
وجه مدرب الميناء وعضو الهيئة الإدارية السابق المرشح لمنصب مستشار رئيس النادي البصري لشؤون كرة القدم، إنتقادات شديدة اللهجة إلى مدرب الميناء الحالي الكابتن رحيم حميد على خلفية تصريحاته التي أثارت لغط كبير في الأوساط الرياضية البصرية، والتي أشار إليها رحيمحميد في حديثه مع الزميل حسين الشمري على صفحات جريدة الملاعب في عدد سابق من الأسبوع الماضي الذي كان تحت عنوان (( مؤكداً أن هناك من يعمل ضد كرة الميناء و الغيابات الجماعية وإهمال الإدارة وراء هزيمتنا )) .
وبين عادل ناصر إن المدرب رحيم حميد قد تحدث بأمور عارية عن الصحة وتسيء بشكل كبير لرياضة البصرة وكرة الميناء تحديدا .
وطالب ناصر من المدرب رحيم حميد أن يأتي بالأدلة التي تثبت وجود من يعمل ضد مصلحة الميناء، كونه يقول أن هناك من يعمل ضد الفريق ويؤكد أن هناك بعض الجماهير قامت بتهديد اللاعبين وآثرت عليهم في مباراة المصافي وتسببت بفقدان تركيزهم، وبالتالي خسارة الفريق، كون ذلك أمر في غاية الخطورة وإتهامات لا يمكن السكوت عليها .
وإذا كان رحيم حميد يتحدث في تصريحه مطالبا بأن يتحلى أعضاء الإدارة بالشجاعة ويتهم بعضهم بالعمل ضد مصلحة الفريق، فعليه هو الأخر أن يتحلى بالشجاعة ويكشف عن أسماء هؤلاء الأعضاء الذين يتهمهم بالعمل ضده وضد الفريق، أما المكافآت التي يتحدث عنها ، وبالرغم إنه من المخجل أن يتم المطالبة بمكافأة فوز مقابل جملة من النتائج السلبية لكن إدارة النادي لم تقصر تجاه الفريق بشيء تماما .
وتابع عادل ناصر حديثه مشيرا إلى إن رحيم حميد وجه اتهامه الآخر إلى مدربي البصرة بقوله : هناك بعض المدربين من البصرة يحاولون إثارة الفتن في إدارة النادي أو مع اللاعبين كونهم لا يستطيعون أن يعملوا خارج محافظتهم وقد اغاضهم ما حققناه من نتائج ايجابية، لذلك اجيبه بالقول: لن يتدخل في عملك أي مدرب من مدربي البصرة لا بل ان الجميع مبتعد ولا يحضر لمباريات الفريق ، ثم إننا من الأبناء المخلصين الذين نرفض العمل خارج المدينة رغم العروض التي حصلنا عليها، ولكن عليك أن تعرف وتتذكر أن الميناء قد أعادك للواجهة بعد موسمين من اللاعمل التدريبيي، وعند المؤتمر ظهرت توعد الجماهير بأن مجيئك للمنافسة على المربع الذهبي وليس بقاء الميناء في المناطق الدافئة، وهو آمر جعلنا نتأمل مركزي يجعلنا نفتخر كأبناء للنادي بفريقنا، فأين ذهب هذا الكلام، كوننا نرى الفريق الآن بمركز لا يليق بتأريخ وسمعة النادي، وأصبحنا نخسر بالثلاثة والأربعة على ملعبنا وأمام جماهيرنا في الوقت الذي اغلب الفرق كانت تمني النفس بالحصول على نقطة يتيمة فقط، أو الخسارة بأقل عدد من الأهداف .
أما التحجج بأرضية الملعب والتدريبات صباحا فقد قال ناصر: رحيم حميد لم يستلم الفريق دون أن يعلم أن لا وجود لدينا سوى هذا الملعب، وان هذا الفريق خاض مرحلة كاملة الموسم الماضي على ملاعب رملية وإخرى من الحصى، وتدرب مرات كثيرة في قاعة مغلقة وبساحة التنس الأرضي في فندق الشيراتون ومع ذلك كان يتفوق على الفرق الكبيرة فمثلا تفوق على الزوراء بثلاثية وعلى الطلبة بثنائية وحقق في نهاية المطاف مركز يليق بتأريخ ممثل البصرة الكروي.
أما التدريب الصباحي فهو عامل ايجابي كونك تتدرب في درجة حرارة مرتفعة تزيد من التحمل البدني للاعب وبالتالي سيكون ذلك عامل ايجابي أمام الخصوم كونها تلعب على ملعب لم تتعود اللعب عليه ونحن نخوض المباراة بدرجات حرارة اقل من التي نتدرب عليها .
وتطرق عادل ناصر بحديثه متسائلا عن الأموال التي صرفت للاعبين المصريين وخالهم وسمسارهم المرافقين لهم لأكثر من شهرين في فندق وسط المدينة على نفقة النادي، ألم يكونوا على مسؤوليته كمدرب، أليس في ذلك هدر للمال العام وإستنزاف لخزينة النادي، أم أن وجود بعض المحللين والإعلاميين الزملاء يتسترون ويبررون الخلل بأعذار لا وجود لها، لمجرد خدع المتتبعين بعدم تقصير الكادر التدريبي، لأن الفريق يضم عناصر مميزة ولا يتوقف على غياب ثلاث لاعبين للمهمة الوطنية ، وأيضا أنا استغرب إقحام اللاعبين محمد غازي ومحمد ناصر ضمن قائمة الغيابات كونهما لم يكونوا ضمن حسابات رحيم حميد قبل تعرضهم للإصابة، والغريب أن السيد رحيم حميد عندما كان يحلل مباريات الفريق في القناة الرياضية كان يبدي إشادة كبيرة بالعناصر الموجودة ويطالب بتوظيف قدراتهم ، فأين هو من ذلك التوظيف .
وتابع ناصر حديثه بالقول: لسنا من أصحاب العزائم والحمد لله، نعتبر أنفسنا نزيهين ولا نرضى بالمقابل المادي لقاء بعض الصفقات ونرفض بتاتا رمي التهم جزافا بمفردات الخيانة والتحريض والتآمر لإرضاء أصحاب الرغيف الساخن، لكننا نريد أن نجد فريقنا بمكان يليق بجماهيره التي سئمت من عذاب النتائج المخيبة للآمال التي لولا تراجع مستوى الفرق التي تقف خلفنا بالترتيب لوجدنا أنفسنا نصارع الهبوط للدرجة الثانية ، ساعتها بكل تأكيد لن نجد رحيم حميد يرضى بالبقاء مدربا للفريق، ونفس الآمر لا اعتقد يرضى بتدريب الفريق بلا مقابل كما كان يفعل عشرات المدربين في البصرة، متمنيا أن لا يفسر أحد كلامي في رغبتي بالعودة لتدريب الفريق كونني أرفض ذلك في الوقت الحاضر ، وأنا الذي تنازلت عن تسلم تدريب الفريق برفقة الكابتن اسعد عبد الرزاق قبل أن يأتي رحيم حميد ويتسلم الفريق بفرصة على طبق من ذهب، لذلك نطالبه بنتائج تعيد لكرة الميناء هيبته المفقودة، لأننا صبرنا طويلا وبقينا صامتين، ولا نريد حملا وديعا أمام المسؤولين والقائمين على النادي، ونرفض بشتى الطرق التفريق بين أبناء نادينا كوننا قد نختلف في العمل أحيانا لكننا نرتبط ببعضنا بعلاقات إجتماعية متينة .
وختم عادل ناصر حديثه بالقول: أعرف جيدا أن هناك الكثير ممن يبوح بداخلهم نفس الكلام لكنهم يكتفون بالصمت حرصا على فقدان مصدر رزقهم خصوصا إن الامثلة موجودة وحاضرة لمن تذوقوا مرارة كأس الحرمان والإقصاء، لكنني سأبقى أقدم المشورة كونني إبن النادي الذي خدمته لاعبا ومدربا وعضوا للإدارة، ومن خلال وسائل الإعلام أطالب بصوت مرتفع إدارة النادي بالجلوس لمناقشة النتائج السلبية للفريق، كون الإدارة وعلى رأسها الكابتن عمران راضي رئيس النادي لم تبخل بشيء مع الفريق من عقود ورواتب وتجهيزات على أحسن ما يرام، كما إنني أطالب الهيئة الإدارية والمكتب الإعلامي بإتخاذ قرارات بشأن تصريحات رحيم حميد التي يكرر دائما فيها كلمة التآمر وهذا آمر يسيء لنا كبصريين سواء مدربين أو جماهير أو أعضاء هيئة إدارية وحتى اللاعبين.

1 Comment