اليوم  الخامس عشر من أكتوبر سيكون الموعد الأخير الذي حددته محكمة الكأس والذي أوجبت بموجبه محاميي الدفاع والمعترضين على تقديم دفوعاتهم  الأخيرة من أجل البت في الاعتراض ال>ي قدمه المعترضون لاحقًا، والسؤال هنا : هل إن الكرة العراقية مقبلة على الهزة الأعنف في تاريخها ؟ كيف ينظر الاتحاد إلى ذلك ؟ وما رأي المعترضين بالأمر ذاته؟ وكيف يقيم الشارع الرياضي نتيجة قرار محكمة الكأس المنتظر ومدى انعكاساته على الكرة العراقية

** نعيم صدام… المعترضون بنوا تصوراتهم واعتراضاتهم على أوهام من نسيج الخيال  
** رحيم الدراجي…. أدعوا الجميع لنبذ الخلافات والعمل على خدمة الكرة العراقية
** باسم جمال….. كان على الأخوان في الاتحاد احتواء المعترضين وحل المشكلة بعيدًا عن محكمة الكأس

ليس هناك رابح في القضية

تمنينا جادين كأشخاص مخلصين وحريصين على سمعة الكرة العراقية أن تسوى هذه المسألة بطريقة ودية، هكذا تحدث السيد نعيم صدام عضو الاتحاد العراقي لكرة القدم ويضيف: المعترضين وبتعبير أدق من يقف ورائهم وهم أشخاص أبعد ما يكونون عن مصلحة الرياضة العراقية ولا أظنني هنا بحاجة لتحديدهم بالاسم لأن الجلسة الأخيرة كشفتهم للعالم كله وكشفت مدى زيف إدعاءاتهم حول الحرص على الرياضة العراقية وهم أبعد ما يكونون عن ذلك  ولا أجافي الحقيقة إذا ما قلت إنهم وضعوا خلافاتهم الشخصية ومصالحهم فوق كل الاعتبارات وفوق الرقي بالكرة العراقية حيث كان بالإمكان حل المسألة وديًا ونحن لا نعجز عن ذلك خصوصًا وأبواب الإتحاد مفتوحة أمام الجميع لكن ارتباط هؤلاء بأجندات خارجية منعهم من حل المسألة داخليًا بعيدا عن الحلول الخارجية التي لا تجلب للرياضة العراقية إلا الفضائح . وبعيدًا عن الحكم النهائي الذي سيصدر عن المحكمة وبمصلحة أي طرف كان فهو بالتالي مسيء ومضر بمصلحة الكرة العراقية ولن يكون بمصلحة أي أحد ونحن كأعضاء إتحاد لا نفكر إلا بالاستمرارية في العمل سواء كنا داخل الإتحاد أو خارجه لأن الغاية هي خدمة الكرة العراقية خصوصًا وإن المعترضين بنوا تصوراتهم على أوهام هي من نسج الخيال ونحن مطمأنون وليس لدينا أي تخوف لأننا مؤمنون كاتحاد إننا نعمل وفقا لما  تمليه علينا ضمائرنا وكما بينت لكم بعيدًا عن الرابح والخاسر في المحكمة فما نراه يخدم الكرة العراقية نحن ماضون فيه .

رأي رجال  القلم  

رحيم الدراجي :إعلامي وصحفي رياضي جاءت مشاركته على النحو التالي حيث يقول : بعيدًا عن الخوض في تفاصيل الربح والخسارة وبمصلحة من ستحكم المحكمة دعنا نتساءل عن النتائج المرتقبة لما بعد الإعلان عن النتيجة فسواء فاز المعترضون أم فاز الإتحاد يبقى السؤال ما هو الثمن الذي ستدفعه الكرة العراقية كضريبة لذلك ؟ هل ستحقق النتيجة المعلنة التقدم للكرة العراقية أم إنها ستعود بها إلى الوراء ؟ كنت أتمنى لو حُلت هذه الازمة بطريقة ودية خارج حسابات المحاكم والتدخل الخارجي لأن لذلك إنعكاسات من المؤكد إنها لن تصب بصالح الكرة العراقية ! طبعًا كلامي ليس تضامنًا مع طرف على حساب طرف آخر فأنا رجل إعلام وأتعامل مع الامر بحيادية عالية إنطلاقًا من طبيعة عملي التي تفرض علي ذلك لكن من حقي أن ادلي برأي في ما أراه مؤذٍ للكرة العراقية التي تهمنا جميعًا بالتأكيد فحتى وإن كانت هناك بعض الأخطاء في العملية الإنتخابية لبكن صدقني لا يساورني الشك إن الجميع غايته خدمة العراق وكرة القدم فيه وبالتالي كان من الاجدى ان نعرج على نقاط اكثر أهمية ولندع من فاز يعمل خلال فترة انتخابه كان الأجدى أن نفكر في الكيفية التي نستطيع من خلالها النهوض بواقع البنى التحتية في العراق والأهتمام بالملاعب والمنشآت الرياضية وكيفية تطويرها كل ذلك كان برأي ادعى بالإهتمام من جرد الصراع على كراسي لن تدوم لأحد لأنها بطبيعة الحال لو كانت دامت للغير لما وصلت للآخرين ومن هذا المنطلق أناشد الجميع بضرورة التكاتف والتآزر والعمل بروح الفريق الواحد من أجل أن ديمومة الألق الكروي في العراق

منتخباتنا هي من يدفع الثمن

السيد باسم جمال يتناول حيثيات الموضوع فيقول : من المؤكد إننا كنا نأمل ان تتم تسوية هذه المسألة بطريقة ودية دون الحاجة إلى اللجوء إلى بناية محكمة الكأس ! نعم كان ذلك ممكنًا لو إن الأخوان في الاتحاد أبدوا شيئًا من المرونة والليونة في التعامل مع مفردات القضية ولو إنهم تعاملوا مع المعترضين بطريقة أكثر لباقة لما وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه فأنا مؤمن إن النتيجة وبغض النظر عن الطرف الفائز فيها ستعود بأضرار جسيمة على الكرة العراقية سواء ما يتعلق بسمعتها الخارجية أو في ما يتعلق بالعمل الداخلي فالحقيقة إن الأخوان في الاتحاد كانوا قادرين على إنهاء هذه الأزمة لو إنهم تجردوا من بعض ما موجود في النظام الداخلي ولو إنهم منحوا الآخرين حق المشاركة في القرار فقضية أن يتولى الأمور عدد معين من الأشخاص وتهميش الآخرين فتلك قضية تبدوا غريبة إلى حد ما … وأنا هنا وبمنتهى الحيادية أقول إن الأخوان حققوا بعض النجاحات وإن كانت هي من صميم عملهم لكن ربما لأن الوضع في العراق لم يكن مستقرًا فنستطيع القول إنها نجاحات فالعودة إلى نظام الدوري العام والعمل ببطولة الكأس من جديد وإعادة تنظيم بطولات الفئات العمرية وكذلك تأهل منتخب الناشئين إلى كأس العالم بالتأكيد كلها مساءل تمثل نجاحات للإتحاد العراقي لكن في مقابل ذلك نجد إن الخلافات الحاصلة انعكست بشكل كبير على نتائج المنتخب الوطني والجميع تابع مباراة المنتخب أمام البرازيل والمستوى والنتيجة الهزيلتين اللتان خرج بهما من هذه المباراة التي لا املك آرائها إلا القول إنها مباراة للنسيان وصدقني إن الخلافات هي سبب مباشر في هذه النتيجة والجميع يتذكر المستوى المتميز الذي ظهر به أفراد المنتخب في مبارياتهم في بطولة كأس القارات وكيف تعادلنا مع جنوب إفريقيا وخسرنا بصعوبة من اسبانيا بهدف واحد فمالذي اختلف الآن كي نخسر بهذه النتيجة القاسية حتى وإن كان الطرف الآخر هو منتخب البرازيل .. أنا كعضو هيئة عامة كنت أتمنى من صميم قلبي لو إن القضية انتهت بشكل ودي دون الحاجة إلى اللجوء إلى القضاء الدولي لأني أعتبر إن ذلك يمثل تشويهًا لصورة الكرة العراقية وأتمنى الآن لو ننتهي من هذا الامر وأن نبدأ العمل الجاد لبناء كرة قدم حقيقية قادرة على تحقيق طموحات الشارع الرياضي وقادرة على الوصول بالكرة العراقية إلى أعلى المراتب .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *