
كما منح اللاعب كرار جاسم راحة لتعرضه لكدمة بسيطة في مباراة الاردن ،وكان المنتخب قد اجرى مساء الثلاثاء الوحدة التدريبية الاولى التي شهدت وجود العضو الجديد في الملاك التدريبي لاعب المنتخب الوطني السابق باسل كوركيس، وقد لاحظنا خلال الوحدة التدريبية حرص اللاعبين واندفاعهم في التدريب بما يرفع من درجة استعدادهم قبل مواجهة الثلاثاء، وحضر الوحدة التدربيبية الاستاذ مؤيد البدري مدير ادارة النادي العربي الذي رحب بوفد المنتخب وعبر عن امنياته لهم بالتوفيق في مباراة عمان فضلا على المدرب موفق المولى وبورا ميلنوفيتش احد سفراء ملف قطر لنهائيات كاس العالم الذي حرص على التقاط صور تذكارية مع لاعبي منتخبنا الوطني وملاكهم التدريبي وراح يستذكر مع اللاعبين ايام عمله معهم ز
كما علم الصحفي المرافق للوفد ان الملاك التدريبي البرازيلي سيتوجه بعد انتهاء مباراة عمان الى البرازيل، على ان يلتحق في التاسع من الشهر الجاري الى مدينة جدة السعودية لقيادة المنتخب في منافسات كاس العرب.
ولاننا لا نريد ان نُحبط احدا من لاعبينا في اول المشوار، دعونا نتجنب الخوض في التفاصيل ونبتعد عن تلك الملاحظات التي خرجنا بها عن البعض منهم ولا سيما النجوم الكبار بينهم ممن توقعنا ان يسجلوا في هذه التصفيات الحاسمة انطلاقة اقوى بكثير ، انطلاقة ترتقي الى حجم الامال التي يعلقها عليهم جمهورنا الكبير الذي مازال يرى فيهم القدرة على تعزيز انجازهم القاري اللامع بانجاز اكبر وهو الوصول بالكرة العراقية الى النهائيات المونديالية للمرة الثانية في تاريخها .
ومع كل ذلك نقول: دعونا نقبل بالتبرير الذي يذهب الى ان المباراة الاولى في مثل هكذا منافسات، يمكن ان يعتريها بعض التعثر، مثلما يمكن ان لا تعكس حقيقة الصورة بكل ابعادها ،وهو تبرير يبقينا على ترقب كبير لما يمكن ان يحدث في مباراتنا الثانية امام منتخب عُمان وهي مباراة قد تحمل عنوان ” أكون او لا أكون ” لان اي تعثر فيها ، لا سمح الله ، سيضعنا في موقف لا نُحسد عليه ابدا .
وفي تقديرنا ان مباراتنا الثانية هذه يمكن ان تكون اصعب بكثير من سابقتها لاننا سنواجه فيها منتخبا جريحا يبحث عن التعويض مع الاشارة هنا الى اهمية ان لا ينخدع لاعبونا بما حدث لهذا المنتخب في مباراته الاولى التي خسرها امام اليابان بثلاثية نظيفة حيث نعلم جميعا بان المنتخب العماني “المتجدد” كان من بين اكثر المنتخبات الاسيوية تطورا في الاونة الاخيرة بشهادة الاتحاد الاسيوي للعبة .. وهذا ما يفرض على لاعبينا ان يتعاملوا معه باعلى درجات الجدية بعيدا عن اي تهاون او استسهال او تراخ يمكن ان يتمخض عن تلك الصورة التي ظهر بها العمانيون في طوكيو .
نقول : اذا ما كنا قد قبلنا باهدار نقطتين امام الاردن في بداية المشوار، فان من غير المقبول ابدا التفريط باي نقطة اخرى سواء في مباراتينا امام عُمان ذهابا وايابا او في مباراة العودة مع الاردن على وجه التحديد، لان النقاط هذه هي رأسمالنا الاساسي في هذه التصفيات ، مع الامل والدعاء في ان لا نعود لاحقا لنتباكى على النقطتين اللتين ضاعتا من رصيدنا في مباراة الاردن الاولى تلك .
اما اللاعب الدولي السابق مجبل فرطوس المدرب الحالي في نادي الوكرة القطري الذي قاد الوكرة للفوز بدوري رديف قطر، فقد تحدث عن فرص منتخبنا في تحقيق الفوز في مباراة عُمان وتعويض النقطتين اللتين فقدهما في مباراة الاردن فقال:بتقديري ان اداء لاعبينا تاثر بالاجهاد الذي عاناه اللاعبون القادمون من دوريات طويلة وقد ظهر ذلك واضحا خلال الشوط الثاني في الوقت الذي كان فيه منتخبنا متفوقا خلال الشوط الاول وكان بامكانه ان يعزز هدفه الاول مستغلا استحواذه على الكرة طوال 20 او 25 دقيقة، الا اننا لم نوفق في احراز الهدف الثاني برغم ادائنا الجيد، الامر الذي اضر بمنتخبنا في ما بعد، ولان كل اهداف كرة القدم تاتي نتيجة اخطاء، فقد سجل المنتخب الاردني هدف التعادل نتيجة خطا محمد كاصد الذي لانلومه، لانه انقذ مرمانا من اهداف محققة، ابرزها في الدقيقة 86 اثر انفراد اللاعب الاردني به، وباختصار، يمكن القول، ان النتيجة عادلة وان كان بامكان منتخبنا الوطني ان يقدم مستوى افضل.
واضاف فرطوس امام المدرب زيكو الان فرصة جيدة للاستعداد لمباراة عمان بشكل افضل من المباراة الاولى امام الاردن ومعالجة ماارتكب من اخطاء في المباراة الاولى وفي تقديري ان منتخبنا الوطني يمتلك كل امكانات التعويض في مباراة عمان فاللاعبون جاهزون والثقة المتبادلة بين الملاك التدريبي واللاعبين تعطي قوة للفريق وهناك انسجام كبير بين اللاعبين الذين يمتلكون روح التفوق وهذا امر مهم اما بالنسبة للفريق العماني فيضم خليطا من اللاعبين الشباب واصحاب الخبرة وهو من الفرق الجيدة

1 Comment