بيروت – طه كمر/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية: (موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية) باشر منتخبنا الوطني للناشئين والناشئات والمتقدمين بالجودو تدريباته على قاعة نادي بودا في العاصمة اللبنانية بيروت استعدادا لبطولتي العرب وغرب اسيا المقرر انطلاقهما يوم غد الجمعة

حيث ستستمر بطولة غرب اسيا يومي السادس والسابع عشر من هذا الشهر ، فيما ستقام بطولة العرب يوم الثامن عشر من الشهر ذاته.
وقد انتظم لاعبو منتخب الناشئين يوم أمس بوحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية ، باشراف المدربين احمد جاسم وكمال شهاب ، وتم التركيز خلال الوحدات التدريبية على الجانب المهاري بالدرجة الاساس ، وتأهيل اللاعبين فكريا على مجابهة خصومهم ، بالإضافة الى التركيز على الجانب التكنيكي ، وقد حث مدربوا الفريق لاعبيهم على كيفية مجاراة الخصم وإمكانية التغلب عليه.
وقال احمد جاسم مدرب منتخبنا الوطني ونادي الشرطة للناشثين: انا اتوسم خيرا بهذه النخبة الرائعة من اللاعبين الذين تم انتقائهم لتمثيل العراق في بطولتي العرب وغرب اسيا ، حيث اننا اعددنا لاعبينا بصورة تتناسب مع اهمية الحدث ، من خلال توفير المعسكر الاعدادي الذي انخرط فيه اللاعبون في نادي الزوراء ، وهم الان في أتم الجاهزية لخوض منافسات البطولتين من خلال الوحدات التدريبية التي أجريناها هنا في لبنان.
واضاف جاسم: ان منتخب الناشئين يتألف من ستة لاعبين ، وهم كل من كاظم جواد بوزن 45 كغم ، وعلي طارق بوزن 50 كغم ، وحسين محمد بوزن 55 كغم ، ومصطفى علي بوزن 60 كغم ، وهادي طاهر بوزن فوق 73 كغم ، وحسن علي بوزن 71 كغم.
من جانبه قال المدرب الثاني كمال شهاب ان اللاعبين قد وصلوا الى اعلى درجات الجاهزية من خلال الوحدات التدريبية المكثفة ، وطبيعة استعدادهم لتلقي المعلومات ، خصوصا فيما يخص المحافظة على أوزانهم التي تؤهلهم لخوض المنافسات ، وتوقع ان يحققوا هؤلاء الفتية انجازا للجودو العراقية يتناسب مع طموحاته كمدرب للمنتخب الوطني.
فيما قال شيخ المدربين طارق حسن مدرب المنتخب الوطني للمتقدمين الذي اجرى يوم امس وحدتين تدريبيتين مكثفتين لسبب ان يوم اول امس لم يخضع اللاعبون للتدريب بسبب وصولهم المتأخر وتأمين مكان السكن الذي تأخر الى الساعة السابعة ليلا ، مما تعذر عليهم اجراء وحدة تدريبية ، فقال: ان لاعبيه جاهزين لخوض منافسات بطولة العرب المقرر انطلاقها يوم الاحد المقبل بمشاركة 14 دولة وهي العراق ولبنان البلد المضيف والسعودية وقطر والكويت وعمان والامارات والبحرين واليمن وفلسطين والاردن وسوريا تونس والمغرب.
وأضاف حسن: اطمح بتحقيق نتائج تليق بسمعة اللعبة في العراق التي خرجت ابطال اصبح لهم شأن في هذا المجال ، ولاعبينا اليوم قادرين باذن الله من ان يحققوا ما جئنا من اجله ، فحضورنا ليس للمشاركة فقط ، ولا نرضى ان نكون رقما تكميليا ، انما نحن جادون في سعينا لتحقيق نتيجة طيبة تتلائم مع طموحنا.
وأكد حسن: اننا ابتعدنا منذ ثلاث سنوات عن المشاركات الدولية لسبب ان لاعبينا قد تجاوزوا السن القانونية للعبة ، ما دعانا الى تأهيل هؤلاء الشباب لإعدادهم ليكونوا المنتخب الوطني للمتقدمين ، حيث ان اعمارهم لازالت صغيرة وممكن الاستفادة منهم لوقت طويل ، وستكون هذه البطولة فاتحة خير لنا ان شاء الله.
ومن جانبه قال المدرب الثاني للمنتخب الوطني للمتقدمين علي عبد الخالق مدرب نادي الجيش بالجودو: ان هذه المشاركة هي الاولى بالنسبة لنا في ظل وجود هذه النخبة من الشباب الذين تم تأهيلهم ليكونوا صفوة المنتخب الوطني للمتقدمين ، وطموحنا كبير بهم ، ونتوسم فيهم كل الخير لانهم ليسوا طارئين على اللعبة ، بل ان لهم مشاركات دولية لفئة الشباب حصلوا من خلالها على نتائج مميزة من خلال امتلاكهم الخبرة الدولية وتمتعهم باللياقة البدنية العالية والتكنيك العالي.
واضاف عبد الخالق: ان منتخبنا الوطني سيشارك باربعة لاعبين في هذه البطولة ، وهم كل من عباس عامر بوزن 60 كغم ، وعلي محمد محمد بوزن 66 كغم ، واحمد عبد العظيم بوزن 73 كغم ، وحسين علي بوزن 81 كغم.
على صعيد متصل قال مدرب المنتخب الوطني للناشئين نساء ربيع ابراهيم مدرب نادي الشرطة ان هذه هي المشاركة الاولى لنا بعد ان اعددنا اللاعبات خلال معسكرات تدريبية داخلية في العاصمة بغداد ، وبدأنا معهن من الصفر ، فلا نريد ان نسبق الاحداث حول ما يمكن تحقيقه خلال بطولتي العرب وغرب اسيا ، لكن من خلال احتكاكنا ومعلوماتنا كمدربين نعرف ان بطولة العرب هي اصعب من بطولة غرب اسيا ، كون ان هناك منتخبات مصر والمغرب وتونس والجزائر التي تتفوق وعلى باقي الدول في هذه اللعبة.
واضاف ابراهيم: ان منتخبنا يتألف من اربعة لاعبات وهن سلوى يوسف بوزن 52 كغم ، وآيات يوسف بوزن 57 كغم ، وسجى خالد بوزن دون 63 كغم ، وسرى خالد بوزن 63 كغم ، ولهن طموح واصرار وعزيمة من خلال اندفاعهن في التدريب على تحقيق نتائج ايجابية.
من جانبه عبر رئيس الوفد العراقي المشارك ببطولة غرب اسيا جليل علي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي المركزي للجودو ورئيس الاتحاد الفرعي في ميسان ، عبر عن امتعاضه من طريقة استقبال الجانب اللبناني للوفد العراقي المتمثل برئيس الاتحاد اللبناني للجودو فرانسوا سعادة المشرف على البطولة ، فلم يبدي أية مساعدة للوفد العراقي ، خصوصا في مسألة الحجز وتأمين مكان السكن ، حيث تأخر الوقت كثيرا ، وجميع اعضاء الوفد بالانتظار ، حتى تم فرض الفندق الذي يسكن فيه الوفد العراقي فرضا بطريقة لاتنم على الحضارة والاصالة العربية ، خصوصا نحن اشقاء عرب.
أما رئيس الوفد العراقي المشارك في بطولة العرب الدكتور عدي طارق الامين المالي في الاتحاد العراقي المركزي للجودو فقال: للاسف الشديد ان طريقة استقبال الجانب اللبناني كانت غير متلائمة مع اهمية الحدث ، خصوصا اننا وصلنا اول الوفود المشاركة ، وأضاف: نحن نأمل من لاعبينا ان يعكسوا صورة اللاعب العراقي ، لاسيما اننا في بطولتين كبيرتين تمثلان تجمع عربي واسيوي كبير ، فهذه فرصة للاعبينا للاحتكاك باللاعبين الذين يتفوقون عليهم من النواحي الفنية والمهارية.
واضاف طارق: ان بطولة العرب تضم خيرة المنتخبات امثال مصر والمغرب والجزائر وتونس ، التي حصلت على نتائج جيدة في بطولة العالم ، مؤكدا ان طموحنا يبقى كبير في تحقيق نتائج جيدة من خلال الثقة العالية بلاعبينا ، فلدينا مواهب كبيرة في هذه اللعبة ، الا انها تفتقر الى توفير مستلزمات النجاح من المعسكرات ، بالاضافة الى توفير الجانب المادي ، فنحن للاسف لم نستطع سوى توفير معسكر داخلي استمر لمدة 20 يوما ، اضافة الى ان الدعوة جاءتنا بصورة مفاجئة ، لم نعلم بها من قبل ، ولم نضعها في برنامجنا السنوي كي نستعد لها استعداد يليق بها ، الا اني قرأت بعيون اللاعبين بشائر الانتصار بإذن الله تعالى ، من خلال اندفاعهم العالي في التدريب.
في حين قال أمين سر الاتحاد العراقي المركزي للجودو مثنى شاكر الذي جاء الى لبنان برفقة سمير الموسوي رئيس اتحاد اللعبة ونائب رئيس الاتحاد العربي للعبة وليزا بطرس رستم عضوة المكتب التنفيذي للاتحاد العربي والجميع حضروا لاجتماع الاتحاد العربي للجودو لمناقشة تفاصيل البطولة التي من المقرر ان تقام في اربيل عام 2010.
واضاف شاكر: اننا جلبنا معنا حجوزات الفنادق الخاصة بسكن الوفود المشاركة في البطولة ، اضافة الى حجوزات الطيران ، مؤكدا ان حضورنا اليوم في هذه البطولة سيضيف دافع معنوي للاعبين والمدربين ، كي يحققوا نتائج جيدة تليق بسمعة العراق ، واننا نتوسم خيرا بهؤلاء الفتية الذين يمتلكون طاقة هائلة ، وهم قادرين لتحقيق انجاز كبير لو توفرت لهم ابسط وسائل النجاح.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *