
بغداد – عبدالكريم ياسر/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية:
لا يختلف اثنان على ان اجتماع الاندية المعنية بالدوري الممتاز لكرة القدم الذي عقد يوم امس في فندق المنصور ميليا
بحضور رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد الكرة الدكتور علي الدباغ وكذلك رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن رعد حمودي وممثل وزارة الشباب والرياضة الدكتور علي ابو الشون مدير عام التربية البدنية في الوزارة ، وايضا حضر ممثل عن القضاء العراقي ليكون حكما فيما يخص الامر القانوني ، يعتبر هذا الاجتماع اشبه بالضربة الفنية القاضية وجهت لهيئة اتحاد الكرة كما هو الحال في لعبة الملاكمة ، حينما يسقط الخصم بالضربة القاضية يعد خاسرا وليس لوجوده اثرا ، واقول هذا منطلقا من منطق العقل ليس لخلافي مع رئيس واعضاء الاتحاد الحالي لا سمح الله ، بل اكن لهم جميعا كل الاحترام والتقدير وليس بيني وبينهم اي تقاطع ، ولكن ماحدث هو واقع حال ولابد وان نكون صريحين وجريئين في قوله ، حيث ان القانون لكل الالعاب الرياضية والانظمة تقول ان الهيئة العامة هي السلطة العليا ومن حقها ان تقرر كل ما يصب بمصالحهم ومصلحة اللعبة التي يمارسوها ، فوجود اثنان وعشرون ممثلا من الهيئة العامة من بين المجموع العام البالغ سبع وعشرون بحسب قانون 16 لعام 1986 الذي اتفق على تنفيذه بإعتباره جاري المفعول ما لم ينص قانون بديل له ، وهذا عرف دولي ، وبهذه النسبة ألحاضرة من اعضاء الهيئة العامة يعتبر النصاب كاملا ، وجميعهم وقعوا على وثيقة سلمت الى الدكتور علي الدباغ الذي طلب ان تسلم هذه الوثيقة الى السيد رئيس اللجنة الاولمبية ، ومن ثم ترفع للهيئة المشرفة بكتاب رسمي ، كتب بهذه الوثيقة طلباتهم وهي كالاتي :-
1- اجراء انتخابات لاتحاد الكرة بتاريخ 30/ 10 من هذا العام ، ومن هو مشمول بالحق في الترشيح عليه الحضور الى بغداد مقر الانتخابات .
2- تأجيل موعد اجراء الدوري الممتاز الى مابعد الانتخابات .
3- ايجاد حل لموضوع الفرق التي ستشارك في الدوري بحيث يقلص العدد المعد من قبل الاتحاد الحالي والبالغ 43 فريقا .
كما وافق اعضاء الهيئة العامة على اي مردود جراء تنفيذ هذه المطاليب ، اي حتى ان كانت هناك فعلا عقوبات تنتظر الكرة العراقية وحرمانها من المشاركات الخارجية لا سمح الله ، فهم موافقون على ذلك ، وقالوا نصا نحن مستعدون لتحمل هذه العقوبة الباطلة من اجل تغيير واقعنا المرير ، وعلى الاقل سنعمل على اعادة بناء بنيتنا التحتية خلال سنوات الحرمان ، بل طالبوا المجتمعون بحل الاتحاد الحالي ، ولكن ناشدهم الدكتور علي الدباغ في التأني بذلك واعطاء فرصة لمن يريد العودة الى طريق الصواب حتى موعد الانتخابات في نهاية الشهر الحالي ، اذا كل هذا بماذا يفسر؟ ، الا يفسر ان الاتحاد الحالي تلقى ضربة فنية قاضية؟.

1 Comment