بعد ان حل المنتخب الايراني بالمركز الاول في بطولة سلوفينيا الدولية بكرة الهدف، نهض لاعبو المنتخب ومدربيهم وكل اعضاء الوفد مذعورين في صباح اليوم التالي لاختتام البطولة اذ تبين انهم تعرضوا لعملية سرقة منظمة استحوذ السارق او السراق على كل الاموال الموجودة لدى بعض اعضاء الوفد الايراني اذ تم سرقة مبلغ يزيد على الثلاثة الاف يورو مع مبالغ ايرانية تعد بأكثر من اربعين مليون ، ولان غرف السكن للوفد الايراني تقع فوق غرف سكن وفدنا سارع جميع اعضاء وفدنا من دون وعي لتفقد مصرف الجيب الخاص بهم،  فتبين ان مدرب منتخبنا الكابتن صفاء فخري سرق منه مبلغ يعادل تسعمائة دولار، وتم الاتصال على الفور بالشرطة التي اجرت تحقيقا روتينيا ثم غادرت المكان.

سرقات اخرى

عند مراجعة المسؤول عن الاستقبال في المجمع السياحي الذي نسكن فيه، كانت هناك بعض الوفود ربما تعرضت هي لسرقات اخرى من قبل محترفين تعاملوا مع المكفوفين معاملة غير انسانية على الاطلاق شوهت الصورة الجميلة جدا عن هذا البلد الذي لم نشاهد في شوارعه النظيفة علب التبغ الفارغة او قناني الماء الخالية او اوراق التنشيف مرمية في الشارع، او ان هناك تجاوزا على انظمة المرور او سير المشاة، كل تلك الايجابيات تم مسحها من ذاكرتنا لتبقى سرقة مصروف المكفوفين هي العنوان البارز في سلوفينا وفي مدينة اوزولا بالذات.

بطولة ناجحة وتنظيم غير موفق

تعد البطولة واحدة من البطولات القوية في اوربا وان خيرة المنتخبات شاركت فيها منها خمس منتخبات كانت قد ضمنت التاهل الى بارالمبياد لندن، الا ان نظام البطولة اعتمد على اقامة اربع مباريات لكل منتخب في اليوم الواحد وهو نظام لم يكن موفقا على الاطلاق نتيجة للارهاق الذي لحق باللاعبين، وتاخر نقل المنتخبات من قاعة الى اخرى، كما ان اطقم التحكيم تستمر بعملها من الصباح الى المساء في وقت يخلد فيه لاعبو المنتخبات الى الراحة لمدة ساعة او اثنتين وهذا ما اثر بالسلب على الاداء التحكيمي.

منتخبنا والفائدة المرجوة

البطولة واحدة من المناسبات التي سنحت لمنتخبنا الوطني من اجل الاحتكاك مع المنتخبات الكبيرة في اوربا، اذ اشاد الجميع بامكانيات المنتخب فقد سبق للاغلبية منهم الاطلاع على مستوى المنتخب العراقي في اوقات سابقة، فقد ادى اللاعبون الاساس في المنتخب وهم عامر ناجي وفارس ارزوقي وعلي هاشم، مباريات تنافسية كبيرة مع منتخبات فاقت منتخبنا بالمستوى والاداء، كما ادى اللاعبون الاحتياط  احمد عبدالرسول وعلي اسماعيل وعبدالرحمن احمد، واجباتهم بصورة حسنة وكانوا على اتم الاستعداد ليكونوا بدلاء ناجحين للاعبين الاساس،  ادى الكابتن صفاء فخري واجبه كمدرب للمنتخب وكانت توجيهاته اثناء المباراة سببا في تغيير اللعب لصالح منتخبنا الوطني فيما نفذ مساعد المدرب قاسم غانم واجباته على افضل وجه، وبالتنسيق مع المساعد الاخر غانم شاكر.
ان المركز السادس في بطولة تشارك فيها منتخبات معروفة على مستوى اوربا هو مركز جيد لمنتخبنا الوطني ومن المؤمل ان تكون المشاركات المقبلة اكثر اقناعا من هذه المشاركة بعد ان غادرت رهبة وخوف اللعب امام منتخبات كبيرة، ذهنية الجميع.

شقيقان في منتخبين مختلفين

في حالات نادرة في الالعاب الرياضية قد يلعب شقيقان في منتخبين مختلفين، وهذا ما حصل في بطولة سلوفينيا، اذ لعب احسان ناصر مع المنتخب الايراني فيما لعب شقيقه محمد ناصر مع المنتخب الكندي، وكلاهما من الاحواز ويتكلمان العربية بطلاقة، وحصل اللاعب الايراني الاحوازي مهدي سيد منصور على لقب هداف البطولة بعد ان سجل (27) هدفا، وهو من اللاعبين المحترفين في فريق نادي البصرة لهذا الموسمن لذا فهو يقضي اغلب اوقاته مع المنتخب العراقي الذي يرتبط بهم بعلاقة وثيقة.

عدد المشاركات السابقة للمنتخبات

 المنتخب الهنغاري يشارك للمرة السابعة في هذه البطولة التي تحمل نسختها الحالية الرقم (8)، فيما هي المشاركة السادسة لمنتخب السويد، ويشارك كل من المنتخبين الكندي والالماني في بطولة سلوفينيا الدولية للمرة الخامسة، فيما تكون هذه المشاركة هي الثالثة للمنتخب الجزائري،وهو الرقم نفسه للمنتخب الايراني   والثانية للمنتخب الفنلندي، اما المنتخب المضيف فهو يشارك للمرة الثامنة، ومنتخبنا يشارك للمرة الاولى فيها ،فلمن تقرع اجراس الفوز في كرة الجرس في النسخة المقبلة؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *