**الكل يعمل بعزيمة وإصرار وحماس في معسكر تركيا ولاشيء يشغلنا غير التأهل إلى البرازيل

وصف الكابتن يونس محمود قائد منتخبنا الوطني بكرة القدم الاجواء التي يعيشها لاعبوا المنتخب خلال معسكرهم المقام حاليا في تركيا بالمثالية التي يسودها الاندفاع العالي والحالة المعنوية المرتفعة المقترنة بتصاعد الاستعدادات التي توضحت بحماسة الجميع  بأجراء التدريبات اليومية من أجل تحقيق أعلى درجات الجاهزية للمهمة الوطنية القادمة التي تنتظر

المنتخب في مشوار المرحلة الحاسمة من التصفيات المؤهلة الى كأس العالم في البرازيل 2014,وأضاف محمود في إتصال هاتفي من  مدينة اسطنبول ان الظروف التي وفرها الاتحاد خلال المعسكر كانت جيدة جعلت اللاعبين في وضع نفسي مريح وهو يوازي  أو  يتفوق على ماكان متوفراً أمام  المنتخب من معسكرات خصوصا في اثناء تحضيراته للاستعداد لتصفيات كأس العالم  الماضية عام 2010 والذي اقيم في عمان وتايلند ودبي ..مبينا ان المعسكر الحالي سيعطي نتائج ايجابية على الصعيد الفني بسبب الاجواء الطيبة والجميلة في مدينة اسطنبول والذي دفع اللاعبين الى الاجتهاد والتميز في اداء التمرينات اليومية وجعل وضع المنتخب بحالة صحيحة وظروف مطمئنة من خلال ما أقرأه يومياً في عيون اللاعبين بحماستهم الجيدة وارتفاع  منسوب معنوياتهم من الآن وحتى موعد إجراء المباراة الاولى أمام الاردن سيكون صداه مفتاح للانجاز العراقي في التصفيات الممتدة  حتى نهاية عام 2013 .

وبخصوص المباريات التجريبية التي سيخوضها المنتخب ومامدى الفائدة المرجوة منها فيما لو كانت على مستوى فني عالي قال الكابتن يونس ان المدرب زيكو وضع في حساباته اجراء مباراتين ستكون الاولى امام منتخب سيراليون يوم غد ٍ الأربعاء وتكون المباراة الثانية أمام منتخب ايران يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري وهي اخر محطة تجريبية للمنتخب قبل سفره الى عمان لملاقاة منتخب الاردن يوم الثالث من شهر حزيران المقبل وهي بكل تأكيد ستعطي للمدرب صورة واقعية عن التشكيلة الافضل التي ستمثل المنتخب في مشواره المهم لان المدرب استدعى 34 لاعبا سيتقلص عددهم الى 23 لاعباً وهو ما يضع جميع اللاعبين تحت اختبار المدرب وبدون اي استثناء ولايوجد لاعب يضمن تواجده في المنتخب وهو يعرف ان المدرب زيكو لايجامل أحد وهو مدرب محترف وتقع عليه مسؤولية اختيار اللاعبين وتهيئتهم للتصفيات الحاسمة .

وعن الفكرة التي يحملها الكابتن يونس محمود عن منتخب الاردن وهل تم تطعيمه بعناصر جيدة اجاب قائلا : أعتقد ان التشكيلة التي لعبنا ضدها في المرحلة الماضية ستكون نفسها ماعدا ابتعاد اللاعب حسن عبد الفتاح بسبب الاصابة , وتابع محمود في معرض اجابته حول سؤالنا عن كراسي المحترفين في المنتخب وهل سيطال بعضها التغيير أو يتم زحزحزتها  بعض الشيء بالقول  : لا أحد ضامن مكانه في المنتخب والامر كله بيد المدرب زيكو الذي يعطي رأيه باللاعبين المجتهدين ولحد الان لايعرف أي لاعب سواء من الجدد او القدماء في المنتخب من منهم سيتم الاستغناء عنه مبينا ان التشكيلة التي ستتضمنها خطة اللعب للمدرب زيكو سيطرأ عليها بعض التغييرات الطفيفة لانه من الصعب على المدرب في ظل الفترة الحالية ان يجري تغييرات كبيرة حيث ستكون هناك منافسة في اختيار التشكيل الاساس للمنتخب مابين أربعة لاعبين وهم علاء عبد الزهرة ومصطفى كريم وكرار جاسم وهوار ملا محمد ويمكن ان يضاف اليهم اللاعب حمادي أحمد كونه من اللاعبين المميزين الذين يعول عليهم المنتخب وكل هؤلاء هم أعمدة أساسية في صفوف المنتخب الوطني .

وعن رحلته الاحترافية والتسريبات التي أطلقها عبر الصحافة عن اعتزاله اللعب دولياً بعد انتهاء التصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2014 قال الكابتن يونس محمود : أنا اليوم متواصل بعقد مع نادي الوكرة ولاأفكر بشيء حول أي محطة احترافية لان تفكيري منصب في الوقت الحاضر بشؤون المنتخب وهو نفس الشيء الذي يراود بقية زملائي اللاعبين المحترفين , مبينا أن رحلته الاحترافية هذا الموسم مع نادي الوكرة كانت ناجحة للفريق الذي أمضى واحداً من افضل مواسمه الكروية ولايمكن مقارنة التجربة الاحترافية لي مع الوكرة بمثيلتها السابقة  مع الغرافة بسبب فارق الامكانيات بين الناديين , ورغم ذلك حصل الفريق على بطولة وكان قربياً من الوصول الى المربع الذهبي وكان للاصابات تأثيرها على مسيرة الفريق , أما عن خطوة الاعتزال التي قررت اتخاذها فانها جاءت بسبب ماتعرضت له من هجمة اعلامية من بعض الصحفيين بقولهم أن يونس يفرض نفسه على المنتخب ويسيطر على اموره من خلال مايتمتع به من قدرة مالية متناسين انني قدمت للمنتخب مجهودات كبيرة وتعبت طيلة السنوات الماضية من اجل رفع اسمه وتعزيز مكانته وانا  مجرد لاعب حالي حال بقية اللاعبين ما أن يأتي من هو أفضل مني سيدع  المجال امام المدرب لأبعادي لانه ليس من المعقول ان يكون جميع المدربين الذين تعاقبوا على قيادة المنتخب العراقي يجاملونني , ثم انني أستغرب من طروحات بعض الصحفيين الذين راحوا يتحدثون عني وانا اليوم هداف وكابتن للمنتخب فماذا يكون حديثهم لو تراجع مستواي التهديفي واصبحت في وضع لااحسد عليه  .وبخصوص الدعم الذي يشهده المنتخب حاليا (شعبياً ورسمياً واعلامياً ) قال محمود :  ان الدعم الشعبي والاعلامي  للمنتخب كان بمستوى جيد و ننتظر دعما حكومياً لائقاً في وقت لبى فيه اتحاد الكرة  كل  احتياجات المنتخب  ومستلزمات نجاح مهمته في المعسكر  المقام حاليا في اسطنبول ونحن كلاعبين نعبر عن شكرنا للاتحاد لتهيئته اجواء متميزة في المعسكر التدريبي نافيا في الوقت نفسه الشكوى  التي قد تصدر من بعض اللاعبين حول المعسكر بالقول انني لعبت وعلى مدى اكثر من عشرة سنوات في صفوف المنتخب ولم تصدر مني أي شكوى وكذلك اللاعبين  الاخرين , لان من يريد ان يخدم منتخب بلاده عليه أن يتحمل كل الامور الحلوة والمرة .واشار محمود الى العلاقة الطيبة التي تسود جميع اللاعبين ودوره كقائد للمنتخب بايصال صوت اللاعبين وارائهم الى المدرب كونه حلقة الوصل مابين اللاعبين والمدرب والذي بدوره اعطى اللاعبين جل اهتمامه وخصوصاً المدافعين كونه كان لاعبا مهاجما اراد ان يكون في المنتخب دفاعا قوياً والعمل وفق مبدأ (سجل هدف ولاتعطي أي هدف ) خصوصاً ان المدرب  مطمئن للجانب الهجومي للمنتخب ويعمل حاليا الى ايجاد حالة من التوازن مابين الهجوم والدفاع .

وكان سؤالنا الاخير لقائد كتيبة الاسود عن أي خط دفاعي بين الفرق الاربعة (اليابان واستراليا والاردن وسلطنة عمان ) ضمن مجموعتنا يجده منظما ويمكن ان يحدث مشاكل لمهاجمينا اجابنا قائلا : لاتوجد صعوبة على أسود الرافدين مع اي فريق لكنني اجد ان التنظيم الدفاعي لفريق الاردن هو الافضل .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *