منذ أن ابتعد عن صفوف المنتخب الوطني في بطولة كأس القارات ونور صبري يسعى بكل ما أوتي من قوة  للعودة مجددًا الى صفوف المنتخب الوطني بعد أن أحس بفداحة الخطأ الذي أقترفه في تلك المشاركة فكانت البداية عودته احتياطيًا لمحمد كاصد قبل أن يقف بين الخشبات الثلاث أساسيا في مباراة اليابان الأخيرة فهل يحق لنا القول إن نور صبري تمكن من سحب البساط من تحت أقدام محمد كاصد؟؟ سؤال جوابه لدى أهل الاختصاص:

** عامر زايد  …. نور صبري صبر فظفر وهو حارس كبير ومحمد كاصد لا يقل شأنًا عنه
**هاشم خميس…المقارنة بين الحارسين مرفوضة فكلاهما يستحق حراسة مرمى المنتخب الوطني … نور صبري نجح في التحدي وكسب الامتحان وكاصد مطالب بالمثابرة أكثر

لكل مجتهد نصيب

مدرب حراس المرمى عامر زايد يدلي بدلوه في الموضوع فيقول : لم يساورني الشك يومًا بقدرات وكفاءة الحارس نور صبري الذي طالما ذادَ عن شباك المنتخب الوطني في مناسبات عديدة وكان مصدر سعادة للشعب العراقي في الكثير من المناسبات حتى حصل ما حصل وابتعد عن صفوف المنتخب وعانى كثيرًا على المستوى النفسي لكن ما يُحسب لهذا الحارس الكبير هو الروح العالية والإصرار اللذان ساعداه كثيرًا في استعادة مستواه ووقوفه حارسًا أساسيًا في مباراة اليابان ليس أمرًا مستغربا فهو قد بدأ مع المنتخب في سن مبكرة وتمكن من حجز مكانه في صفوف المنتخب مبكرًا لذلك فالعودة إلى حراسة الشباك العراقية أمر طبيعي أما بالنسبة للحارس محمد كاصد فهو الآخر حارس مرمى كبير وقدم مباريات كبيرة وحمى عرين المنتخب في غير مناسبة لكن أعتقد إنه تأثر كثيرًا بسبب ضياع فرصة الاحتراف في أوربا وأنا شخصيًا نصحته كثيرًا بضرورة استغلال تلك الفرصة لكنه لم يستطع التعايش مع عالم الاحتراف وتعرض بعد عودته لضغوط نفسية كبيرة أدت إلى هبوط مستواه في بعض المباريات وأنا شخصيًا ادعوه للإقتداء بزميله نور صبري وأن يتمسك بروح المثابرة حتى يعود ذلك الحارس الكبير الذي يعاني أمامه أخطر المهاجمين خصوصًا وهو لا زال صغيرًا في العمر وأمامه الفرص قادمة كثيرة فأتمنى منه أن لا يصاب بالإحباط وأن يجعل المدة القادمة فرصة للتحدي والكفاح وعلينا أن لا ننسى إن المنافسة تخلق النجاح.

نور حارس كبير

مدرب حراس المرمى الذي طالما وقف سدًا منيعًا أمام هجمات الخصوم يوم كان حارسًا للمرمى ذلك هو هاشم خميس الذي يقول في معرض إجابته على الموضوع: أنا ضد هذا التوصيف فالقضية لبست قضية مَن سحب البساط مِن مَن لأن كلا الحارسين كبير ويمتلك الخبرة والإمكانية التي تؤهله لحراسة شباك المنتخب الوطني لكن ما حصل إن نور صبري دخل في حال من التحدي مع الذات في الفترة الماضية بعد أن تعرضَّ لهزة نفسية في الفترة التي ابتعد فيها عن صفوف المنتخب وكل المعطيات كانت تشير إلى إن نور صبري عائد لا محالة لأنه امتلك الروح التي تساعده على ذلك فلم يسمح لوضعه النفسي أن يحد من طموحه فتفوق على نفسه في المباريات الأخيرة التي شارك فيها مع المنتخب ومن قبلها قدم مع ناديه في بطولة الدوري أداء جعله يفرض  نفسه بقوة في الساحة المحلية ويكون الخيار الأول لمدرب حراس مرمى المنتخب الوطني العراقي في مقابل ذلك أدعوا الحارس محمد كاصد إلى المثابرة والاجتهاد من أجل تحقيق النجاح  والعودة إلى جادة التألق من جديد

روح المثابرة

وقفتنا الأخيرة كانت مع مدرب حراس المرمى حامد كاظم حيث أشار إلينا قائلًا : نور صبري حارس مرمى كبير ولا يوجد من يستطيع أن يُنكر ذلك … نعم هو تعرض خلال الفترة الماضية إلى مشاكل نفسية نجمت عن بعض الخلافات داخل أسوار المنتخب والتداعيات التي رافقتها لكن نور صبري وبكل ما عُرف عنه من شجاعة وإصرار لم يسمح لتلك المشاكل أن تنال منه فأبدع في تجاوزها وتمكن من العودة بكل قوة إلى صفوف المنتخب وهذه من الحالات التي لا تحصل كثيرًا لأنه ليس كل لاعب يستطيع أن يفعل ذلك فأن تخرج منكسرًا من مشاركة ثم تعود بهذه الروح وبهذا المستوى فذلك يدلل على ثقة عالية بالنفس وإيمان مطلق بالإمكانيات وأتوقع أن يستمر نور صبر ي لفترة اخرى طويلة باللعب أساسيًا في صفوف المنتخب لأني أعتقد إنه الآن أكثر استقرار من زميله محمد كاصد والأخير في واقع الأمر لا يقل شأنًا عن نور صبري لكنه شهد تراجعًا غريبًا في المستوى بعد أن بقي لفترة طويلة يقدم مستويات متميزة والمأمول من هذا الحارس أن يثابر من اجل العودة مجددًا الى سابق مستواه لأن المنافسة بين الحراس ضرورية جدًا لإدامة التألق لمن يقف أساسيا في المرمى

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *