سمير عباس رياضي يمتاز بصفات كثيرة فهو يمارس لعبة بناء الأجسام منذ عام 1998. في بغداد وحاصل على الميدالية الفضية في بطوله أسيا لفئة المتقدمين وزن 85 كغم.والميدالية الذهبية لبطولة العراق لنفس الوزن، والحاصل على شهادة تقديريه من اكاديمية “ويدر” العالمية، وشهادة تقديريه من الاتحاد التركي لبناء الأجسام.

ذهبنا اليه ليتحدث لنا عن بداياته وبطولاته واحلامه ومشاكله وماهي ابرز المعوقات التي تقف بوجهه حيث قال:” بداياتي كانت في احدى القاعات الرياضية الخاصة عام 1998. وكنت مواظبا على التمرينات الخاصة الى ان اتت الفرصة لكي أشارك ببعض البطولات المحلية لكني لم اظفر بأي لقب. ولم استسلم ابدا وبقيت على التمرينات وهذا اتى من خلال تشجيع والداي لي والبعض من أصدقائي”.

واكمل عباس كلامه قائلا:”مرت ايام الى ان وقعت عقدا مع نادي مصافي بغداد حيث شاركنا في بطولات محلية كثيرة حصلنا من خلالها على اوسمة عديدة. من بعدها استدعيت في عام 2005 الى اللعب في صفوف المنتخب الوطني وهذا كان اول حلم تحقق لي. كانت في هذه الدعوة التي وجهت لي بمثابة حصد لثمار جهودي التي لم ابخل عليها بشئ”.

واضاف عباس ان:” الكثير ممن هم يكنون العداء للرياضة تهموننا بتناول المنشطات، وكلامهم فيه نوع من الصحة لكن ليس كل من يمارس رياضة بناء الاجسام يتناول المنشطات. فأنا والكثير من اقراني ضد مسألة المنشطات، والسبب يعود الى ان هذه الاشياء تضر بالصحة وثانيا هي خارج نطاق الاخلاق الرياضي”.

اما عن مشاكله فقال عباس ان :” اللجنة الاولمبية والاتحاد العراقي المركزي لبناء الاجسام لا يقدمان الدعم الكافي لللاعب ماديا ومعنويا .حيث
اذا اراد اي لاعب الاستعداد لاي بطولة فستكون  تحضيرات اللاعب وكل ما يحتاجه تقريبا على نفقته الخاصة، حيث ان رواتبنا كلاعبين منتخب وطني لايتناسب مع استعداتنا لاي بطولة“.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *