هل  يجتاز ليوث الرافدين الكومبيوتر الياباني ويؤكدون قدرتهم على إحراز اللقب أم إن الوصول إلى كاس العامل غاية الطموح؟

فرحة كبيرة اعتمرت قلب كل عراقي عقب الفوز الرائع الذي حققه ليوث الرافدين على منتخب ناشئة الكويت  فمن جهة قربهم هذا الفوز من معانقة ذهب البطولة  ومن جهة ثانية ضمن لهم الوصول إلى كأس العالم للناشئين لأول مرة في تاريخ المشاركات العراقية لهذه الفئة  فهل يواصل الأبطال الطريق نحو الذهب الذي يستوجب الطريق إليه تجاوز المنتخب الياباني أم  يكتفي ليوثنا بضمان الوصول إلى كأس العالم ؟

اللقب عراقي

أبو حسام ويعمل مونتير في إحدى المؤسسات الإعلامية  يقول : في البداية يجب أن نبارك لهؤلاء الصغار ولمدربهم ولكل القائمين على هذا المنتخب هذا الإنجاز المتمثل بالوصول إلى كأس العالم للناشئين لأول مرة في تاريخ الكرة العراقية بعد أن تمكنوا من هزيمة المنتخب الكويتي وبثلاثة أهداف كان بالإمكان مضاعفتها خصوصًا في الشوط حيث كان ممكنًا جدًا ان تكون هناك نتيجة تاريخية في هذه المباراة لو استغلت جميع الفرص التي أتيحت  للاعبين  لكن مع هذا فالفوز بثلاث أهداف وبعرض رائع  كالذي شاهدناه يدفعنا للتفاؤل كثيرًا بقدرة هذا المنتخب على تحقيق لقب البطولة وهزيمة منتخب اليابان في مباراة اليوم والتي تضمن له الوصول إلى المباراة النهائية  وهو القادر على ذلك بإذن الله ، حيدر طالب (أعمال حرة ) يقول : الحمد لله على النتيجة الطيبة التي خرج بها منتخبنا العراقي بعد أن تمكن لاعبونا الصغار من تحقيق فوز ورائع على المنتخب الكويتي لكن الأهم هو تحقيق الفوز في مباراة اليوم وهزيمة منتخب الياباني وبالتالي رد الدين لمنتخب الأول الذي حقق الفوز على منتخبنا في تصفيات كأس العالم واليوم لاعبو منتخب الناشئين ليس أمامهم إلا تحقيق الفوز وأنا واثق إن اللقب سيكون للعراق لأننا نمتلك لاعبين على قدر عالي من المهارة والإمكانية الفنية ويقودهم مدرب متميز عرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه ويحقق معهم هذه النتائج الطيبة ..

نمتلك أفضل اللاعبين

محمد نوري وهو صاحب محل ألبسة نسائية يقول : يجب عدم الإفراط في التفاؤل لأن خصمنا في مباراة اليوم لا يستهان به ألا وهو المنتخب الياباني الذي يمتلك هو الآخر مجموعة لاعبين قادرة على عمل الكثير  مع إني أثق كثيرًا بقدرات لاعبي المنتخب العراقي للناشئين  وأعتقد إنهم قادرين على العودة إلى العراق وهم محملين بكأس البطولة لكن إذا أفرطنا في التفاؤل فقد نصيب اللاعبين بالغرور ولهذا مردودات خطيرة على مسيرة هؤلاء الصغار فيما أكد وسام محمد يعمل في الألبسة النسائية أيضًا على إن أمام منتخب الناشئين فرصة تاريخية تتمثل بامتلاك هذا المنتخب لمقومات الفريق الواثق خصوصًا وقد رأينا اللاعبين يلعبون بثقة كبيرة تجعل المتابع يعتقد إنهم فريق محترف وهذا بالتأكيد يعود الفضل فيه للمدرب الذي عرف كيف يزرع الثقة في نفوس  لاعبيه .

مستوى متميز

أيمن أحمد طالب في إعدادية الكندي للبنين  كانت توقعاته وقراءته لموقف المنتخب على النحو التالي : بصراحة قدم لاعبو منتخب الناشئين امكانية فنية ومهارة كبيرة حتى بدا للمتابع أن هؤلاء اللاعبين هم لاعبي الخط الأول وهذا لم يأت من فراغ بالتأكيد بل هو نتيجة تعب وجهد كبير بذله القائمون على هذا المنتخب  ومباراة اليوم أتوقع لها أن تحظى بالندية والإثارة لان المنتخب الياباني منتخب قوي ويمتلك لاعبين مهاريين لكن تبقى الثقة بلاعبينا كبيرة بقدرتهم على تجاوز المنتخب الياباني بل وتحقيق لقب البطولة ان شاء الله في حين تحدث السيد ثامر (كاسب) عن المباراة بالقول على الرغم من متابعتي البسيطة لكرة القدم عمومًا إلا إني في واقع الحال أتمنى لمنتخب الناشئين تحقيق نتيجة جيدة دون أن يلغي هذا القول إن المنتخب الياباني منتخب قوي ويُخشى على المنتخب العراقي منه  على الرغم من الثقة الكبيرة بلاعبي هذا المنتخب …

الذهب يليق بالعراقيين فقط

كريم ناصر الحسني مدرس لغة انكليزية يقول : في مباراة اليوم تقع على عاتق المنتخب الناشئ مسؤولية مضاعفة اولًا مطالب منتخبنا في مباراة اليوم بتحقيق الفوز على اليابان من أجل الوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق أول لقب عراقي لمنتخبات الناشئين وثانيًا رد الدين لليابانيين الذي تغلبوا على منتخبنا العراقي في تصفيات كأس العالم  وفيما لو تمكن المتتخب من تحقيق الفوز فستكون نتيجة غير مسبوقة للاعبي هذا المنتخب ولسائر منتخبات الناشئين في تحدث السيد علي نجاح (تاجر) قائلًا : في البداية أبارك للمنتخب العراقي هذا الانجاز المتمثل بالوصول إلى كأس العالم للناشئين وبالتأكيد فهو انجاز غير مسبوق على مستوى الناشئين وثانيًا ينتظر اليوم ملايين العراقيين بشرى الفوز والوصول إلى كأس العالم وتأكيد الجدارة العراقية وقفتنا الأخيرة مع الاستاذ  فاضل حنون( موظف في وزارة الصحة ) الذي يقول: أطالب لاعبي  منتخب الناشئين وكادرهم التدريبي بضرورة بذل المزيد من الجهد لأن الفوز على منتخب اليابان ليس بالأمر المستحيل لكن في مقابل ذلك الأمر ليس بالأمر الهين لأن منتخب اليابان  منتخب منظم ولاعبيه يعرفون كيف يقتنصون الفرص وبالتالي فالحذر مطلوب في مباراة اليوم والفوز مطلب جماهير وأن لا يكون مجرد الوصول إلى كأس العالم هو غاية الطموح بل المطلوب هو التأكيد على إن العراقي لا يعرف المستحيل وإنه قادر على تحقيق الفوز في أحلك الظروف.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *