هداف فريق النجف اللاعب الشاب حيدر عبد الاله في حوار مع صحيفة (الرياضة العراقية ) 


أتمنى قراءة  دعوتي  لمنتخب الشباب عبر الصحف قريبا لتتحول امنيتي في خدمة الكرة العراقية الى امر واقع .

بدايتي الحقيقية  مع غزلان البادية  انطلقت في مباراة دهوك بهدف حمل أمضائي  !!

مع انطلاقة كل موسم كروي تأتي حسابات المدربين الفنية بشكل مدروس حينما يكون تخطيطهم مبنيا على تحقيق حالة التوازن مابين عنصري الخبرة والشباب , ليكون  هدفهم الاساس هو تطعيم الصفوف بعدد من اللاعبين الشباب ضمن البرنامج الصحيح والواضح الذي يسعىون له..

وفي فريق نادي النجف ومثلما كان لعنصر الخبرة حضوره نجد ان للشباب تواجدا  فعليا  في تشكيلة الفريق وخصوصا في خط الهجوم الذي برز فيه هذا الموسم ويشكل لافت للنظر لاعب شاب يمتلك الموهبة الكروية والحس التهديفي والذكاء الميداني والمهارات الفردية اضافة الى اخلاقه العالية وتعاونه مع زملاءه وتطبيق تعليمات المدرب وتوجيهاته التي جاءت جميعها في صالحه ليكون اليوم الورقة الرابحة بين يديه وهو يسعى لتطريز حروف اسمه كلاعب هداف ينسج مهارته في المباريات الحاسمة .. هذا اللاعب هو هداف فريق غزلان البادية اللاعب الشاب حيدر عبد الاله الذي وصل بأهدافه الى الرقم 4 وهي نسبة تهديفية لابأس بها اذا ماعرفنا ان أول ظهور له مع الفريق  بدأ من مباراة دهوك التي اقيمت على ملعب النجف  في الدور ال 13..
أول حوار صحفي في حياته الرياضية سجلته صحيفة (الرياضة العراقية  ) لتقدمه للقراء كموهبة كروية قادمة من أرض النجف لتقول كلمتها في ميدان الكرة العراقية في الايام القادمة ,, في هذا الحوار سنتعرف على اللاعب حيدر عبد الاله ونكتشف تطلعاته ورغباته وامور اخرى تخص مسيرته الكروية .

ضربة البداية

كيف تصف لنا بداياتك الكروية كلاعب ؟
-بدايتي كانت في العام 2006 مع فريق ناشئة نادي النجف وتحت اشراف المدربان باسم محمد ومحمد عبد الحسين , والتي شهدت انطلاقتي الصحيحة وانا ألعب في خط الهجوم لاسجل أسمي مع الفريق كهداف لبطولة المحافظة , تدرجت بعد ذلك لأنتقل للعب في صفوف فريق شباب النادي وتحت اشراف المدربان علي هاشم ومحمد جبار وفي الموسم الماضي كنت ضمن صفوف الفريق الاول للنادي ولم تتح لي فرصة المشاركة بسبب وجود لاعبين اصحاب خبرة يلعبون في مركز الهجوم  لأكون احتياطا لهم .

 

من أسهم في منحك الفرصة الحقيقية للظهور في مسرح الاحداث الكروية في النادي لتكون لاعبا تؤدي دورك الحقيقي في الميدان ؟
-في مباراة النجف مع فريق دهوك التي اقيمت على ارض ملعب النجف وبعد تعرض اللاعب الكبير صالح سدير الى الاصابة جاء دوري باللعب في خط الهجوم بعد ان منحني المدرب حيدر نجم ومساعده علي هاشم فرصة المشاركة في تلك المباراة والتي بقيت نتيجتها التعادل السلبي حتى الدقائق العشرة الاخيرة والتي تمكنت من خلالها من تسجيل هدف الفوز للنجف في مرمى الحارس علاء كاطع وكان هدفا رائعا ومميزا وبشهادة الجميع بما فيهم الاعلاميين , خصوصا ان تلك المباراة سبقتها أجواء  مرتبكة في الفريق بعد استقالة الكابتن عبد الغني شهد واسناد المهمة لمساعديه .

ماهو رصيدك التهديفي وفي مرمى أي الفرق سجلت , وكيف تنظر لمستقبلك الكروي مع النجف ؟
-رصيدي لحد الان هو اربعة أهداف فقط سجلتها في مرمى دهوك والشرقاط والكهرباء وكربلاء وهو رصيد جيد اذا ماعرفنا انني ألعب لأول مرة ضمن صفوف الخط الاول ولم يتجاوز مجموع المباريات التي لعبتها الرقم 10 , اضافة الى كوني تجاوزت بهذا الرقم نسبة لاعبين هدافين ولهم خبرتهم ومنهم اللاعب احمد شرشاب الذي سجل لحد الان ثلاثة أهداف , هذا اذا ما تجاوزنا الرقم الجيد للاعبين  الدوليين سامر سعيد  وصالح سدير اللذان انتقلا من الفريق مع انتهاء مباريات المرحلة الثانية , وانا أسعى لأن أكون رقما مؤثرا في خط الهجوم النجفي وكل ذلك يأتي من خلال دعم زملائي اللاعبين والاهتمام بتدريباتي ومساندة المدرب لي ومتابعة توجيهاته وتنفيذ تعليماته , ويبقى هدفي هذا الموسم هو تحقيق نسبة اهداف جيدة اتمنى ان تتجاوز عشرة اهداف .

هدفنا .. المربع الذهبي

برأيك أين ستمضي سفينة الفريق في نهاية المشوار للموسم الكروي الحالي , وهل يتسطيع الفريق من الدخول الى المربع الذهبي ؟
-بصراحة ان تواجد الكابتن هاتف شمران في قيادة دفة الفريق الفنية منحه دافعا معنويا ورسم له الطريق الصحيح من خلال وضع ستراتيجية واقعية للعمل وتنسيق الامور مابين اللاعبين والادارة , ليعرف كل لاعب واجباته وينفذ مايريده المدرب منه وبالفعل تجد ان الفريق تجاوز مرحلة التراجع التي أصابته في غير محطة وها هو اليوم قادر وبقوة للعودة الى صورته السابقة ليدخل ميدان الصراع على المواقع المتقدمة في لائحة فرق الدوري , وهذا مايخطط له المدرب وما يسعى له اللاعبين وماتسير عليه ادارة النادي .

ماذا أضاف لك الكابتن هاتف شمران ؟
-منحني الثقة بالنفس ووجهني التوجيه الصحيح داخل الملعب وساهم في صقل موهبتي من خلال التركيز علي في اللعب بخط الهجوم خصوصا حينما اعطاني الفرصة الكاملة لأكون لاعبا أساسيا في الفريق .

الامنية الاغلى
بعد المستوى الطيب الذي قدمته في دوري النخبة .. هل وصلت اليك دعوة للانخراط في تدريبات منتخب الشباب العراقي ؟
-بعد انتهاء مباراة فريق النجف والكهرباء التي اقيمت في بغداد تبلغت وعن طريق رئيس النادي الاستاذ صباح الكرعاوي بدعوتي الى صفوف منتخب الشباب بعد ابلاغه من قبل عضو اتحادي مشرف على المنتخب , لكنني لايحق لي الانخراط في تدريباته ما لم تصلني دعوة رسمية من قبل الكابتن حكيم شاكر مدرب المنتخب وأتمنى أن أقرأ دعوتي عبر الصحف قريبا لتتحول امنيتي في خدمة الكرة العراقية الى امر واقع .

وهل لديك ادنى تفكير في اللعب لأحد الاندية الجماهيرية فيما لو وصلك عقد جيد منها ؟
-لا أفكر في ذلك اطلاقا وانني اجد ان هويتي الكروية تقرأ من خلال فريق النجف الذي تدرجت بين صفوفه من الناشئين الى الخط الاول وهدفي هو الدفاع عن اسم الفريق في المحافل الكروية .

أخيرا .. من أسهم في تقديم الدعم لك وساندك في خطواتك الكروية , وماذا تريد ان تقول له ؟
-أشكر ادارة نادي النجف لمساندتها ودعمها للاعبين الشباب من أبناء المحافظة وشكري موصول للمدرب القدير الاستاذ هاتف شمران الذي اعتبره الاب الروحي لي وكذلك شكري لجميع من اشرف على تدريبي في جميع المحطات الكروية  واشكر أهلي واصدقائي وكل فرد من افراد جمهور النجف الوفي , كما اشكر  اخي الكبير ماهر الذي وقف معي وشجعني والشكر كل الشكر للاعلام الرياضي  .

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *