
فرط منتخبنا الوطني للشباب بلفوز الذي كان بمتناول اليد ليخرج متعادلا أمام سوريا 2-2 في اللقاء الذي جمعهما مساء امس الجمعة على استاد عمان الدولي ضمن لقاءات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العرب للشباب بكرة القدم التي تحتظنها العاصمة الأردنية عمان للفترة من 4-18 يوليو الحالي.
وكان المنتخب العراقي أهدر فرصا خرافية لو نجح في تسجيلها لخرج منتشيا بفوز كبير على نظيره السوري، حيث نجح منذ بداية المباراة في الكشف عن نواياه الحقيقية في البحث عن هدف السبق بعدما فرض ايقاعا هجوميا جعله على مقربة من المرمى السوري في أكثر من مرة لكن هذا التفوق العراقي سرعان ما صدم بضربة جزاء مشكوك في صحتها تماما احتسبها حكم اللقاء العماني ياسر الرواحي بداعي تعرض المهاجم السوري حسين الجويد للإعثار داخل منطقة الجزاء ، لينفذها الجويد نفسه اعتلت المرمى العراقي باكثر من ثلاثة امتار حيث اعلن الرواحي حكم اللقاء ضربة هدف للفريق العراقي ولكن السيناريو المكتوب والمتفق عليه في غرف مظلمة على ما يبدوا لم يبدا بعد وسرعان ما بدا به الحكم المساعد الإمارتي علي حمدان الذي رفع الراية معلنا اعادة التنفيذ لضربة الجزاء مرة ثانية وحينما نفذ اللاعب نفسه ضربة الجزاء في المرة الثانية اعادها الحكم مرة اخرى او تيك تو كمصطلح سينمائي ينطبق على السيناريو المعد مسبقا لهذا الفلم الذي مثله الرواحي وحمدان والعلي ولانعرف من اخرجه ومن كتب السيناريو له وفي المرة الثالثة كانت الكرة ثابتة وان لم تثبت لكان التنفيذ يعاد مرات ومرات حتى اذا دخل في موعد المباراة الثانية بين تونس والمغرب لاتوجد مشكلة الكل (احبة واشقاء) نفذها هذه المرة الجويد على يمين الصقر عجيل الذي خمن الزاوية بنجاح لكن قوة التسديدة لهذه الكرة جعلتها تدخل الخشبات الثلاث للمرمى العراقي معلنا تقدم سوريا بهدف اول.
الهدف كان طبيعيا أن يستفز لاعبي المنتخب الشبابي العراقي وحتى لوكان منتخب عالمي بحجم البرازيل ليستفزوا ايضا من هذا الإجحاف بالتحكيم لكن اسود الرافدين ابناء الحكيم شاكر ضاعفوا من عملياتهم الهجومية بحثا عن التعديل معتمدين في عملية البناء على التحركات التي يحدثها بإستمرار مهدي كامل وعمار عبد الحسين ومهند عبد الرحيم وسيف سلمان لكن المنتخب السوري مع مضي الوقت كان يزداد صلابة في التكتل الدفاعي لكن تلك الصلابة ما لبتث أن تدوم وتحديدا عندنا احتسب الحكم ضربة جزاء للعراق واضحة وضوح شمس تموز في بغداد والبصرة بعد لمس مدافع سوريا مؤيد الخولي الكرة بيده داخل منطقة الجزاء لينفذها الضرغام اسماعيل بكل نجاح داخل الشباك السورية معلنا عن تعادل الفريقين في الحصة الأولى من اللقاء .
ولم تتغير المعطيات في الحصة الثانية حيث واصل شباب العراق اسود الرافدين ابناء شاكر الحكيم مسعاهم في البحث عن هدف التقدم لكن سمة الإستعجال لازمت عملية إنهاء الهجمات العراقية قبل أن يتوج علي عدنان جهود رفاقه بهدف التقدم لمنتخبنا الشبابي بالدقيقة (58) ، وكنا قد تحدثنا في بداية التقرير عن سيناريو الغرف المظلمة ولكن هذه المرة يتكرر السيناريو العراقي في اهدار الفرص الواحدة تلوة الأخرى باقدام عمار عبد الحسين ومهند عبد الرحيم ورغم أن أفضلية الأسود تواصلت، إلا أن الدقيقة (82) شهدت هدف التعادل الثمين وبطع الفوز لمنتخب سوريا وبمجهود فردي من عمر خربيين الذي أطلق بصور مفاجئة تسديدة قوية من على بعد اكثر من ثلاثين ياردة عانقت الشباك العراقية ليخرج المنتخبان الشقيقان بالتعادل 2-2.
وبعد هذا اللقاء وفي المؤتمر الصحفي أعلن مدرب منتخب شباب العراق لكرة القدم الكابتن حكيم شاكر بأن المنتخب الشبابي ظلم تحكيميا في مباراته أمام سوريا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2
وقال شاكر في حديثه للصحفيين بأن الإتحاد العراقي لكرة القدم سيقدم اعتراضا رسميا ضد حكم المباراة كونه لم يكن بالمستوى المأمول وكانت قراراته مثيرة للشك واختتم شاكر حديثه بالقول بأن منتخب بلاده قدم أداء مميزا وكان بمقدوره تحقيق الفوز لولا ظلم التحكيم الذي تعرض له الفريق .

1 Comment