلام كان حاضرا ومن خلالكم اتقدم بالشكر الجزيل لك الاخوان في نادي النجف وفي الاتحاد الفرعي وللاتحاد المركزي وكل الناس الذين يسعون لانجاح الدورة بأعلى درجات الامتياز وهذا ما متحقق لغاية الآن ولله الحمد .

س/ في هذا الموسم تمت اقالة سبعة عشر مدرب في ظاهرة خطيرة تهدد مستقبل الكرة العراقية هل ان التواصل في مثل هذه الدورات يمكن ان يخفف الضغط على النمدرب وبالتالي يمكن ان يكون عامل مساعد في القضاء على هذه الظاهرة ؟
ج/ ان ما حصل في الموسم الحالي حالة خطيرة بالفعل ولا أعتقد انها حصلت او تحصل في بلدان اخرى وهنا دعني اطرح السؤال التالي لماذا المدرب العراقي يبدع ويتألق في الاحتراف وتراه لا يستطيع التألق داخليا اعتقد ان المشكلة ليست في المدرب بقدر ما هي في الاندية نفسها التي تطالب بنتائج سريعة بعد اول مباراة او مباراتين وهذا غير ممكن لانه لكل مدرب فلسفته الخاصة في التدريب وانت حين تغير مدرب بين ليلة وضحاها فانت بذلك تخسر المال والوقت والجهد وبالتالي تخسر النتائج ايضا والانخراط بمثل هذه الدورات أعتقد إنه يمكن أن يحمي المدرب ولو جزئيا خصوصا وهو عامل مساعد على التطور وبالتالي قطع الطريق امام الاندية التي يحاول بعضها القاء الحجة على المدرب ولو بالباطل .

س/ هل تابعت المباراة الودية للمنتخب الوطني وما هي الملاحظات التي سجلتها عليها ؟
ج/ اهم الملاحظات التي دونتها في مفكرتي هي ان اللاعبين خصوصا في الشوط الثاني لم يكونوا بمستوى بدني ممتاز وهذا كان واضحا جدا لكن المباراة بشكل عام فرصة للاحتكاك والاستفادة خصوصا وان لاعبونا تنتظرهم مشاركة مهمة هي التصفيات الحاسمة المؤهلة لكاس العالم وبالتالي فلابد من اقامة مثل هذه المباريات بشكل مستمر لاجل الوصول الى حالة بدنية وفنية متكاملة وهذا هو المطلوب .

س/هل كل لاعب دولي بالضرورة يكون مدرب ناجح؟
ج/اكيد لا والدليل عشرات الاسماء الكبيرة كلاعبين الا انهم في عالم التدريب لم يتمكنوا من تحقيق شيء والامثلة كثيرا محليا وعربيا وعالميا

س/هل الاعلام يساعد في خلق المدرب النجم ؟
ج/والله هذه مشكلة كبيرة برأي فالألقاب أصبحت تطلق جزافا فهذا العملاق وذاك العبقري وآخر واخر وهكذا وهذه حالة غير صحيحة وليست صحية لان ذلك يمكن ان يغبن حق الآخرين فبعض المدربين لا يفقه اي شيء بالتدريب ومع هذا تجد الألقاب تنهال عليه وللأسف بعضهم يدفع مقابل ذلك وهذه حالة خطيرة اتمنى تجاوزها دون ان نغمط حق الآخرين فهناك الكثير من الاسماء الاعلامية النظيفة المتميزة التي تعمل باخلاص وتجرد دون السعي خلف بعض الامور الجانبية السلبية التي تشوه صورة الاعلامي والمدرب في آن معا .

س/هل مهمة المنتخب الوطني ممكنة للتاهل الى كاس العالم ؟
ج/ هي ليست مستحيلة لكنها تحتاج الى الكثير من العمل وأول ما تحتاجه التواجد المستمر للمدرب زيكو في العراق من اجل التفتيش والتنقيب عن أسماء جديدة يمكن ضمها لتشكيلة المنتخب الوطني كذلك تحتاج الى اعداد متكامل وبناء تسلسلي صحيح يخدم المنتخب في فترة التصفيات والكل مطالب للوقوف خلف المنتخب الوطني وتبقى امنياتنا كبيرة في ان يتمكن اسود الرافدين من قول كلمتهم في هذه التصفيات

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *