كما عودتكم صحيفة الرياضة العراقية بان تكون دائما في قلب الحدث وتصل لكل بيت ، ضيفنا اليوم مبدع عراقي استطاع ان يرسم خط الابداع العراقي فوق قمم الجبال ، هوايته قل ممارسيها عربيا ، اختار ان يركب الصعاب ويتسلق قمم الجبال الشواهق ليتنفس عبق التحدي . انه ابن العراق البار المهندس المعماري عبد الامير كاظم جواد. وكانت لنا معه هذه الوقفة.
سألناه عن البطاقة الشخصية ، فقال اسمي الكامل و التولد عبد الأمير كاظم جواد تولد 7/6/1946 ، من مواليد بغداد.
**ماهو تحصيلك العلمي ؟
انا حاصل على بكلوريوس هندسة معمارية
**ماهو أللون المفضل لديك؟
احب اللون ألأخضر والأزرق
**اين كانت نقطة البداية و هل يمكنك ان تتحدث عن تأريخك الرياضي؟
أنا رياضي منذ الطفولة حيث شاركت بفريق منتخب الكاظمية إبان دراستي للمرحلة الثانوية بكرة السلة وكرة الطائرة، اُمارس السباحة إسبوعياً حتى اليوم بنادي الصيد العراقي و أنا عضو فيه ، اُمارس رياضة التزلج على الثلج سنوياً في صربيا على جبل بوكاونك وبتركيا على جبل كارتبة، إنتميت لفريق ( Treskavica ) بيوغسلافيا لمتسلقي الجبال وتلك كانت البداية وصعدت عدة جبال كرومانيا وإكمان و جبل موم بلان على الحدود ما بين سويسرا و فرنسا و إيطاليا . أما عدد المحاولات فهي كثيرة جداً و كلها مابين 1969و1975 وأثناء الحرب الأخيرة كنت دائم الصعود على جبال صلنفة وجبل الأكراد لإقامتي بسوريا لخمسة سنين 2006-2010
** لقب محبب إلى قلبك
اجمل لقب الى قلبي هو ان معارفي ومن حولي يناودني بمؤيد البدري.
** ماذا تحب و ماذا تكره؟
من طبعي اُحب التسامح و أكره العنف الذي انتشر حولنا ، وادعو الى ان نتسامى فوق كل الجراح لنعيش بسلام وامان.
**من احتضنك لأول مرة؟
اول من إحتضنتني هواياتي فهي موجهي و طموحي قادني لكي اطور قابلياتي و حبي للطبيعة دفعني لستلق الصعاب والوصول الى قمم الجبال لاعيش لحظة سعادة فوق قمة الجبل بعد ان انجزت المهمة بنجاح.
** مدرب تدين له بالفضل و آخر تعاتبه
لا أذكر الإسم فقد كان منذ 44 سنة ادين بالفضل له علمني مفاتيح هذه الرياضة و لا أعتب على أحد إلا على الظروف التي جعلتنا متخلفين لهذا المستوى مقارنة مع بقية بلدان العالم.
** ماذا يمثل لك ما يلي
الصدق:وسام يستوجب حمله من قبل الجميع.
رياضة تسلق الجبال : خير وصف لها قول الشاعر( إيليا أبو ماضي )
وإذا حللت بموطن فاجعل محلك في هضابه – و اختر لنفسك منزلاً تهفو النجوم إلى قبابه .
القراءة : القراءَة هي إدماني و اُفضل كلمة هي المطالعة وخصوصا الصحافة ، وأنا أتكلم بخمس لغات
ألإحتراف : جميل إن كان دربه لا يمر بالمخاطر.
**من هو مثلك الأعلى في الحياة ؟
رابندرانات طاغور و كونفوشيوس
**ما هو ألفريق المفضل لديك عالميأ و عربياً و عراقياً :
اُحب الإستمتاع بمشاهدة أي عرض رياضي من الكولف حتى البليارد الذي أملكه بداري وحتى كرة القدم
**مثل تردده أو حكمة تتبعها في حياتك :
إعمل الخير فيمن يستحق و فيمن لا يستحق , فإن كان مع الأول فقد أصبت خيراً و إن يكن مع الثاني فتلك هي شيمتك .
**أجمل اُمنية تحققت في حياتك و اُمنية لم تتحقق :
الامنية ألتي تحققت هي اقتراني بالزوجة التي تتمتع بالمواصفات التي كنت أتمناها والحمد لله
وامنيتي ألتي لم تتحقق : هي أن أرى بلدي دولة مرموقة من قبل العالم
**صدفة غيرت مجرى حياتك :
اعتبر ان قبولي للدراسة عام 1968 بيوغسلافيا هي الصدفة التي غيرت مجرى حياتي
**هل تحس أنك لم تأخذ فرصتك في الحياة؟
نعم لم أأخذها كاملة
** كيف تقيم تجربتك مع تسلق الجبال و هل هي هواية أم من اجل منافسة ؟
عشقت تسلق الجبال كهواية من ضمن باقي الهوايات التي امارسها
**هل تلقيت أي تدريب وايهما أفضل المدرب المحلي أم الأجنبي؟
تلقيت تدريب من زملائي في الهوايات فقط و ليس لي فكرة عن مستوى المدربين العراقيين
**كيف تقيم مستوى العرب برياضة تسلق الجبال؟
عند استقبالي برجوعي من جبل كليمنجارو سألوني عن النادي أو المؤسسة التي أرسلتني فقلت لهم بأني جئت بناء على رغبتي الشخصية ومن جملة ما قالوه بأنني أول عراقي ورابع عربي فقد سبقني لبنانيان و يماني .
**كلمة أخيرة
اطالب المسؤولين عن الرياضة بتشجيعها و وتوفير ما يُمكن الشباب والرياضيين من ممارسة هواياتهم ، ولابد من الاهتمام باللبنة الاولى للرياضة وهي الاهتمام بألرياضة المدرسية التي تعد اساس التفوق و الإحتراف و لكن ما يحزن أنها في مدارسنا الإبتدائية كارثية . واخيرا اقدم شكري وتقديري لصحيفتكم التي اتاحت لي هذه الفرصة.

1 Comment