
اتحاد الكره العراقي واستنساخ عقدة المدرب الاجنبي مع ستانج
-كنت وراء تاسيس المنتخب الاولمبي … وتم ابعادي بدون مبرر.
-كنت اعمل على ايصال العراق الى كاس العالم 2006.
-لماذا رفضت مشاركة المنتخب الاولمبي في كاس اسيا وكاس العالم؟
-كيف تم التعاقد معي ؟ وما هي الشروط الاضافيه التي اقترحتها في العقد النهائي
-موقفي من بريمر وبوش وبلير.
-كيف تغيرت مهمتي من التطوير الى اعادة البناء.
-المنتخب العراقي … منتخب صدام ام منتخب العراق!!!
-عانيت كثيرا بسبب العراق وبكيت كثيرا لاجله.
-هذه هي شهادتي حول الكرة العراقية قبل واثناء وبعد الاحتلال.
تربطني علاقة صداقة حميمة بالمدرب الالماني “برند ستانج” الذي درب المنتخب العراقي في الفترة 2002-2004 , حيث التقيت به لاول مرة في الخبر في المملكة العربية السعودية (2004) , اثناء تواجد المنتخب الاولمبي العراقي لخوض مباراته ضمن التصفيات الاولمبية الاخيرة للتاهل الى الاولمبياد في اثينا , لم يكن حينها يشرف على الفريق لكنه كان متابعا للمنتخب , ومن بعدها توطدت علاقتي به وبقيت على اتصال به في مناسبات مختلفة وحرصت على ابقاء هذه العلاقة لقناعتي بدوره الايجابي في دعم الكرة العراقية … كنت بحاجة الى بعض المعلومات التي تخص بحثي القادم المؤمل صدوره قريبا وكانت هذه المعلومات متوفرة لدى المدرب الالماني ستانج وكنت امل الحصول عليها من خلال الاتصال الهاتفي ولكنه فاجاني بالقول … من الافضل ان نلتقي … وافقت فورا واتفقنا على ان يكون اللقاء في مدينة ينا الالمانية محل اقامته والقريبة من مدينة لايبزج التي تخرج منها مجموعة من الاداريين والمدربين العراقيين منهم د عبد القادر زينل و د باسل عبد المهدي وعمو بابا وغيرهم … التقيته على مدى ثلاثة ايام تحدثنا فيها عن كرة القدم بشكل عام ولكننا تطرقنا كثيرا الى كرة القدم العراقية , في الليلة الاخيرة دعوته لتناول العشاء مع عائلته في مطعم يقع على جبال مدينة ينا ويشرف على المدينة الجميلة التي تقع في الوادي وتحيط بها الجبال … اشترطت زوجته تلبية الدعوة بشرط عدم الحديث عن كرة القدم … وافقنا على شرطها وعلى ان يكون الحديث عن امور الحياة العامة لكن التزامنا بهذا الشرط لم يحول دون تحديقنا المستمر بالملعب المحلي لكرة القدم الذي كان المطعم الذي نجلس فيه يطل بشكل كامل عليه وهذا الملعب يحمل تاريخا مهما للكرة العراقية حيث كان المنتخب العراقي قد التقى نظيره الالماني الشرقي في بداية السبعينيات من القرن الماضي في مباراة انتهت بهزيمة ثقيلة للكرة العراقية التي لم تكن النتيجة مهمة انذاك بقدراهمية التحدي العراقي لمقابلة المنتخبات الكبيرة وهوما تفتقده الكرة العراقية في هذا الوقت والتي تتجاهل خوض مباريات بهذا الحجم.
مرت قصة ستانج مع الكرة العراقية بمخاضات عديدة كان من ابرزها انه وصف بالخائن من قبل المعارضه العراقيه بعد قبوله مهمة تدريب المنتخب العراقي في عهد النظام السابق , ثم بالجبان من قبل بعض العراقيين بعد ان اضطر الى مغادرة العراق بسبب الحرب , ثم بالبطل بعد دوره المتميز والمهم في اعادة بناء وتاسيس الكرة بعد (2003) , تحول دوره خلالها من تطوير وصنع منتخب كبير للعراق الى اعادة البناء , تعلق قلبه مع الكرة العراقية وهي التي احبها بصدق واخلاص وابكته بغداد في اكثر من مناسبة.
لم يدرب ستانج اندية عالمية كبيرة لكن السيرة الذاتية له تقول انه مدرب يعرف كيفية القيام بعملية التطوير وصناعة اندية ومنتخبات محترمة واثبت ذلك اكثر من مرة حيث حول نادي بيرث جلوري الاسترالي المغمور الى نادي كبير في استراليا , ثم وضع نادي ابولون القبرصي المغمور والذي كان يطارده شبح الهبوط على قمة الكرة القبرصية واوصله الى نهائيات كاس الاندية الاوروبية , ثم التحول والتطور الكبير لمنتخب بيلاروسيا والذي تقدم في التصنيف العالمي للفيفا من المركز (90) الى المركز (37) خلال فترة اشرافه عليه … مؤشرات تؤكد احتياج العراق لمدرب من هذا النوع … مهمته في العراق لم تكتمل بسبب متغيرات كثيرة منها ظروف البلد الصعبة والحرب ومنها تغيير ادواره بين المنتخب الاولمبي والمنتخب الاول لاسباب مجهولة , ومنها عدم امكانه الالتزام والبقاء في بغداد بسبب التهديدات التي كانت تصل اليه عبر رسائل منظمة وتاكيد وزارة الخارجية الالمانية بضرورة ترك البلد.
دخل المدرب برند ستانج التاريخ العراقي كونه المدرب الذي درب منتخب العراق في فترة صدام , والحرب, ومرحلة التغيير … بالتاكيد انها مراحل مهمة تحمل معها امورا تهم الكرة العراقية … تركت صداقتي جانبا واحرجته في الكثير من المواقف المتعلقة بالكرة العراقية وخاصة قبوله التدريب في عهد صدام , وقبوله تدريب منتخبين الاولمبي والوطني في وقت واحد , وقبوله التخلي والتنازل عن مهمة تدريب المنتخب الاولمبي والاشراف على المنتخب الاول , وكيف تعادل العراق مع فلسطين واوزبكستان في عهده بتصفيات كاس العالم (2006) , وامور اخرى متعلقة بالكرة العراقية.
من هو ستانج
اسمه الكامل برند ستانج (Bernd Stange) ,ولد في (14) مارس (1948) في المانيا يحمل شهادة مؤهل ودرجة (Pro – License) , يتحدث ثلاث لغات الالمانية والانجليزية والروسية بطلاقة. اشرف على تدريب اربع منتخبات وطنية وهي المانيا الشرقية , سلطنة عمان , العراق , وبيلاروسيا وقادها في (128) مباراة دولية.
تربطه علاقة حميمة مع مدربين كبار يعتبرهم بمثابة مرجعية في مسيرته المهنية (References) ومنهم فابيو كابيلو , ارسي فينجر , جواكيم لو , لورانت بلانك , خوسيه هيدنك , اوتو ريهاجل , اندي روسبرج , فرانز باكنباور.
درب نادي اف سي كارل زيس ينا (FC Carl Zeiss Jena) في الفترة 1972-78 وقاده للفوز ببطولة الكاس مرتين في 1972 و 1974. واستلم مهمة تدريب منتخب المانيا الشرقية للشباب تحت سن 21 عاما في الفترة 1978-80 , وقاده الى المركز الثاني في بطولة اوروبا. وعمل مساعد لمدرب منتخب المانيا الشرقية في الفترة 1980-82 , ثم استلم مهمة تدريب منتخب المانيا الشرقية الاولمبي 1982-83 وقاد الفريق للتاهل الى نهائيات الدورة الاولمبية في لوس انجلوس 1984 ولكن اعتذر الفريق من المشاركة في النهائيات تضامنا مع الاتحاد السوفياتي السابق الذي انسحب من الدورة كرد على انسحاب الولايات المتحدة الاميركية من دورة الالعاب الاولمبية في موسكو 1980.
قاد ستانج منتخب المانيا الشرقية في 55 مباراة دولية في الفترة 1983-88. وبعدها عاد مجددا لتدريب نادي اف سي زيس ين 1988-90 وحصل معه على المركز الثاني في بطولة الدوري. ثم اسندت له مهمة تدريب نادي هيرثا برلين ((Hearth BSC 1990-92 , وحقق معه المركز الثاني في بطولة الدوري الالماني البونديسليجيا (Bundesliga). ودرب بعدها نادي في اف بي لايبزغ (VfB) وفاز معه بلقب بطل الدوري الالماني البونديسليجيا.
بعد تلك المرحلة تحول ستانج الى التدريب خارج الحدود المانيا ليواجه تحديات جديدة في الفترة 1994-96… مشواره الاول كان في اوكرانيا مع نادي اف سي دنبر دنيبروبيترفسك (FC Dnepr Dnepropetrovsk) , وحصل معه على المركز الثاني في بطولة الدوري … عاد مجددا الى ناي اف سي كارل زيس ينا (FC Carl Zeiss Jena) , وعمل في الفترة 1996-98 كمستشار للفريق الذي فاز بالمركز الثاني في بطولة الدوري الالماني البونديسليجيا وكانت هذه اخر مهمة له مع الكرة الالمانية كمدرب.
ثم انتقل الى استراليا لتدريب نادي بيرث جلوري (Perth Glory Soccer Club) في الفترة 1998-2001 , وحقق معه نتائج كبيرة بحيث ما زال اسمه يذكر كلما ذكر اسم الفريق الذي كان مغمورا قبل ان يستلمه ستانج لكنه استطاع ان يحقق معه المركز الثالث , واللقب , والمركز الثاني على التوالي في المواسم الثلاثة التي قاد فيها الفريق في بطولة الدوري الاسترالي.
وفي 2001 قاد منتخب سلطنة عمان في تصفيات كاس العالم. واستلم بعدها مهمة قيادة المنتخب العراقي 2002-2004. وقاد المنتخب العراقي للتاهل الى نهائيات كاس اسيا في الصين 2004. وحصل في عام 2003 على تكريم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لدوره الايجابي مع كرة القدم العراقية (FIFA Presidential Award)
وفي الفترة 2005-2007 درب نادي ابولون ليماسول القبرصي واختير في عام (2006) افضل مدرب في قبرص بعد فوزه بلقب بطولة الدوري وكاس السوبر.
وقاد ستانج منتخب بيلاروسيا في الفترة ما بين 2007-2011 وقاده في 50 مباراة دولية اهمها خسارته امام هولندا 1-2 في 2007 , وتعادله مع المانيا 2-2 في 2008 , وتعادله مع الارجنتين سلبيا في 2009 , وفوزه على فرنسا 1-صفر في 2010, وتعادله معها 1-1 في 2011.
قصة العقد … المنتخب العراقي … منتخب صدام ام منتخب العراق
تعود قصة تعاقد برند ستانج مع المنتخب العراقي الى عام 2001 عندما التقى المنتخب العراقي بنظيره منتخب سلطنة عمان في مباراة تجريبية انتهت بفوز سلطنة عمان بهدف مقابل لاشئ كان اداء الفريق العراقي افضل لكننا هزمناه تكتيكيا … يقول ستانج لاحظت الحالة النفسية السيئة للمنتخب العراقي بعد هذه الخسارة ولاحظت انعكاسها بشكل سلبي على لاعبي واداريي ومدربي الفريق … حاولت ان اتحدث بشكل جيد عن المنتخب العراقي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة وعبرت عن اعجابي بامكانيات اللاعبين وامتدحت لاعبيه ممن شارك في تلك المباراة حيث لم ينقص الفريق سوى اسلوب اللعب … يبدو لي ان بغداد قد تلقت الرسالة الايجابية بالترحاب حيث اتصل حسين سعيد بي بعد حوالي الشهرين من اجل التعاقد معي لتدريب المنتخب العراقي … كنت حينها مستعدا لتدريب المنتخب العراقي بعد ان انتهت مهمتي في سلطنة عمان ولاعتقادي بامكانية تطوير الفريق لوجود القابليات والمواهب الكروية في العراق … توجهت بعدها الى بغداد لاعرف التفاصيل … لكن لم يكن امر التعاقد سهلا حيث اصطدم بعوائق كثيرة.
كان العراق في حينه بلدا محاصرا ولم يكن نظامه ديمقراطيا وبعبارة اخرى كان نظاما ديكتاتوريا … فكرت كثيرا قبل الموافقة وقررت ان استشير السفير الالماني في العراق وكذلك سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم … نصحني السفير بالموافقة على تدريب المنتخب العراقي مؤكدا انني سوف لن اكون وحيدا في العراق حيث هناك افراد وشركات المانية واسعة تعمل في بغداد بحجم مرسيدس وبي ام دبليو وغيرها لذلك لن اكون خارجا عن القانون او العرف الدولي … اما بلاتر فقد شجعني هو الاخر بالعمل في العراق قائلا ان المنظمة الدولية الفيفا تضم في قائمتها انظمة مختلفة تتباين ما بين الديمقراطية والملكية والجمهورية والديكتاتورية والشيوعية ومنها ما هو متطرف ومنها ما هومعتدل … وان الفيفا لا ينظر الى هذه التقاطعات عند تعامله مع الدول حيث ان هدفه الاول والاخير هو تطوير كرة القدم التي لا يمكن ربطها بالسياسة الداخلية لاي دولة ولا يمكن منع المدربين الاجانب من تدريب منتخبات دول ربما انظمتها السياسية غير مقبولة عالميا.
نصيحة السفير الالماني وبلاتر شجعتني على قبول العرض العراقي … لكن كان هناك امران اخران كان علي ان اخذهما بنظر الاعتبار اولهما الظروف التي يمر بها العراق حيث يتوقع دخوله في حرب محتملة اضافة الى امتعاضي مما كنت اسمعه من محاولات عدي في التدخل المستمر بامور المنتخب العراقي … لذلك جاءت موافقتي على تدريب المنتخب العراقي مشروطة بثلاثة امور:
اولا – السماح لي بمغادرة البلد في حال دخول العراق الحرب .
ثانيا – عدم التدخل من قبل اي جهة او اي شخص فيما يتعلق بالامور الفنية اثناء قيادتي للمنتخب العراقي وهو امر لا اسمح به نهائيا .
ثالثا – ان لا تقل فترة التعاقد عن اربع سنوات ليتسنى لي العمل بشكل جيد في تهيئة جيل مقتدر للعراق.
غادرت بغداد بعد ان وضعت شروطي وبعد شهرين لبت بغداد مطالبي حيث تمت الموافقة على الشروط وبعدها قمت بزيارة بغداد لتوقيع العقد مع حسين سعيد الذي وقع العقد نيابة عن الاتحاد العراقي لكرة القدم.
لم اقابل عدي او صدام خلال وجودي في بغداد … لكن حدثت واقعتان جعلت الاعلام العالمي كله ضدي … الاولى حدثت في فندق الشيراتون في بغداد بعد يوم واحد من توقيع العقد حيث نزلت صباحا الى بهو الفندق لتناول وجبة الافطار وقد لاحظت وجود عدد كبير من الاعلاميين والقنوات التلفزيونية … كنت اعتقد ان هناك حدث مهم او ان وزيرا عراقيا يجري مقابلة اعلامية لكنني فوجئت ان الاعلاميين كانوا ينتظرونني بالرغم من انني لم ابلغ من قبل اتحاد الكرة العراقي على اجراء الحوار الاعلامي … لم اكن مستعدا واحرجت كثيرا حيث كانت معظم الاسئلة الموجهة لي حول قبولي مهمة تدريب منتخب صدام!! … تعاملت مع الحدث بدبلوماسية وذكاء … لا انكر انني كنت محرجا … وكانت الحادثة الثانية بعد عدة ايام فبعد عودتي الى الفندق لاحظت وجود احد المصورين في الممر قال لي ارجوك ان تقف هنا وطلب مني ان ابتسم وفعلت ذلك ثم التقط الصورة … شكرني وودعني بابتسامة لم افهمها … لم انتبه لما كان خلفي … لكن زوجتي اتصلت بي بعد ايام قائلة بان الاعلام الالماني كله يتحدث عنك ودورك في دعم صدام … ما حدث هو انني لم انتبه الى وجود صورة لصدام في حائط الممر وكان المصور قد اوقفني في نقطة قريبة للصورة وهو يبتسم وظهرت في وضع وكاني اؤيد صدام.
لم اسلم نهائيا بعد هاتين الحادثتين , تم استضافتي في برنامج تلفزيوني بحضور ناشط سياسي عراقي منشق عن صدام حيث اتهمني بالخيانة بالعمل مع فريق النظام … لم اعلق على هذا الكلام سوى بالقول انني ادرب منتخب العراق وليس منتخب صدام حيث لم اسمع من قبل ان انجازات المنتخبات الكروية قد ارتبطت باسم ملك او رئيس جمهورية او رئيس وزراء فهي غالبا ما ترتبط بالبلد وصانعيها من مدربين ولاعبين واداريين.
لماذا وافقت على تدريب المنتخبين الاولمبي والوطني معا؟
يقول ستانج كانت اهدافي الرئيسية مع الكرة العراقية واضحة اهمها هي بلوغ العراق نهائيات كاس العالم 2006 في المانيا , ومن ثم وضع العراق في مقدمة افضل اربعة فرق في اسيا وتحسين تصنيف المنتخب العراقي من المركز (60) الى المركز (40) وما اقل لان الارقام تقول بان معظم المنتخبات الكروية التي تتاهل الى كاس العالم يكون معظمها ضمن التصنيف (40) وما اقل مع بعض الاستثناءات كما حصل مع الصين عندما تاهلت لكاس العالم وبعض الدول الاخرى.
ثم طلب مني الاشراف على تدريب المنتخب الاولمبي العراقي والمنتخب الوطني في وقت واحد , قلت له كيف وافقت؟ واين الاحترافية في تقبل هذا الامر؟ يقول ستانج رفضت الفكرة في البداية الا ان اتحاد كرة القدم اقنعني بالتركيز على المنتخب الاولمبي لانه تنتظره مباريات مهمة للتاهل الى الاولمبياد , وفي هذا الوقت لن يكون المنتخب العراقي مرتبطا ببطولات وبعد ان ينهي المنتخب الاولمبي دوره يتم التركيز على المنتخب الوطني الذي تنتظره مهمتين هما كاس اسيا وتصفيات كاس العالم , وبالتاكيد سيتم الاستفادة من المنتخب الاولمبي لترحيل مجموعة من لاعبيه الى المنتخب الاول.
يقول ستانج انا اول من بدء واشرف على المنتخب الاولمبي , حيث تابعت مباريات الدوري العراقي وتنقلت بين بغداد والنجف والبصرة ودهوك وكركوك وغيرها من اجل انتقاء اللاعبين … احرجته بصراحتي قائلا وهل تاكدت من اعمار اللاعبين الذين استدعيتهم للمنتخب العراقي؟ … قائلا كنت اذهب الى الملاعب واسال عن الاسماء البارزة والتي كانت تلفت نظري كنت اسجل واضعها امام اتحاد الكرة وكان الرد ياتيني بامكان مشاركة او عدم مشاركة الاسماء التي كنت اريد استدعيها … لا استطيع الحكم بوجود تلاعب في الاعمار لكن لاحظت ان بعض اللاعبين لا يمكن ان تتطابق اعمارهم المسجلة مع امكانياتهم ومظهرهم.
www.alabadie.com / kalabady@yahoo.com

1 Comment