خسر العراق بطاقته المجانية الثانية اول امس الاحد عندما سقط الملاكم احمد عبد الكريم بالنقاط امام خصمه الجنوب افريقي لوسيري سيفاي في نزال وزن 69 كلغم الذي جرى  في الساعة العاشرة والنصف مساء على حلبة ايكسيل وذلك في الدور الاول للعبة الملاكمة الجارية حاليا  ضمن دورة الالعاب الاولمبية التي تضيفها العاصمة البريطانية لندن خلال المدة من 27 تموز ولغاية 13 اب المقبل .
وحسم ملاكم جنوب افريقيا النزال لصالحة بنتيجة ( 17 – 13) نقطة حيث انهى الجولة والثانية لصالحة بنتيجة ( 6-4)،(6-4) فيما انتهت الجولة الاخيرة بالتعادل (5-5).

 

واتسم النزال بالندية والقوة وتبادل النقاط الا ان طول الجنوب الافريقي منحه الافضلية في السيطرة على النزال من خلال توجيه اللكمات المستقيمة والقلع.
وعلق اداري الوفد بشار مصطفى على خروج الملاكم احمد عبد الكريم من الدور الاول لحلبة الاولمبياد ان الخسارة كانت غير متوقعة وكان بالامكان ان يقدم احمد مستوى افضل الا انه فقد التركيز فطاشت لكماته ومنح خصمه المزيد من النقاط.
واضاف مصطفى ان عبد الكريم ادى ما عليه وهو ملاكم شاب في مقتبل العمر بدليل ندية النزال مبينا ان الاولمبياد حدث رياضي كبير يتطلب الاعداد له وقت طويل ودعم مفتوح.

واشار مصطفى ان اتحاد الملاكمة يملك الميزانية جيدة وبامكانه توفير معسكرات جيدة الا انه يفتقر الى البنى التحتية من منشات رياضية التي يستطيع من خلالها تطوير قواعد اللعبة واقامة النزالات.

وقال مصطفى ان الاتحاد استلم ترشيح احمد عبد الكريم بشكل متاخر واخضعه الى جلسات صحية لتاهيله
طبيا وزجه في معسكر داخلي بكلية التربية الرياضية في الجادرية ثم كثف برنامجه من خلال معسكر خارجي في عمان وقطر خلال المدة من 14 حزيران ولغاية 9 تموز الحالي وبعد ذلك اشركه في معسكر اخير بكازاخستان تعايش خلاله مع المنتخب الكازاخستاني باشراف مدرب المنتخب دامير كور.
يذكر ان الملاكم احمد عبد الكريم احمد من مواليد 1992 من مدينة بغداد خريج الدراسة المتوسطة يلعب لنادي الكرخ تحت اشراف المدرب توفيق منصور وانجازاته على المستوى المحلي فوزه ببطولة العراق للشباب بوزن 69 كلغم عام 2011 واحرازه لذهبية بطولة التحدي التي اقيمت في الدوحة خلال شهر تشرين الثاني عام 2011 اما على الصعيد الاسيوي فقد شارك بنزالات القارة التي جرت في شهر اذار عام 2012 الا انه ودع البطولة من الدور الاول.
وكانت الرامية نور عامر قد ودعت مسابقات المسدس الهوائي 10 م في فعالية الرماية بعد ان حلت في المركز 46 من مجموع 55 رامية شاركت في المنافسات التي جرت صباح اول امس الاحد ايضا حيث جمعت 360 نقطة من مجموع 400.
·         تعليق الموسوي
وعلق رئيس البعثة الرياضية سمير الموسوي على يوم الاحد الحزين بالنسبة للبعثة العراقية ان مستوى الحدث كان كبيرا جدا على الرامية نور عامر لصغر سنها وحداثتها في ممارسة اللعبة مضيفا انه كان من المفروض المشاركة في فعالية الرماية بلاعب له خبرة كبيرة .
واضاف الموسوي ان دورة الالعاب الاولمبية تعد قمة عالية جدا يتطلب المشاركة فيها الى عمل متواصل فضلا عن التجربة والخبرة التي تمنح اللاعب ثقة عالية بالنفس حيث يشارك بلا توجس او خوف .
وعن خسارة الملاكم احمد عبد الكريم اشار الموسوي الى ان اختيار احمد جاء من قبل الاتحاد الدولي للعبة الامر الذي حرم اتحاد الملاكمة من تسمية الملاكم الذي يعتقد انه يمكن ان يذهب بعيد في التصفيات الاولية والنهائية.

الاستعدادات تتواصل
 

ويواصل الرياضيون العراقيون المشاركون في دورة الالعاب الاولمبية تحضيراتهم المكثفة قبيل الشروع بالمنافسات حيث تستعد لاعبة القوس والسهم رند سعد على ملعب لورد كريكت لمواجهة بطلة العالم الكورية بيا غدا الاربعاء فيما يواصل السباح مهند احمد وحداته التدريبية في مسبح الاحماء التابع للمسبح الاولمبي تحت اشراف الاداري سرمد عبد الاله كما يستعد المصارع علي ناظم لسباقه يوم الاحد المقبل باشراف المدرب جمال صالح.
ويحافظ الرباع صفاء راشد على وتيرة استعدادته حيث يتدرب بواقع وحدة تدريبية تحت اشراف المدرب خضير باشا وهو بحالة معنوية جيدة ولا يشكو من الاصابات فيما تتدرب دانة حسين مساء كل يوم على المضمار الاولمبي باشراف المدرب يوسف عبد الرحمن وكذلك زميلها العداء عدنان طعيس الذي يخضع لتدريب مكثف تحت اشراف الاداري حسين جابر.

وقالت دانة ان ساعات الانتظار في حفل افتتاح الاولمبياد اصابها بالارهاق الا انها بحالة معنوية وبدنية جيدة مضيفة انها تطمح باجتياز الدور الاول في سباق 100 سيدات .

وتابعت دانة ان سباق 100 م سيدات يعد الاصعب في منافسات العاب القوى حيث تتركز عليه انظار العالم مؤكدة مشاركة بطلات العالم في هذا السباق.
وزادت ان بطلة العالم الامريكية فيليكس ستكون متواجدة فضلا عن بطلات العرب وافريقيا مثل غريتا اللبنانية وسليمة المغربية وبطلة جزر القمر.
وعقب المدرب يوسف عبد الرحمن على حديث دانة بالقول ان المعسكرات قد توفرت الى دانة لكنها كانت تخلو من السباقات وهو امر ينعكس سلبا على استعدادها لحدث كبير مثل الاولمبياد.
واوضح عبد الرحمن ان طالب بتوفير من 7 الى 12 سباق خلال المعسكرات التدريبية لكن لم يتوفر الا عدد محدود جدا مستدركا ان ذلك لا يجعلنا نتهاون في التدريب والسباق الرسمي .

جدوى المشاركة

واكد النائب الثالث لرئس اللجنة الاولمبية جميل الطيار اداري البعثة ان الرياضة العراقية تجني الكثير من المشاركة في اولمبياد لندن موضحا ان الحضور الى لندن لا يقتصر على المنافسات فقط فنحن بحاجة كبيرة الى الاطلاع على تجارب الاخرين من جميع النواحي الفنية والتنظيمية .

وسوغ الطيار ان ابرز اسباب تخلف الرياضة العراقية عن نظيراتها في دول العالم المتقدم بغياب الفكر الرياضي الناضج والتخطيط السليم والبرمجة البعيدة المدى التي تعتمد على احدث التطورات في المجال الرياضي الذي يشهده العالم حاليا.
وقال الطيار ان اطلاع المدربين والاداريين على التنظيم الصحيح والمستجدات التي طرات على الالعاب من حيث التغذية والاعداد موضوع مهم جدا مبينا ان الدورة الاولمبية فرصة كبيرة لمعرفة كل ذلك لاسيما انها تعد الاعلى في مستويات تحقيق الانجاز. واضاف الطيار انه مع الانفتاح على العالم وفسح المجال امام جميع العاملين في الوسط الرياضي بالمشاركة والحضور للاستفادة ونقل تجارب الاخرين الناجحة مبينا ان الفجوة ما تزال واسعة مع الدول ذات الانجاز العالي .

الملعب الاولمبي ومدينة البصرة

وقال وكيل وزراة الشباب والرياضة عصام الديوان ان م
لعب مدينة البصرة الرياضية قيد الانجاز حاليا افضل من استاد لندن الاولمبي الذي جرى عليه افتتاح دورة الالعاب الاولمبية .

واضاف الديوان ان ملعب مدينة البصرة يسع 65 الف متفرج في حين ملعب الاولمبياد الرئيس يتسع ل63 الف متفرج مبينا ان ملعب البصرة يتفوق كذلك من حيث الطابع الجمالي والفلسفة المعمارية وارتباطه بالتراث العراقي .
وتابع الديوان ان تنظيم الدورة الاولمبية ليس بالمستوى المطلوب من حيث الانسيابية مشددا ان الاجراءات الامنية المعقدة شكلت علامة فارقة اذ ولدت شعور بعدم الارتياح سواء لدى المشاركين او المتابعين للحدث الاولمبي.
وشدد الديوان ان العراق سيشهد ثورة عمرانية كبيرة على مستوى البنى التحتية تنتهي عام 2016  مضيفا ان هذا التاريخ هو الموعد النهائي لتشييد صالة ومسبح في كل محافظة فضلا عن عدد من المدن والاقضية .

واشار الديوان ان لمس لدى الرياضيين رغبة في المشاركة الحقيقة وليس الحضور فقط مبينا ان ذلك يدل على ان الرياضي العراقي بدأ يدخل في اجواء المسابقات الكبرى بدافع تحقيق الانجاز وليس الانكفاء والرغبة بالمشاركة فقط.

وكان الديوان قد حضر الى دورة الالعاب الاولمبية بصفة ضيف ممثلا عن وزارة الشباب والرياضة

غياب العرب

ومايزال جدول الاوسمة خاليا من اي ميدالية لدولة عربية حتى صباح امس الاثنين حيث تتصدر الصين ترتيب الدول المتنافسة بواقع 6 ميداليات ذهب و 4 فضيات وبرونزيتان وفي المرتبة الثانية تقف الولايات المتحدة ب 3 ذهبيات و 5 فضيات و 3 برونزيات وتاتي ايطاليا ثالثا بذهبيتان و 3 فضيات وبرونزيتان ثم كوريا الشمالية بذهبيتان وفضية وبرونزيتان وفرنسا خامسا بذهبيتان وفضية وبرونزية.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *