نظم اتحاد غرب آسيا للجودو معسكرا تدريبيا مشتركا عقب انتهاء البطولة استمر لمدة يومين وبمشاركة جميع المنتخبات المشاركة وقد عبر مجموعة من المدربين عن آرائهم وانطباعاتهم عن فكرة إقامة المعسكر حيث أكد مدرب منتخبنا الوطني أحمد جاسم بأنه يعد فرصة مناسبة لتوطيد أواصر المحبة مابين المدربين واللاعبين كذلك يسهم في في رفع مستوى اللياقة البدنية والفنية وكسب الخبرات من المدربين مبينا يتيح هذا المعسكر للجميع التعرف على مجموعة من الأساليب والطرق التدريبية خاصة وهناك العديد من المدربين العرب والأجانب يشرفون على تدريب المنتخبات المشاركة .

فيما أشار مدرب المنتخب الأردني توفيق السعدي بأن هذا المعسكر فرصة جيدة ومناسبة لزيادة الاحتكاك بين الجميع إضافة الى أنه جاء من دون منافسات لأن الحالة النفسية للاعبين واللاعبات تختلف تماما عما هو عليه في النزالات الرسمية ويكون بعيدا عن أجواء الضغط والشد العصبي والنفسي وزاد: الفائدة كانت كبيرة بوجود هذا العدد من المدربين حيث ان لكل مدرب اسلوبه وطريقته الخاصة بالتدريب ونحن أيضا إستفدنا كمدربين من خلال تبادل الآراء والأفكار خلال المعسكر معربا في الوقت نفسه عن شكره وتقديره الى إتحاد غرب آسيا للعبة على إتاحة هذه الفرصة التي جاءت عقب انتهاء منافسات البطولة .

من جهته أعرب مدرب المنتخب الاماراتي الأوزبكي تيمور محمد خانوف بأن هذا المعسكر خطوة بالاتجاه الصحيح لتطوير اللعبة على صعيد دول غرب القارة الصفراء كونه جمع نخبة متميزة من اللاعبين واللاعبات مضيفا سوف يساعد الجميع على التغيير في نمط وأساليب اللعب بالنسبة للاعبين والمدربين في نفس الوقت كونهم من جنسيات مختلفة في مدارس الجودو وكذلك هو فرصة مناسبة لبعض اللاعبين الذين يستعدون لأولمبياد لندن ممن شاركوا في منافسات البطولة .

فيما أشار المدرب السوري مفيد البارودي بأن فكرة إقامة معسكر تدريبي مشترك مبادرة رائعة تحسب لاتحاد غرب آسيا للعبة وحتما ستعود بالفائدة على الجميع مدربين ولاعبين ولاعبات فمن خلاله تم التعرف على طريقة عمل وإسلوب كل مدرب نظرا لوجود عدة مدارس للجودو تولت الاشراف على تدريب فرق المنتخبات المشاركة . البارودي عبر عن شكره وتقديره لاتحاد غرب القارة على إقامة المعسكر متمنيا أن يكون بصورة دورية لجميع البطولات التي يقيمها الاتحاد مستقبلا ولكافة الفئات العمرية .

آخر المتحدثين مدرب المنتخب اللبناني من هنكاريا الذي اوضح ان فكرة المعسكرات التدريبية المشتركة تساعد على تطوير اللعبة على مستوى دول غرب آسيا كما سيقضي على إزالة بعض التوترات التي قد تحدث مابين المدربين واللاعبين أثناء المنافسات مبينا مثل هكذا معسكرات تدريبية مطلوبة فهي تزيد من ترسيخ العلاقات الطيبة بين المنتخبات الوطنية المنضوية تحت لواء إتحاد غرب آسيا خاصة بعد أن لمسنا من الأخوة في الاتحاد هناك فكرة بتكرار التجربة لجميع البطولات مستقبلا .

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *