غادر فريق ناشئة الحدود بطولة غوتيـا بخسارة مشرفـة من فريق ليريا انغريد السويدي بطل النسخة السابقـة ضمن فئة 14 سنة بهدف يتيم هو الأول في شباكـه ضمن الدور ربع النهائي من البطولـة .
ففي مباراة افسدها الحكم بقراراتـه الخاطئة وأغفل عن اربع ضربات جزاء واضحـة جداً للفريق العراقي  حصل الفريق السويدي على فرصـة واحدة من هجمة مرتدة سريعـة في الدقيقـة الخامسـة من الشوط الأول توغل بها احد المهاجمين وسدد كرة قويـة نحو المرمى لم يتمكن الحارس العراقي من صدها معلنـا هدف المباراة الوحيد وهي أول كرة تدخل شباك الحدود في البطولـة .

بعد هذا الهدف تراجع الفريق السويدي لمنطقة الدفاع بينما سيطر الفريق العراقي على وسط الملعب وشن لاعبوه هجوم مكثف من الأطراف والعمق كانت السرعة وعدم الدقة سبباً لأهدار أكثر من فرصـة حقيقيـة للتسجيل لينتهي الشوط الأول بهدف وحيد .

الشوط الثاني عمد الفريق السويدي على التراجع كثيراً لمنطقة الدفاع والأعتماد على الهجمات المرتدة وسيطرة عراقيـة  على مجريات اللعب وشن لاعبو الحدود عدة هجمات سريعـة ومنسقة ، إلا أن الضغط النفسي أالذي مارسه حكم المباراة على اللاعبين بأحتساب أخطاء دون مبرر مع اشهار الكارت الأصفر بوجه أكثر من لاعب عراقي من دون أرتكاب خطأ يستحق ذلك ، كان لها الأثر السلبي في التسرع من انهاء هذه الهجمات بصورة خاطئة وعدم تسجيل لأهداف محققـة كانت على مقربة من خط المرمى السويدي ، وقبل خمس دقائق من الوقت الأصلي صفر حكم المباراة معلنـا نهايتها وسط ذهول الجميع واعترض مدرب ولاعبو الحدود من دون أن نجد مبرراً لهذا التصرف والأسباب الحقيقية من نهايـة المباراة قبل وقتها الأصلي لينتهي حلم الأشبال وسط دموع الحزن من أكمال مشوارهم وتحقيق أنجازاً عراقياً جديداً في هذه البطولـة بعد أن توقع أكثر المتابعين وأصحاب الشـأن الرياضي من وصول هؤلاء الأشبال للمباراة النهائيـة وخطف كأس البطولة .

هذا وقد قدم الفريق العراقي اعتراضـا رسمياً على حكم المباراة ، إلا أن قصر الوقت على مباريات نصف النهائي للبطولة حال دون أصدار قراراً من قبل اللجنة المنظمة بحجة أن الأمر يحتاج لفترة وشهود واستدعاء للحكام والمشرفين الأمر الذي يؤخر مباريات الدور نصف النهائي الذي يقيم بعد ثلاث ساعات فقط من موعد نهايـة مباريات الدور ربع النهائي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *