
العيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية
لا يختلف الاختصاص الرياضي عن بقية الاختصاصات الرياضية الأخرى بغير اهيمتها المباشرة على صحة الرياضي وتماسها مع مجموعة كبيرة من الرياضيين،
فاختصاص الطب الرياضي هو جزء مكمل للمسيرة الرياضية فلولاه لما استطاع الرياضي أن يشفى من إصابته ومعاودة نشاطه الرياضي ،ومن خلال الدراسات والبحوث الطبية المتعلقة بإصابات الرياضيين وقعت بين يدي قبل أيام مجلة (الطب الرياضي) المصرية اطلعت عليها وتمنعت في موضوعاتها الشيقة والتي تهم الرياضي بشكل مستمر وخصوصاً للممارسين للرياضة وحتى أن تركها فهي تعود عليه بالفائدة كثقافة عامة وللحفاظ على صحة الانسان. ولكوني مختص بالتربية الرياضية فقد درست هذا الاختصاص الصعب الذي يبحر فيه علماء الطب الرياضي من اجل الوصول إلى طرق وحلول تساعد على شفاء الرياضي من علته بأسرع وقت، فرأيت هذه الدراسة الشيقة لما تحمل من معلومات مهمة ووافية فبدأت بالمقارنة بين واقع الأعلام العراقي والمصري وكلنا يعرف ماهية تطورات الأعلام المصري ولا نستطيع أن نقارنه في أي أعلام آخر لدولة عربية فلماذا لا يتناول إعلامنا العراقي مسألة الطب الرياضي لما له من فائدة لكل الرياضيين ، وبنفس الوقت كثرت الوسائل الإعلامية في بلدنا من تلفزيونات وإذاعات وصحف وشبكات انترنت وغيرها وجميعها تخصص أوقاتا للرياضة لكنها تترك مجال الطب الرياضي الذي يعتبر الركيزة الأساسية لتطور الرياضة ، نتمنى ان نرى في الأيام القادمة تطوراً في نوعية البرامج فأنا ومن خلال كتاباتي في مجلة الشرارة تناولت قضايا مثل تغذية الرياضي في أيام السباقات والمنشطات وتأثيراتها والإصابات الرياضية وغيرها من الأمور التي تهم الرياضي ،علما اني لست بالخبير في هذا المجال لكن من خلال الدراسة والاعتماد على الكتب المتخصصة استطعت ان أعد بعض من الحلقات التي تهمنا جميعا ، واناشد المختصين بالطب الرياضي ان لا يبخلوا باي معلومة صغيرة او كبيرة من اجل الارتقاء بالثقافة الرياضية ومساعدة القاريء والرياضي من مواكبة العلم وامتلاك الثقافة التي تمكنه من اختيار الطريق الصحيح.

1 Comment