بهمة عالية ووتائر متصاعدة تواصل منتخبات اللجنة البارالمبية العراقية في العاب القوى ورفع الاثقال وتنس الطاولة والتنس الارضي والسباحة معسكرها التدريبي في العاصمة التركية انقرة استعدادا للمشاركة في الدورة البارالمبية لذوي الاحتياجات الخاصة المقرر ان تنطلق منافساتها في العاصمة البريطانية لندن  ابتداء من السابع والعشرين من هذا الشهر ولغاية الحادي عشر من الشهر المقبل ومع قرب انتهاء المعسكر التدريبي يوم الثلاثاء المقبل تحاول الملاكات التدريبية للفرق المشاركة اجراء اختبارات اخيرة في الفعاليات الرقمية كالعاب القوى ورفع الاثقال والسباحة ومحاولة خوض عدد من اللقاءات التجريبية مع خصوم اقوياء في الفعاليات الفردية كتنس الطاولة والتنس الارضي بهدف ايصال الرياضيين المشاركين في الدورة الى درجة الجاهزية المطلوبة التي تؤهلهم للتنافس بقوة في الفعاليات التي تاهلوا اليها عن جدارة واستحقاق .

أجازة زمنية  

وفد اللجنة  البارالمبية الوطنية العراقية من مسؤولين واداريين وملاكات تدريبية ورياضيين  متواجدين في انقرة قدموا التهاني لابناء  الشعب العراقي المجاهد و الامة الاسلامية لمناسبة عيد الفطر المبارك املين من الله ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركة مجددين اصرارهم على تحقيق نتائج ايجابية في بارالمبياد لندن تتناسب مع الدعم الذي توليه الحكومة العراقية لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات  الخاصة ومايمتلكونه من رغبة وطموح في تجاوز كل المعوقات التي يمكن ان تكون عائقا امام تحقيق طموحاتهم في تحقيق نجاحات تفوق ماتحقق طيلة المشاركات السابقة والتي حصل فيها العراق على خمسة اوسمة ذهبين بواقع  وسام ذهبي واحد واخر فضي وثلاثة اوسمة برونزية ، وعلم موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ان رئاسة الوفد اعدت منهجا حافلا للرياضيين في اول ايام العيد يتضمن جولة سياحية تشمل مناطق متعددة من العاصمة بهدف الخروج من روتين التدريبات اليومية لتكون بمثابة اجازة تنتهي بنهاية اول ايام العيد قبل أستئناف تدريباتهم في اليوم التالي  تحضيرا لرحلة يتمنى الجميع ان تكون رحلة موفقة مكللة بالاوسمة الملونة .

 تجارب ناجحة 

ما سجل من ارقام وما تحقق من نتائج خلال يوم امس خلق حالة من الارتياح في صفوف الوفد العراقي حيث استعاد الرباع حسين علي حسين بعضا من مستواه السابق بعد تمكنه من تجاوز المرض الذي الم بمعدته  لمدة تجاوزت الشهر فيما شهد اداء الرباعتين ذكرى زكي وهدى مهدي تطورا ملحوظا من خلال ارقام الرفعات التي حققنها في الوحدة التدريبية التي اشرف عليها المدرب انترانيك ديكريس وشهدت حضور رئيس الاتحاد عقيل حميد فيما استمر الرباع الاولمبي فارس سعدون الذي يعد العراقي الوحيد الذي حصل على وسام ذهبي في اولمبياد اثينا عام 2004 قبل ان تغيبه الاصابة عن اولمبياد بكين 2008  في تألقه المعتاد وواصل رحلة الثبات في ارقامه التي تؤهله ان شاء الله للتنافس بقوة على احدى الاوسمة الثلاثة في وزن فوق الثقيل والامر ذاته مع الرباعين الاخرين جبار طارش في وزن 90 كغم وحسن كرم في وزن 56 كغم حيث يامل المدرب من خلال ماحققاه من ارقام في التدريبات الحصول على مركز متقدم اسوة بزملائهم الاخرين وفي العاب القوى قال رئيس اتحاد اللعبة عبد الكريم باقر برغم غياب البطل فاضل رزاق الا ان واقع مايجري في التدريبات يبشر بالخير فقصار القامة الذين يشرف على تدريبهم كريم عبيس كوفان حسن  وولدان نزار واحمد على اتم الجاهزية كما هو الحال مع البطل الكفيف حميد عبود في رمي الثقل وزميله الذي يشرف عليه مدرب الاركاض فراس رحيم حسن شيال الذي يتنافس في فعالية الوثب العريض في فئة الشلل الرعاشي وكذلك الحال مع العداءان حسين فاضل الذي يتنافس في 400م و800م واحمد عبد الامير الذي يتنافس في فعاليتي 100م و200م  في وقت تمكن لاعب تنس الطاولة سعيد موسى الذي يشرف على تدريبه اللبطل السابق جمال جلال من التفوق بسهولة متناهية على جميع اللاعبين الاتراك الذين تم تهيئتهم للعب معه كما كان الحال ايضا مع لاعب التنس الارضي محمد قاسم  الذي تمكن من التفوق بشوطين نظيفين في لقاءين جمعاه مع لاعب تركي يحتل المركز الثاني في تصنيف اللاعبين الاتراك المعاقين وسبق له المشاركة في بارالمبياد بكين عام 2008 .

السباحة ومعضلة البنى التحتية

برغم كل ماشهدناه من اجواء مثالية للتدريب في معسكر انقرة الا ان هنالك مايشبه الاجماع بامكانية تحقيق انجازات اكبر لو تمكن الرياضيون من الحصول على جرعات تدريبية  في معسكراتهم الداخلية في بغداد تماثل ماحصلوا عليه في معسكراتهم الخارجية بسبب عدم وجود البنى التحتية الملائمة والتي كان توفرها كفيل بتحقيق تقدم ملحوظ في ظل  المدة الزمنية الجيدة  بين الحصول على البطاقات المؤهلة وموعد انطلاق الدورة كونها ستمنح  الاتحادات المشاركة فرص الاستعداد  الجدي الذي بحسب اغلب المسؤولين فيها لم يحقق الفائدة المرجوة الاعندما كان يقام خارج العراق ولعل السباح جواد كاظم المصاب بشلل الاطراف السفلى والذي حقق انجازا غير مسبوق في التاهل لاول مرة الى نهائيات الدورة البارالمبية في هذه الفعالية  هواكثر المتضررين من هذا الموضوع كما يؤكد ذلك رئيس اتحاد اللعبة  رائد عبد الكريم مضيفا ان لاعبه اضطر للتدرب في مسابح لاتتوفر فيها الشروط الملائمة للسباق بسبب حملة تاهيل مسبح الشعب المستمرة منذ عامين مشيرا الى ان كاظم يتنافس في ثلاثة سباقات هي 100م سباحة على الصدر و100م سباحةعلى الظهر و200 م منوع الا انه برغم ذلك اضطر للتدرب في مسبح الكاظمية الذي لايتجاوز طوله 33 مترا بعد موافقة ادارة النادي مشكورة على طلب الاتحاد  

فضلا على ان رياضة السباحة تمر بفترة اشبه بالسبات لمدة 6 اشهر ابتداء من بداية الشهر العاشر ولغاية تهاية الشهر الثالث بسبب عدم وجود مسابح داخلية وحتى ان توفرت فان مشكلة الكاز تبقى معضلة  من دون حلول  مؤكدا ان رغبة اللاعب واندفاعه في التدريبات واصرار مدربه يسار صبيح ودعم الاتحاد ومن خلفه الاخوة في المكتب التنفيذي للجنة البارالمبية اسهمت في الارتقاء باداء السباح المذكوربشكل وان كان لايوازي طموحاتنا لكنه يمكن ان يكون فاتحة خير لمشاركات مقبلة باعداد اكبر من السباحين مع قرب انشاء مسبح خاص باللجنة البارالمبية ينهي رحلة عذاب مضنية واجهتها اللعبة منذ سنوات .

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *