بغداد – عبد الكريم ياسر/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية:
في برنامج صدى الملاعب الذي يعرض من على شاشة الـ(MBC) إلتقى مقدم البرنامج الاعلامي مصطفى الاغا بكل من الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي للحكومة والمكلف من قبل اهل الكرة

بالإشراف على إنتخابات إتحاد كرة القدم العراقي وكذلك بالكابتن حسين سعيد رئيس الاتحاد الحالي ، وادار حوارا بينهما عبر الأقمار الاصطناعية ، حيث أن سعيد في الاردن والدباغ في بغداد.
نقطة الحوار كانت حول الانتخابات وقانون 16 لعام 1986 ومستقبل الكرة العراقية ما بعد الانتخابات ، وتبين أن هناك تقاطعا كبيرا جدا بين الطرفين ، ولا يمكن أن يلتقيا على الإطلاق ، فالدكتور علي الدباغ قال أن الدولة من حقها أن تتدخل في حالة وجود فساد إداري ومالي مثل ما هو حاصل بإتحاد الكرة ، وهذا لا يتعارض مع لوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ، ووجه على أثر ما بينه حسين سعيد في حديثه ، وجه له الدباغ تهديدا قال فيه لا نسمح لكل من يحاول إلحاق عقوبات بالكرة العراقية ، وهذا الكلام منطقي ، ومن حق أي عراقي يحب بلده يقول هذا الكلام ، وليس من حق حسين سعيد أن يبقى مستهين بالحكومة العراقية أو بالشعب العراقي ، ودائما ما يهدد بالفيفا ، فلو كان كما يدعي محب لبلده ولا يريد إلحاق الأذى بالشعب العراقي الذي بات يتنفس كرة قدم ، عليه أن يضحي ، حيث أن الوطنية ليس بكلمة تقال فقط ، بل الوطنية والإنتماء والولاء المطلق للوطن يتطلب التضحية ، بل البلدان المستقرة تطلب من أهلها التضحيات ، فما بالك ببلد جريح غدر به الكثيرين ، فحفاظا على تاريخ حسين سعيد اللاعب ، وتأييدا لصدق قوله ، عليه الإنسحاب وتقديم الإستقالة ، معبرا فيها بجملة تقول من أجل حبي لبلدي وحافظا عليه وعلى تاريخي الرياضي الكبير وكي لا اتهم بمطامع على حساب الكرة العراقية أقدم إستقالتي من رئاسة الإتحاد وأفسح المجال للاخرين ، وأدعوا لهم بالتوفيق مثلما قال بالمقابل الدكتور علي الدباغ:- أنا لا مصلحة شخصية لي بالرياضة العراقية ، بل طلب مني أن أكون مشرفا على إنتخاباتها فقط ، كوني مواطن أولا ، ورجل سياسي وحكومي ، وهذا لا يعني تدخلا من الحكومة في شؤون الرياضة ، والدليل عندما انتهت إنتخابات 35 إتحادا رياضيا ، وكذلك إنتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية ، قمت بالإنسحاب مباشرة ، وتركت الساحة الرياضية لاهلها ، واليوم عدت إليها لأشرف على إنتخابات إتحاد الكرة الذي يعد نشازا بين الإتحادات الأخرى ، ثم أنسحب بعد إنتهائها ، لكن هذا لا يليق بهيئة الإتحاد الحالي بإعتبارهم يريدون أن يفصلوا بدلة الإنتخابات على مقاساتهم ، لكي يستمروا في مسؤوليتهم على الكرة العراقية ، وذلك بواسطة علاقاتهم مع الإتحادين الآسيوي والدولي ، وكذلك بواسطة القائهم التهم جزافا على الحكومة ، من أجل إصدار عقوبات دولية بحق الكرة العراقية ، ومن أجمل الجمل التي يجب قولها للأخ حسين سعيد هي:- أن أهل الكرة ومنهم القائمون على الأندية الجماهيرية ، باتوا يرفضون وجودك فلماذا انت مصر على الوجود؟ ، ثم ألا تعلم إن إصرارك هذا يدل على إنك طامع ولك مصالح شخصية؟ ، أتمنى من الأخ حسين سعيد أن يضع هذه التساؤلات في حساباته ، ليعيدها من أجل وجود الصواب.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *