شاب مصري من سكان مدينة القاهرة اسمه علاء الدين ابو القاسم محمد مصري. انفجر بسببه بركان من الفرح في الأوساط الرياضية المصرية بعد ظفر أبوالقاسم بأول ميدالية مصرية عربية افريقية في أولمبياد لندن الذي فاز بالميدالية الفضية في منافسات سلاح الشيش. وهي الاولى للمصرين والعرب والافارقة في هذه الرياضة فهو ليس رياضي فحسب انما هو ايضا طالب في كليه الهندسة. استطاع ان يجعل لنفسه طريقا مبعدتاً بالزهور. فبعد ذهبية العالم للشباب عام 2010 في اذربيجان. وتحقيقه ذهبية افريقا والعرب ودول البحر المتوسط في عام واحد. ذهب الى الاولمبياد وهو يعرف ان افضل المبارزين في العالم سيكونون بمواجهته.
اجتاز المجموعات والأدوار التاهيلية دون معاناة الى ان وصل الى دور الربع نهائي. ليضع حد لسيطرة الايطالي “انتونو كاسار” بطل العالم بعشر مناسبات وصاحب ثلاث ميداليات اولمبية، بنتيجة عريضة (15-8). ليدخل الى دور الاربعة دون عناء ليتغلب على اسطورة بلاد الشمس المنيرة ” يوكي اوتا” بالنتيجة ذاتها.
وصل الى المباراة النهائية ليقابل بطل اسيا وحامل احلام الصين “زهولي”. لتكون اجمل مباراة اولمبية باختصاص سلاح الشيش في تاريخ الالمبياد. فبعد تقدم مريح لحفيد الفراعنة. باربع نقاط في الربعين الاول والثاني. الى ان الربع الاخير كان يحمل مفاجأة غير سارة. الاصابة ترجع مرة اخرى وتعادل في الدقيقة الاخيرة (13-13). حاول علاء الدين بمسح مصباحه حتى تخرج لعنة الفراعنة في وقتها. لكن “العفاريت” التي كانت داخل المصباح كانت لديهم فترة نقاهة. فانقلب السحر على الساحر. لتنتهي مباراة العصر بنتيجة (15-13) لصالح الصيني “زهو” الذي احسن التعامل مع المباراة.
لم يكن علاء الدين ابو القاسم افضل ان يحقق ميدالية اولمبية. لكنه فعلها بدافع سبق الاصرار والترصد. حيث كان حديث الصحافه الايطالية المتخصصة وخاصة الثلاثي “لاجازيتادلو سبورت” “وكوريرو ديلو سبورت” “وتوتو سبورت”، وقد أفردت هذه الصحف مساحات على صفحاتها للبطل المصري والانجاز الكبير في الفوز على الايطالي صاحب الخبرة “كاسار” حيث كان من المتوقع ان هذا الاخير سيكون الفائز الاول دون منازع، والسبب يعود ان اغلب مبارزي العالم الكل يخشون مواجهة “كاسارا”، وهذه النقطة تم الاتفاق عليها لتضيف ميدالية مؤكده للطليان. لكن ابو القاسم كان لهم بالمرصاد. فاستطاع ان يضرب خمسة عصافير بحجر واحد. احرازه اول ميدالية اولمبية مصرية عربية افريقية في رياضة المبارزة. فوزه على افضل المصنفين في العالم. تحسين مركزه في تصنيف اللاعبين حيث اصبح ثالثا. جعل كل القنوات الرياضية وخصوصا الايطالية تتحدث عنه لتصبح قناة علمية لتتحدث عن تاريخ اللبلد وابرز سماته. استطاع ان يقنع العالم بأسره. ان العرب بامكانهم ان يحصدوا ميداليات لو اتيح لهم بصيص من الامل. استطاع ان يحفر اسمه من ذهب وهو ابن (21) فقط.

1 Comment